ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
{ ق } الله أعلم بمراده به { والقرآن المجيد } الكريم ما آمن كفار مكة بمحمد صلى الله عليه وسلم .
Surat Qaaf menegaskan kebenaran hari kebangkitan dan pengadilan akhir, membantah keraguan orang kafir tentang kehidupan setelah mati dengan bukti kekuasaan Allah dalam penciptaan langit, bumi, dan alam semesta. Surat ini juga mengingatkan akan nasib umat-umat terdahulu yang mendustakan rasul dan menerima azab, serta menekankan bahwa penciptaan ulang manusia bukanlah hal mustahil bagi Allah Yang Maha Kuasa.
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
{ ق } الله أعلم بمراده به { والقرآن المجيد } الكريم ما آمن كفار مكة بمحمد صلى الله عليه وسلم .
بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ
{ بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم } رسول من أنفسهم يخوّفهم بالنار بعد البعث { فقال الكافرون هذا } الإنذار { شيء عجيب } .
أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
{ أإذا } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين { متنا وكنا ترابا } نرجع { ذلك رجع بعيد } في غاية البعد .
قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ
{ قد علمنا ما تنقص الأرض } تأكل { منهم وعندنا كتاب حفيظ } هو اللوح المحفوظ فيه جميع الأشياء المقدرة .
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ
{ بل كذبوا بالحق } بالقرآن { لما جاءهم فهم } في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن { في أمر مريج } مضطرب قالوا مرة: ساحر وسحر، ومرة: شاعر وشعر، ومرة: كاهن وكهانة .
أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ
{ أفلم ينظروا } بعيونهم معتبرين بعقولهم حين أنكروا البعث { إلى السماء } كائنة { فوقهم كيف بنيناها } بلا عمد { وزيناها } بالكواكب { وما لها من فروج } شقوق تعيبها .
وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
{ والأرض } معطوف على موضع إلى السماء، كيف { مددناها } دحوناها على وجه الماء { وألقينا فيها رواسي } جبالا تثبتها { وأنبتنا فيها من كل زوج } صنف { بهيج } يبهج به لحسنه .
تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ
{ تبصرة } مفعول له، أي فعلنا ذلك تبصيرا منا { وذكرى } تذكيرا { لكل عبد منيب } رجّاع إلى طاعتنا .
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ
{ ونزلنا من السماء ماءً مباركا } كثير البركة { فأنبتنا به جنات } بساتين { وحب } الزرع { الحصيد } المحصود .
وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ
{ والنخل باسقات } طوالا حال مقدرة { لها طلع نضيد } متراكب بعضه فوق بعض .
رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ
{ رزقا للعباد } مفعول له { وأحيينا به بلدة ميتا } يستوي فيه المذكر والمؤنث { كذلك } أي مثل هذا الإحياء { الخروج } من القبور فكيف تنكرونه والاستفهام للتقرير والمعنى أنهم نظروا وعلموا ما ذكر .
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ
{ كذبت قبلهم قوم نوح } تأنيث الفعل بمعنى قوم { وأصحاب الرس } هي بئر كانوا مقيمين عليها بمواشيهم يعبدون الأصنام ونبيهم: قيل حنظلة بن صفوان وقيل غيره { وثمود } قوم صالح .
وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
{ وأصحاب الأيكة } الغيضة قوم شعيب { وقوم تُبَّع } هو ملك كان باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه { كل } من المذكورين { كذب الرسل } كقريش { فحق وعيد } وجب نزول العذاب على الجميع فلا يضيق صدرك من كفر قريش بك .
أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
{ أفعيينا بالخلق الأول } أي لم نعي به فلا نعيا بالإعادة { بل هم في لبس } شك { من خلق جديد } وهو البعث .
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم } حال بتقدير نحن { ما } مصدرية { توسوس } تحدث { به } الباء زائدة أو للتعدية والضمير للإنسان { نفسه ونحن أقرب إليه } بالعلم { من حبل الوريد } الإضافة للبيان والوريدان عرقان بصفحتي العنق .
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
{ إذ } منصوبة باذكر مقدرا { يتلقى } يأخذ ويثبت { المتلقيان } الملكان الموكلان بالإنسان ما يعمله { عن اليمين وعن الشمال } منه { قعيد } أي قاعدان وهو مبتدأ خبره ما قبله .
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب } حافظ { عتيد } حاضر وكل منهما بمعنى المثنى .
وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
{ وجاءت سكرة الموت } غمرته وشدته { بالحق } من أمر الآخرة حتى المنكر لها عيانا وهو نفس الشدة { ذلك } أي الموت { ما كنت منه تحيد } تهرب وتفزع .
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
{ ونفخ في الصور } للبعث { ذلك } أي يوم النفخ { يوم الوعيد } للكفار بالعذاب .