ASH SHAAFFAAT (YANG BER SHAF-SHAF)
Ringkasan Surat (AI)
Surat ini menegaskan keesaan dan kekuasaan mutlak Allah melalui sumpah para malaikat serta penciptaan alam semesta. Pesan intinya memperingatkan manusia agar tidak meniru kesombongan kaum musyrik yang mengingkari kebenaran dan hari kebangkitan.
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
{ فلما بلغ معه السعي } أي أن يسعى معه ويعينه قيل بلغ سبع سنين وقيل ثلاث عشرة سنة { قال يا بنيَّ إني أرى } أي رأيت { في المنام أني أذبحك } ورؤيا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى { فانظر ماذا ترى } من الرأي شاوره ليأنس بالذبح وينقاد للأمر به { قال يا أبت } التاء عوض عن ياء الإضافة { افعل ما تؤمر } به { ستجدني إن شاء الله من الصابرين } على ذلك .
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
{ فلما أسلما } خضعا وانقادا لأمر الله تعالى { وتله للجبين } صرعه عليه، ولكل إنسان جبينان بينهما الجبهة وكان ذلك بمنى، وأمرَّ السكين على حلقه فلم تعمل شيئا بمانع من القدرة الإلهية .
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
{ قد صدقت الرؤيا } بما أتيت به مما أمكنك من أمر الذبح: أي يكفيك ذلك فجملة ناديناه جواب لما بزيادة الواو { إنا كذلك } كما جزيناك { نجزي المحسنين } لأنفسهم بامتثال الأمر بإفراج الشدة عنهم .
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ
{ إن هذا } الذبح المأمور به { لهو البلاء المبين } أي الاختبار الظاهر .
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
{ وفديناه } أي المأمور بذبحه، وهو إسماعيل أو إسحاق قولان { بذبح } بكبش { عظيم } من الجنة وهو الذي قربه هابيل جاء به جبريل عليه السلام فذبحه السيد إبراهيم مكبرا .
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
{ وتركنا } أبقينا { عليه في الآخرين } ثناءً حسنا .
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ
{ وبشرناه بإسحاق } استدلَّ بذلك على أن الذبح غيره { نبيا } حال مقدرة: أي يوجد مقدرا نبوته { من الصالحين } .
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ
{ وباركنا عليه } بكثير ذريته { وعلى إسحاق } ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله { ومن ذريتهما محسن } مؤمن { وظالم لنفسه } كافر { مبين } بيَّن الكفر .
وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
{ ونجيناهما وقومهما } بني إسرائيل { من الكرب العظيم } أي استعباد فرعون إياهم .
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ
{ ونصرناهم } على القبط { فكانوا هم الغالبين } .
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ
{ وآتيناهما الكتاب المستبين } البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والأحكام وغيرها وهو التوراة .
وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
{ وهديناهما الصراط } الطريق { المستقيم } .
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ
{ وتركنا } أبقينا { عليهما في الآخرين } ثناءً حسنا .