فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ
{ فساهم } قارع أهل السفينة { فكان من المدحضين } المغلوبين بالقرعة فألقوه في البحر .
Surat ini menegaskan keesaan dan kekuasaan mutlak Allah melalui sumpah para malaikat serta penciptaan alam semesta. Pesan intinya memperingatkan manusia agar tidak meniru kesombongan kaum musyrik yang mengingkari kebenaran dan hari kebangkitan.
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ
{ فساهم } قارع أهل السفينة { فكان من المدحضين } المغلوبين بالقرعة فألقوه في البحر .
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
{ فالتقمه الحوت } ابتلعه { وهو مليم } أي آت بما يلام عليه من ذهابه إلى البحر وركوبه السفينة بلا إذن من ربه .
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ
( فلولا أنه كان من المسبحين ) الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت "" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "" .
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
{ للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } لصار بطن الحوت قبرا له إلى يوم القيامة .
فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ
{ فنبذناه } أي ألقيناه من بطن الحوت { بالعراء } بوجه الأرض: أي بالساحل من يومه أو بعد ثلاثة أو سبعة أيام أو عشرين أو أربعين يوما { وهو سقيم } العليل كالفرخ الممعط .
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
{ وأنبتنا عليه شجرة من يقطين } وهي القرع تظله بساق على خلاف العادة في القرع معجزة له، وكانت تأتيه وعلة صباحا ومساء يشرب من لبنها حتى قوي .
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
{ وأرسلناه } بعد ذلك كقبله إلى قوم بنينوى من أرض الموصل { إلى مائة ألف أو } بل { يزيدون } عشرين أو ثلاثين أو سبعين ألفا .
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ
{ فآمنوا } عند معاينة العذاب الموعودين به { فمتعناهم } أبقيناهم ممتعين بمالهم { إلى حين } تنقضي آجالهم فيه .
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
{ فاستفتهم } استخبر كفار مكة توبيخا لهم { ألربك البنات } بزعمهم أن الملائكة بنات الله { ولهم البنون } فيختصون بالأسنى .
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ
{ أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون } خلقنا فيقولون ذلك .
أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
{ ألا أنهم من إفكهم } كذبهم {ليقولون} بقولهم الملائكة بنات الله .
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
{ ولد الله } بقولهم الملائكة بنات الله { وإنهم لكاذبون } فيه .
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ
{ أصطفى } بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل فحذفت، أي أختار { البنات على البنين } .
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
{ أفلا تذَّكرون } بإدغام التاء في الذال، أنه سبحانه وتعالى منزه عن الولد .
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
{فأتوا بكتابكم} التوراة فأروني ذلك فيه { إن كنتم صادقين } في قولكم ذلك .
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
{ وجعلوا } أي المشركون { بينه } تعالى { وبين الجنة } أي الملائكة لاجتنانهم عن الأبصار { نسبا } بقولهم إنها بنات الله { ولقد علمت الجنَّة إنهم } أي قائلي ذلك { لمحضرون } للنار يعذبون فيها .
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
{ سبحان الله } تنزيها له { عما يصفون } بأن لله ولدا .
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
{ إلا عباد الله المخلصين } أي المؤمنين استثناء منقطع أي فإنهم ينزهون الله تعالى عما يصفه هؤلاء .