هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
{ هذا يوم الفصل } بين الخلائق { الذي كنتم به تكذبون } ويقال للملائكة .
Surat ini menegaskan keesaan dan kekuasaan mutlak Allah melalui sumpah para malaikat serta penciptaan alam semesta. Pesan intinya memperingatkan manusia agar tidak meniru kesombongan kaum musyrik yang mengingkari kebenaran dan hari kebangkitan.
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
{ هذا يوم الفصل } بين الخلائق { الذي كنتم به تكذبون } ويقال للملائكة .
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
{ أُحشروا الذين ظلموا } أنفسهم بالشرك { وأزواجهم } قرناءهم من الشياطين { وما كانوا يعبدون } .
مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ
{ من دون الله } أي غيره من الأوثان { فاهدوهم } دلوهم وسوقوهم { إلى صراط الجحيم } طريق النار .
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
{ وقفوهم } احبسوهم عن الصراط { إنهم مسئولون } عن جميع أقوالهم، ويقال لهم توبيخا .
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
{ ما لكم لا تناصرون } لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في الدنيا ويقال لهم .
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ
{ وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } يتلاومون ويتخاصمون .
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
{ قالوا } أي الأتباع منهم للمتبوعين { إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين } عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم، المعنى أنكم أضللتمونا .
قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
{ قالوا } أي المتبعون لهم { بل لم تكونوا مؤمنين } وإنما يصدق الإضلال منا أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإيمان إلينا .
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ
{ وما كان لنا عليكم من سلطان } قوة وقدرة تقهركم على متابعتنا { بل كنتم قوما طاغين } ضالين مثلنا .
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ
( فحق ) وجب ( علينا ) جميعا ( قول ربنا ) بالعذاب : أي قوله "" لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين "" ( إنا ) جميعا ( لذائقون ) العذاب بذلك القول ونشأ عنه قولهم .
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ
{ فأغويناكم } المعلل بقولهم { إنا كنا غاوين } .
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
قال تعالى { فإنهم يومئذ } يوم القيامة { في العذاب مشتركون } أي لاشتراكهم في الغواية .
إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
{ إنا كذلك } كما نفعل بهؤلاء { نفعل بالمجرمين } غير هؤلاء: أي نعذبهم التابع منهم والمتبوع .
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
{ إنهم } أي هؤلاء بقرينة ما بعده { كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون } .
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ
{ ويقولون أئنا } في همزتيه ما تقدم { لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } أي لأجل محمد .
بَلْ جَاء بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
قال تعالى: { بل جاء بالحق وصدَّق المرسلين } الجائين به، وهو أن لا إله إلا الله .
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ
{ إنكم } فيه التفات { لذائقوا العذاب الأليم } .
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
{ وما تجزوْن إلا } جزاء { ما كنتم تعملون } .
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
{ إلا عباد الله المخلصين } أي المؤمنين استثناء منقطع، أي ذكر جزائهم في قوله .