سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
{ سبح اسم ربك } أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد { الأعلى } صفة لربك.
Surat Al-A’laa mengajak manusia menyucikan nama Allah, mengingat penciptaan-Nya yang sempurna, dan berpegang pada petunjuk-Nya. Ia menegaskan bahwa orang yang membersihkan diri dengan iman dan ibadah akan beruntung, sementara yang ingkar akan menderita di neraka.
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
{ سبح اسم ربك } أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد { الأعلى } صفة لربك.
فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى
{ فجعله } بعد الخضرة { غُثاء } جافا هشيما { أحوى } أسود يابسا.
إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
{ إلا ما شاء الله } أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه، وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له: لا تعجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها { إنه } تعالى { يعلم الجهر } من القول والفعل { وما يخفى } منهما.
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى
{ فذكر } عظ بالقرآن { إن نفعت الذكرى } من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر.
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى
{سيذكر} بها {من يخشى} يخاف الله تعالى كآية " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " .
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
{ ويتجنبها } أي الذكرى، أي يتركها جانبا لا يلتفت إليها { الأشقى} بمعنى الشقي أي الكافر.
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى
{ الذي يصلى النار الكبرى } هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا.
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى
{ ثم لا يموت فيها } فيستريح { ولا يحيى } حياة هنيئة.
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
{ وذكر اسم ربه } مكبرا { فصلَّى } الصلوات الخمس وذلك من أمور الآخرة وكفار مكة مُعرضون عنها.
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
{ بل تؤثرون } بالفوقانية والتحتانية { الحياة الدنيا } على الآخرة.
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
{ إن هذا } إفلاحُ من تزكى وكون الآخرة خيرا { لفي الصحف الأولى } أي المنزلة قبل القرآن.
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
{ صحف إبراهيم وموسى } وهي عشر صحف لإبراهيم والتوراة لموسى.