يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
{ يا أيها المدثر } النبي صلى الله عليه وسلم وأصله المتدثر أدغمت التاء في الدال، أي المتلفف بثيابه عند نزول الوحي عليه.
Surat Al-Muddatstshir berisi perintah kepada Nabi Muhammad untuk bangkit berdakwah dan memberikan peringatan kepada manusia dengan penuh kesabaran. Pesan utamanya menekankan pentingnya menyucikan diri, menjauhi dosa, serta mengagungkan Allah. Selain itu, surat ini memperingatkan tentang dahsyatnya hari kiamat bagi orang-orang kafir yang mendustakan kebenaran.
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
{ يا أيها المدثر } النبي صلى الله عليه وسلم وأصله المتدثر أدغمت التاء في الدال، أي المتلفف بثيابه عند نزول الوحي عليه.
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
{ وثيابك فطهر } عن النجاسة أو قصرها خلاف جر العرب ثيابهم خيلاء فربما أصابتها نجاسة.
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
{ والرُّجز } فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالأوثان { فاهجر } أي دم على هجره.
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ
{ ولا تمنن تستكثر } بالرفع حال، أي لا تعط شيئا لتطلب أكثر منه وهذا خاص به صلى الله عليه وسلم لأنه مأمور بأجمل الأخلاق وأشرف الآداب.
فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
{ فإذا نقر في الناقور } نفخ في الصور وهو القرن النفخة الثانية.
فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
{ فذلك } أي وقت النقر { يومئذ } بدل مما قبله المبتدأ وبني لإضافته إلى غير متمكن وخبر المبتدأ { يوم عسير } والعامل في إذا ما دلت عليه الجملة اشتد الأمر.
عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
{ على الكافرين غير يسير } فيه دلالة على أنه يسير على المؤمنين في عسره.
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا
{ ذرني } اتركني { ومن خلقت } عطف على المفعول أو مفعول معه { وحيدا } حال من مَن أو من ضميره المحذوف من خلقت منفردا بلا أهل ولا مال هو الوليد بن المغيرة المخزومي.
وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا
{ وجعلت له مالا ممدودا } واسعا متصلا من الزروع والضروع والتجارة.
وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا
{ ومهدت } بسطت { له } في العيش والعمر والولد { تمهيدا } .
كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا
{ كلا } لا أزيده على ذلك { إنه كان لآياتنا } القرآن { عنيدا } معاندا.
سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا
{ سأرهقه } أكلفه { صعودا } مشقة من العذاب أو جبلا من نار يصعد فيه ثم يهوي أبدا.
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
{ إنه فكر } فيما يقول في القرآن الذي سمعه النبي صلى الله عليه وسلم { وقدر } في نفسه ذلك .