Ringkasan Surat (AI)

Surat ini menjelaskan tanda-tanda kebesaran Allah dalam alam sebagai bukti kekuatan iman. Pengingkaran terhadap ayat-Nya dengan sombong akan mendatangkan azab pedih di neraka. Setiap manusia bertanggung jawab sepenuhnya atas amal baiknya atau keburukannya sebelum kembali kepada Tuhannya.

1

حم

{ حم } الله أعلم بمراده به .

2

تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

{ تنزيل الكتاب } القرآن مبتدأ { من الله } خبره { العزيز } في مُلكه { الحكيم } في صنعه .

3

إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ

{ إن في السماوات والأرض } أي في خلقهما { لآيات } دالة على قدرة الله ووحدانيته تعالى { للمؤمنين } .

4

وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

{ وفي خلقكم } أي في خلق كل منكم من نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى أن صار إنساناً { و } خلق { ما يبث } يفرق في الأرض { من دابة } هي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم { آيات لقوم يوقنون } بالبعث .

5

وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

{ و } في { اختلاف الليل والنهار } ذهابهما ومجيئهما { وما أنزل الله من السماء من رزق } مطر لأنه سبب الرزق { فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الريح } تقليبها مرة جنوباً ومرة شمالاً وباردة وحارة { آيات لقوم يعقلون } الدليل فيؤمنون .

6

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ

{ تلك } الآيات المذكورة { آيات الله } حججه الدالة على وحدانيته { نتلوها } نقصها { عليك بالحق } متعلق بنتلو { فبأي حديث بعد الله } أي حديثه وهو القرآن { وآياته } حججه { يؤمنون } أي كفار مكة، أي لا يؤمنون، وفي قراءة بالتاء .

7

وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

{ ويل } كلمة عذاب { لكل أفاك } كذاب { أثيم } كثير الإثم .

8

يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

{ يسمع آيات الله } القرآن { تتلى عليه ثم يصر } على كفره { مستكبراً } متكبراً عن الإيمان { كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم } مؤلم .

9

وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

{ وإذا علم من آياتنا } أي القرآن { شيئاً اتخذها هزواً } أي مهزوءاً بها { أولئك } أي الأفاكون { لهم عذاب مهين } ذو إهانة .

10

مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

{ من ورائهم } أي أمامهم لأنهم في الدنيا { جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا } من المال والفعال { شيئاً ولا ما اتخذوا من دون الله } أي الأصنام { أولياء ولهم عذاب عظيم } .

11

هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

{ هذا } أي القرآن { هدى } من الضلالة { والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب } حظ { من رجز } أي عذاب { أليم } موجع .

12

اللَّهُ الَّذِي سخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

{ الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك } السفن { فيه بأمره } بإذنه { ولتبتغوا } تطلبوا بالتجارة { من فضله ولعلكم تشكرون } .

13

وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

{ وسخر لكم ما في السماوات } من شمس وقمر ونجوم وماء وغيره { وما في الأرض } من دابة وشجر ونبات وأنهار وغيرها أي خلق ذلك لمنافعكم { جميعاً } تأكيد { منه } حال، أي سخرها كائنة منه تعالى { إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } فيها فيؤمنون .

14

قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ

{ قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون } يخافون { أيام الله } وقائعه، أي اغفر للكفار ما وقع منهم من الأذى لكم وهذا قبل الأمر بجهادهم { ليجزي } أي الله وفي قراءة بالنون { قوماً بما كانوا يكسبون } من الغفر للكفار أذاهم .

15

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ

{ من عمل صالحاً فلنفسه } عمل { ومن أساء فعليها } أساء { ثم إلى ربكم ترجعون } تصيرون فيجازي المصلح والمسيء .

16

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب } التوراة { والحكم } به بين الناس { والنبوة } لموسى وهارون منهم { ورزقناهم من الطيبات } الحلالات كالمنّ والسلوى { وفضلناهم على العالمين } عالمي زمانهم العقلاء .

17

وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

{ وآتيانهم بينات من الأمر } أمر الدين من الحلال والحرام وبعثة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام { فما اختلفوا } في بعثته { إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم } أي لبغي حدث بينهم حسداً له { إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } .

18

ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

{ ثم جعلناك } يا محمد { على شريعة } طريقة { من الأمر } أمر الدين { فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون } في عبادة غير الله .

19

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ

{ إنهم لن يغنوا } يدافعوا { عنك من الله } من عذابه { شيئاً وإن الظالمين } الكافرين { بعضهم أولياء بعض والله وليُّ المتقين } .

20

هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ

{ هذا } القرآن { بصائر للناس } معالم يتبصرون بها في الأحكام والحدود { وهدى ورحمة لقوم يوقنون } بالبعث .