لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ
{ لمثل هذا فليعمل العاملون } قيل يقال لهم ذلك، وقيل هم يقولونه .
Surat ini menegaskan keesaan dan kekuasaan mutlak Allah melalui sumpah para malaikat serta penciptaan alam semesta. Pesan intinya memperingatkan manusia agar tidak meniru kesombongan kaum musyrik yang mengingkari kebenaran dan hari kebangkitan.
لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ
{ لمثل هذا فليعمل العاملون } قيل يقال لهم ذلك، وقيل هم يقولونه .
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
{ أذلك } المذكور لهم { خير نزلا } وهو ما يعدّ للنازل من ضيف وغيره { أم شجرة الزقوم } المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر المرّ بتهامة ينبتها الله في الجحيم كما سيأتي .
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ
{ إنا جعلناها } بذلك { فتنة للظالمين } أي الكافرين من أهل مكة ، إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته .
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
{ إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم } أي قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها .
طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ
{ طلعها } المشبه بطلع النخل { كأنه رءوس الشياطين } الحيات القبيحة المنظر .
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
{ فإنهم } أي الكفار { لآكلون منها } مع قبحها لشدة جوعهم { فمالئون منها البطون } .
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ
{ ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم } أي ماء حار يشربونه فيختلط بالمأكول منها فيصير شوبا له .
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ
{ ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم } يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم وأنه خارجها .
فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ
{ فهم على آثارهم يُهرعون } يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه .
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ
{ ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين } من الأمم الماضية .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
{ ولقد أرسلنا فيهم منذرين } من الرسل مخوِّفين .
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
{ فانظر كيف كان عاقبة المنذَرين } الكافرين: أي عاقبتهم العذاب .
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
{ إلا عباد الله المخلصين } أي المؤمنين فإنهم نجوا من العذاب لإخلاصهم في العبادة، أو لأن الله أخلصهم لها على قراءة فتح اللام .
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
( ولقد نادانا نوح ) بقوله "" رب إني مغلوب فانتصر "" ( فلنعم المجيبون ) له نحن : أي دعانا على قومه فأهلكناهم بالغرق .
وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
{ ونجيناه وأهله من الكرب العظيم } أي الغرق .
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ
{ وجعلنا ذريته هم الباقين } فالناس كلهم من نسله وكان له ثلاثة أولاد: سام وهو أبو العرب والفرس والروم، وحام وهو أبو السودان، ويافث وهو أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك .
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
{ وتركنا } أبقينا { عليه } ثناء حسنا { في الآخرين } من الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة .