أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ
{ أم لهم } أي عندهم { شركاء } موافقون لهم في هذا القول يكفلون به لهم فإن كان كذلك { فليأتوا بشركائهم } الكافلين لهم به { إن كانوا صادقين } .
Surat Al-Qalam menegaskan kemuliaan akhlak Nabi Muhammad SAW sekaligus membantah tuduhan keji dari para pendusta agama. Allah memberikan peringatan keras terhadap orang-orang sombong yang menghalangi kebenaran dan memerintahkan Rasul-Nya untuk tetap bersabar dalam berdakwah. Pesan utamanya adalah pembelaan terhadap martabat Nabi serta penegasan atas kebenaran wahyu Ilahi.
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ
{ أم لهم } أي عندهم { شركاء } موافقون لهم في هذا القول يكفلون به لهم فإن كان كذلك { فليأتوا بشركائهم } الكافلين لهم به { إن كانوا صادقين } .
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
اذكر { يوم يكشف عن ساق } هو عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة للحساب والجزاء، يقال: كشفت الحرب عن ساق: إذا اشتد الأمر فيها { ويدعوْن إلى السجود } امتحاناً لإيمانهم { فلا يستطيعون } تصير ظهورهم طبقاً واحداً.
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ
{ خاشعة } حال من ضمير يدعون، أي ذليلة { أبصارهم } لا يرفعونها { ترهقهم } تغشاهم { ذلة وقد كانوا يدعوْن } في الدنيا { إلى السجود وهم سالمون } فلا يأتون به بأن لا يصلوا.
فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
{ فذرني } دعني { ومن يكذب بهذا الحديث } القرآن { سنستدرجهم } نأخذهم قليلا قليلا { من حيث لا يعلمون } .
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
{ وأملي لهم } أمهلهم { إن كيدي متين } شديد لا يطاق.
أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
{ أم } بل أ { تسألهم } على تبليغ الرسالة { أجرا فهم من مغرم } مما يعطونكه { مثقلون } فلا يؤمنون لذلك.
أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
{ أم عندهم الغيب } أي اللوح المحفوظ الذي فيه الغيب { فهم يكتبون } منه ما يقولون.
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ
{ فاصبر لحكم ربك } فيهم بما يشاء { ولا تكن كصاحب الحوت } في الضجر والعجلة وهو يونس عليه السلام { إذ نادى } دعا ربه { وهو مكظوم } مملوء غما في بطن الحوت.
لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ
{ لولا أن تداركه } أدركه { نعمة } رحمة { من ربه لنبذ } من بطن الحوت { بالعراء } بالأرض الفضاء { وهو مذموم } لكنه رحم فنبذ غير مذموم.
فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
{ فاجتباه ربه } بالنبوة { فجعله من الصالحين } الأنبياء.
وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
{ وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك } بضم الياء وفتحها { بأبصارهم } ينظرون إليك نظرا شديدا يكاد أن يصرعك ويسقطك من مكانك { لما سمعوا الذكر } القرآن { ويقولون } حسدا { إنه لمجنون } بسبب القرآن الذي جاء به.
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
{ وما هو } أي القرآن { إلا ذكر } موعظة { للعالمين } الجن والإنس لا يحدث بسبب جنون.