AL MUDDATSTSIR (ORANG YANG BERKEMUL)
Ringkasan Surat (AI)
Surat Al-Muddatstshir berisi perintah kepada Nabi Muhammad untuk bangkit berdakwah dan memberikan peringatan kepada manusia dengan penuh kesabaran. Pesan utamanya menekankan pentingnya menyucikan diri, menjauhi dosa, serta mengagungkan Allah. Selain itu, surat ini memperingatkan tentang dahsyatnya hari kiamat bagi orang-orang kafir yang mendustakan kebenaran.
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
{ ثم عبس } قبض وجهه وكلحه ضيقا بما يقول { وبسر } زاد في القبض والكلوح.
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ
{ ثم أدبر } عن الإيمان { واستكبر } تكبر عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم .
فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ
{ فقال } فيما جاء به { إن } ما { هذا إلا سحر يؤثر } ينقل عن السحرة.
إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
ما { إن هذا إلا قول البشر } كما قالوا إنما يعلمه بشر.
لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ
{ لا تبقي ولا تذر } شيئا من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان.
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
{ عليها تسعة عشر } ملكا خزنتها قال بعض الكفار وكان قويا شديد البأس أنا أكفيكم سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين قال تعالى:
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ
{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة } أي فلا يطاقون كما يتوهمون { وما جعلنا عدتهم } ذلك { إلا فتنة } ضلالا { للذين كفروا } بأن يقولوا لم كانوا تسعة عشر { ليستيقن } ليستبين { الذين أوتوا الكتاب } أي اليهود صدق النبي صلى الله عليه وسلم في كونهم تسعة عشر الموافق لما في كتابهم { ويزداد الذين آمنوا } من أهل الكتاب { إيمانا } تصديقا لموافقته ما أتي به النبي صلى الله عليه وسلم لما في كتابهم { ولا يرتاب الذين أُوتوا الكتاب والمؤمنون } من غيرهم في عدد الملائكة { وليقول الذين في قلوبهم مرض } شك بالمدينة { والكافرون } بمكة { ماذا أراد الله بهذا } العدد { مثلا } سموه لغرابته بذلك وأعرب حالا { كذلك } أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهدى مصدقه { يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك } أي الملائكة في قوتهم وأعوانهم { إلا هو وما هي } أي سقر { إلا ذكرى للبشر } .
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
{ والليل إذا } بفتح الذال { دبر } جاء بعد النهار وفي قراءة إذ دبر بسكون الذال بعدها همزة، أي مضى.
لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
{ لمن شاء منكم } بدل من البشر { أن يتقدم } إلى الخير أو الجنة بالإيمان { أو يتأخر } إلى الشر أو النار بالكفر.
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
{ كل نفس بما كسبت رهينة } مرهونة مأخوذة بعملها في النار.