Ringkasan Surat (AI)

Surat Yaa Siin menegaskan kenabian Muhammad sebagai rasul yang diutus pada jalan lurus, membawa peringatan bagi umat yang lalai. Kebanyakan manusia tetap tidak beriman meski diberi peringatan, namun Allah tetap memberi kabar gembira bagi yang takut kepada-Nya dan mengikuti petunjuk.

2

وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ

{ والقرآن الحكيم } المحكم بعجيب النظم، وبديع المعاني .

3

إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

{ إنك } يا محمد { لمن المرسلين } .

4

عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

( على ) متعلق بما قبله ( صراط مستقيم ) أي طريق الأنبياء قبلك التوحيد والهدى، والتأكيد بالقسم وغيره رد لقول الكفار له "لست مرسلا" .

5

تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ

{ تنزيل العزيز } في ملكه { الرحيم } بخلقه خبر مبتدأ مقدر، أي القرآن .

6

لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ

{لتنذرَ} به {قوما} متعلق بتنزيل { ما أنذر آباؤهم } أي لم ينذروا في زمن الفترة { فهم } أي القوم { غافلون } عن الإيمان والرشد.

7

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

{ لقد حق القول } وجب { على أكثرهم } بالعذاب { فهم لا يؤمنون } أي الأكثر.

8

إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ

{إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا} بأن تضم اليها الأيدي لأن الغل يجمع اليد إلى العنق { فهي } أي الأيدي مجموعة { إلى الأذقان } جمع ذقن، وهي مجتمع اللحيين { فهم مقمحون } رافعون رؤوسهم لا يستطيعون خفضها، وهذا تمثيل، والمراد أنهم لا يذعنون للإيمان ولا يخفضون رؤوسهم له .

9

وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ

{ وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا } بفتح السين وضمها في الموضعين { فأغشيناهم فهم لا يبصرون } تمثيل أيضا لسدّ طرق الإيمان عليهم .

10

وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

{ وسواء عليهم أأنذرتهم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { أم لم تنذرهم لا يؤمنون } .

11

إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ

{ إنما تنذر } ينفع إنذارك { من أتَّبع الذكر } القرآن { وخشي الرحمن بالغيب } خافه ولم يره { فبشّره بمغفرة وأجر كريم } هو الجنة .

12

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ

{ إنا نحن نحي الموتى } للبعث { ونكتب } في اللوح المحفوظ { ما قدَّموا } في حياتهم من خير وشر ليجازوا عليه { وآثارهم } ما استنَّ به بعدهم { وكل شيء } نصبه بفعل يفسره { أحصيناه } ضبطناه { في إمام مبين } كتاب بيّن، هو اللوح المحفوظ .

13

وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ

{ واضرب } اجعل { لهم مثلا } مفعول أول { أصحاب } مفعول ثان { القرية } أنطاكية { إذ جاءها } إلى آخره بدل اشتمال من أصحاب القرية { المرسلون } أي رسل عيسى.

14

إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ

{ إذْ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما } إلى آخره بدل من إذ الأولى { فعَزَزْنا } بالتخفيف والتشديد: قوَّينا الاثنين { بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون } .

15

قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ

{ قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن } ما { أنتم إلا تكذبون } .

16

قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ

{ قالوا ربنا يعلم } جار مجرى القسم، وزيد التأكيد به وباللام على ما قبله لزيادة الإنكار في { إنا إليكم لمرسلون } .

17

وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ

{ وما علينا إلا البلاغ المبين } التبليغ المبين الظاهر بالأدلة الواضحة وهي إبراء الأكمه والأبرص والمريض وإحياء الميت .

18

قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ

{ قالوا إنا تطيرنا } تشاءَمنا { بكم } لانقطاع المطر عنا بسببكم { لئن } لام قسم { لم تنتهوا لنرجمنكم } بالحجارة { وليمسنكم منا عذاب أليم } مؤلم .

19

قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ

{ قالوا طائركم } شؤمكم { معكم } بكفركم { أإن } همزة استفهام دخلت على إن الشرطية وفى همزتها التحقيق والتسهيل وإدخال ألف بينها بوجهيها وبين الأخرى {ذكرتم } وعظتم وخوِّفتم، وجواب الشرط محذوف، أي تطيرتم وكفرتم وهو محل الاستفهام، والمراد به التوبيخ {بل أنتم قوم مسرفون} متجاوزون الحدَّ بشرككم.

20

وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ

{ وجاء من أقصا المدينة رجل } هو حبيب النجار كان قد آمن بالرسل ومنزله بأقصى البلد { يسعى } يشتد عدوا لما سمع بتكذيب القوم الرسلَ { قال يا قوم اتبعوا المرسلين } .