أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
{ أولئك لهم } في الجنة { رزق معلوم } بكرة وعشيا .
Surat ini menegaskan keesaan dan kekuasaan mutlak Allah melalui sumpah para malaikat serta penciptaan alam semesta. Pesan intinya memperingatkan manusia agar tidak meniru kesombongan kaum musyrik yang mengingkari kebenaran dan hari kebangkitan.
أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
{ أولئك لهم } في الجنة { رزق معلوم } بكرة وعشيا .
فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ
{ فواكه } بدل أو بيان للرزق وهو ما يؤكل تلذذا لحفظ صحة لأن أهل الجنة مستغنون عن حفظها بخلق أجسامهم للأبد { وهم مكرمون } بثواب الله سبحانه وتعالى .
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ
{ يطاف عليهم } على كل منهم { بكأس } هو الإناء بشرابه { من معين } من خمر يجري على وجه الأرض كأنهار الماء .
بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ
{ بيضاء } أشد بياضا من اللبن { لذة } لذيذة { للشاربين } بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب .
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
{ لا فيها غول } ما يغتال عقولهم { ولا هم عنها ينزَِفون } بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف: أي يسكرون بخلاف خمر الدنيا .
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ
{ وعندهم قاصرات الطرْف } حابسات الأعين على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم لحسنهم عندهن { عين } ضخام الأعين حسانها .
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ
{ كأنهن } في اللون { بيض } للنعام { مكنون } مستور بريشه لا يصل إليه غبار، ولونه وهو البياض في صفرة، أحسن ألوان النساء .
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ
{فأقبل بعضهم } بعض أهل الجنة { على بعض يتساءلون } عما مر بهم في الدنيا .
قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ
{ قال قائل منهم إني كان لي قرين } صاحب ينكر البعث .
يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ
{ يقول } لي تبكيتا { أئنك لمن المصدقين } بالبعث .
أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ
{ أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا } في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم { لمدينون } مجزيون ومحاسبون ؟ أنكر ذلك أيضا .
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
{ قال } ذلك القائل لإخوانه: { هل أنتم مطلعون } معي إلى النار لننظر حاله ؟ فيقولون: لا .
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ
{ فاطلع } ذلك القائلون من بعض كوى الجنة { فرآه } أي رأى قرينه { في سواء الجحيم } في وسط النار .
قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ
{ قال } له تشميتا { تالله إن } مخففة من الثقيلة { كدت } قاربت { لتردين } لتهلكني بإغوائك .
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
{ ولو لا نعمة ربي } عليَّ بالإيمان { لكنت من المحضرين } معك في النار وتقول أهل الجنة .
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
{ إلا موتتنا الأولى } أي التي في الدنيا { وما نحن بمعذبين } هو استفهام تلذذ وتحدُّث بنعمة الله تعالى من تأبيد الحياة وعدم التعذيب .
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
{ إن هذا } الذي ذكرت لأهل الجنة { لهو الفوز العظيم } .