وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا
{ والنازعات } الملائكة تنزع أرواح الكفار { غرقا } نزعا بشدة.
Surat An-Nāzi‘āt menegaskan kepastian hari kebangkitan dan kekuasaan Allah dalam menghidupkan kembali manusia, sekaligus mengingatkan umat melalui kisah Nabi Musa sebagai pelajaran tentang kebenaran dan peringatan bagi yang ingkar.
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا
{ والنازعات } الملائكة تنزع أرواح الكفار { غرقا } نزعا بشدة.
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
{ والناشطات نشطا } الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تسلها برفق.
وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا
{ والسابحات سبحا } الملائكة تسبح من السماء بأمره تعالى، أي تنزل.
فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا
{ فالمدبرات أمرا } الملائكة تدبر أمر الدنيا، أي تنزل بتدبيره، وجواب هذه الأقسام محذوف، أي لتبعثنَّ يا كفار مكة وهو عامل في.
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
{ يوم ترجف الراجفة } النفخة الأولى بها يرجف كل شيء، أي يتزلزل فوصفت بما يحدث منها.
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
{ تتبعها الرادفة } النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة، والجملة حال من الراجفة، فاليوم واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية.
يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
{ يقولون } أي أرباب القلوب والأبصار استهزاء وإنكارا للبعث { أئنا } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الف بينهما على الوجهين في الموضعين { لمردودون في الحافرة } أي أنرد بعد الموت إلى الحياة، والحافرة: اسم لأول الأمر، ومنه رجع فلان في حافرته: إذا رجع من حيث جاء.
أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
{ أئذا كنا عظاما نخرة } وفي قراءة ناخرة بالية متفتتة نحيا.
قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
{ قالوا تلك } أي رجعتنا إلى الحياة { إذا } إن صحت { كرة } رجعة { خاسرة } ذات خسران قال تعالى:
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
{ فإنما هي } أي الرادفة التي يعقبها البعث { زجرة } نفخة { واحدة } فإذا نفخت.
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
{ فإذا هم } أي كل الخلائق { بالساهرة } بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتا.
إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
{ إذ ناداه ربه بالوادِ المقدس طوىً } اسم الوادي بالتنوين وتركه، فقال:
اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
{ اذهب إلى فرعون إنه طغى } تجاوز الحد في الكفر.
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى
{ فقل هل لك } أدعوك { إلى أن تزكى } وفي قراءة بتشديد الزاي بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها: تتطهر من الشرك بأن تشهد أن لا إله إلا الله.
وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى
{ وأهديك إلى ربك } أدلك على معرفته ببرهان { فتخشى } فتخافه.
فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى
{ فأراه الآية الكبرى } من آياته السبع وهي اليد أو العصا.