وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
{ والعاديات } الخيل تعدو في الغزو وتضبح { ضبحا } هو صوت أجوافها إذا عدت.
Surat Al-Aadiyaat menggambarkan kekuatan dan kemegahan kuda perang yang melancar dalam pertempuran, namun menekankan pada keingkaran manusia terhadap Tuhannya serta sikapnya yang tidak syukur dan rakus akan harta benda. Surat ini mengingatkan bahwa manusia akan dipertanggungjawabkan atas tindakan dan sikapnya di hari kiamat, ketika semua yang ada dalam kubur akan dibangkitkan.
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
{ والعاديات } الخيل تعدو في الغزو وتضبح { ضبحا } هو صوت أجوافها إذا عدت.
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا
{ فالموريات } الخيل توري النار { قدحا } بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل.
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا
{ فالمغيرات صبحا } الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها.
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا
{ فأثرن } هيجن { به } بمكان عدوهن أو بذلك الوقت { نقعا } غبارا بشدة حركتهن.
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا
{ فوسطن به } بالنقع { جمعا } من العدو، أي صرن وسطه وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن.
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
{ إن الإنسان } الكافر { لربه لكنود } لكفور يجحد نعمته تعالى.
وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ
{ وإنه على ذلك } أي كنوده { لشهيد } يشهد على نفسه بصنعه.
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
{ أفلا يعلم إذا بُعثر } أثير وأخرج { ما في القبور } من الموتى، أي بعثوا.