Ringkasan Surat (AI)

Surah Thaahaa menegaskan Al-Quran adalah petunjuk ilahi, bukan beban, dari Allah, Pencipta alam semesta yang Maha Mengetahui. Kisah Musa menjadi inti, menggambarkan panggilan kenabiannya dan perintah untuk menyembah hanya Allah serta mendirikan shalat sebagai pengingat akan keesaan-Nya dan datangnya hari pembalasan.

1

طه

{طه} الله أعلم بمراده بذلك.

2

مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى

{ ما أنزلنا عليك القرآن } يا محمد { لتشقى } لتتعب بما فعلت بعد نزوله من طول قيامك بصلاة الليل أي خفف عن نفسك .

3

إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى

{ إلا } لكن أنزلناه { تذكرة } به { لمن يخشى } يخاف الله .

4

تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى

{ تنزيلا } بدل من اللفظ بفعله الناصب له { ممن خلق الأرض والسماوات العلى } جمع عليا ككبرى وكبر .

5

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

هو { الرحمن على العرش } وهو في اللغة سرير الملك { استوى } اكتفاء يليق به .

6

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى

{ له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما } من المخلوقات { وما تحت الثرى } هو التراب الندي، والمراد الأرضون السبع لأنها تحته .

7

وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى

{ وإن تجهر بالقول } في ذكر أو دعاء فالله غني عن الجهر به { فإنه يعلم السر وأخفى } منه: أي ما حدثت به النفس وما خطر ولم تحدث به فلا تجهد نفسك بالجهر .

8

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى

{ الله لا إله إلى هو له الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن .

9

وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى

{ وهل } قد { أتاك حديث موسى } .

10

إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى

{ إذا رأى نارا فقال لأهله } لامرأته { امكثوا } هنا، وذلك في مسيره من مدين طالبا مصر { إني آنست } أبصرت { نارا لعلي آتيكم منها بقبس } بشعلة في رأس فتيلة أو عود { أو أجد على النار هدى } أي هاديا يدلني على الطريق وكان أخطأها لظلمة الليل، وقال لعل لعدم الجزم بوفاء الوعد .

11

فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى

{ فلما أتاها } وهي شجرة عوسج { نُوديَ يا موسى } .

12

إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى

{ إني } بكسر الهمزة بتأويل نودي بقيل وفتحها بتقدير الباء { أنا } تأكيد لياء المتكلم { ربُّك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس } المطهر أو المبارك { طُوى } بدل أو عطف بيان، بالتنوين وتركه مصروف باعتبار المكان وغير مصروف لتأنيث باعتبار البقعة مع العلمية .

13

وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى

{ وأنا اخترتك } من قومك { فاستمع لما يُوحى } إليك مني .

14

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي

{ إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم لصلاة لذكري } فيها .

15

إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى(

{ إن الساعة آتية أكاد أخفيها } عن الناس ويظهر لهم قربها بعلاماتها { لتجزى } فيها { كل نفس بما تسعى } به من خير أو شر .

16

) فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى(

{ فلا يَصُدنَّكَ } يصرفنَّك { عنها } أي عن الإيمان بها { من لا يؤمن بها واتبع هواه } في إنكارها { فَتَردى } أي فتهلك إن صددت عنها .

17

) وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى

{ وما تلك } كائنة { بيمينك يا موسى } الاستفهام للتقرير ليرتب عليه المعجزة فيها .

18

قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى

{ قال هي عصاي أتوكَّأ } أعتمد { عليها } عند الوثوب والمشي { وأهش } أخبط ورق الشجر { بها } ليسقط { على غنمي } فتأكله { ولي فيها مآرب } جمع مأربة مثلث الراء أي: حوائج { أخرى } كحمل الزاد والسقاء وطرد الهوام زاد في الجواب بيان حاجاته بها .

19

قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى

{ قال ألقها يا موسى } .

20

فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى

{ فألقاها فإذا هي حية } ثعبان عظيم { تسعى } تمشي على بطنها سريعا كسرعة الثعبان الصغير المسمى بالجان المعبر به فيها في آية أخرى .