Surah ke-37 · 182 ayat

ASH SHAAFFAAT (YANG BER SHAF-SHAF)

Ringkasan Surat (AI)

Surat ini menegaskan keesaan dan kekuasaan mutlak Allah melalui sumpah para malaikat serta penciptaan alam semesta. Pesan intinya memperingatkan manusia agar tidak meniru kesombongan kaum musyrik yang mengingkari kebenaran dan hari kebangkitan.

161

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

{ فإنكم وما تعبدون } من الأصنام .

162

مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ

{ ما أنتم عليه } أي على معبودكم عليه متعلق بقوله { بفاتنين } أي أحدا .

163

إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ

{ إلا من هو صال الجحيم } في علم الله تعالى .

164

وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ

قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم { وما منا } معشر الملائكة أحد { إلا له مقام معلوم } في السماوات يعبد الله فيه لا يتجاوزه .

165

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ

{ وإنا لنحن الصَّافون } أقدامنا في الصلاة .

166

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ

{ وإنا لنحن المسبحون } المنزهون الله عما لا يليق به .

167

وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ

{ وإن } مخففة من الثقيلة { كانوا } أي كفار مكة { ليقولون } .

168

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الْأَوَّلِينَ

{ لو أن عندنا ذكرا } كتابا { من الأولين } أي من كتب الأمم الماضية .

169

لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

{ لكنا عباد الله المخلصين } العابدة له .

170

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

قال تعالى: { فكفروا به } بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من ذلك الكتب { فسوف يعلمون } عاقبة كفرهم .

171

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ

( ولقد سبقت كلمتنا ) بالنصر ( لعبادنا المرسلين ) وهي "" لأغلبن أنا ورسلي "".

172

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ

أو هي قوله { إنهم لهم المنصورون } .

173

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ

{ وإن جندنا } أي المؤمنين { لهم الغالبون } الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا، وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة .

174

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ

{ فتول عنهم } أي أعرض عن كفار مكة { حتى حين } تؤمر فيه بقتالهم .

175

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

{ وأبصرهم } إذ نزل بهم العذاب { فسوف يبصرون } عاقبة كفرهم .

176

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

فقالوا استهزاء: متى نزول هذا العذاب ؟ قال تعالى تهديدا لهم: { أفبعذابنا يستعجلون } .

177

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ

{ فإذا نزل بساحتهم } بفنائهم قال الفراء: العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم { فَساء } بئس صباحا { صباح المنذَرين } فيه إقامة الظاهر مقام المضمر .

178

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ

{ وتول عنهم حتى حين } .

179

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

{ وأبصر فسوف يبصرون } كرر تأكيدا لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم.

180

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

{ سبحان ربك رب العزة } الغلبة { عما يصفون } بأن له ولدا .