وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
{ وآتيناهم آياتنا } في الناقة { فكانوا عنها معرضين } لا يتفكرون فيها .
Surah Al-Hijr menegaskan kebenaran dan perlindungan Al-Quran sebagai petunjuk Ilahi, serta memperingatkan orang-orang kafir akan penyesalan mereka kelak. Surat ini menyoroti penolakan dan ejekan mereka terhadap para rasul, seraya menjelaskan bahwa azab akan datang pada waktu yang telah ditentukan dan bahkan mukjizat pun tidak akan mengubah hati mereka yang ingkar.
وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
{ وآتيناهم آياتنا } في الناقة { فكانوا عنها معرضين } لا يتفكرون فيها .
وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ
{ وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين } .
فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
{ فما أغنى } دفع { عنهم } العذاب { ما كانوا يكسبون } من بناء الحصون وجمع الأموال .
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
{ وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية } لا محالة فيجازى كل أحد بعمله { فاصفح } يا محمد عن قومك { الصفح الجميل } أعرض عنهم إعراضا لا جزع فيه وهذا منسوخ بآية السيف .
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ
{ إن ربك هو الخلاق } لكل شيء { العليم } بكل شيء .
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
{ ولقد آتيناك سبعا من المثاني } قال صلى الله عليه وسلم هي الفاتحة رواه الشيخان لأنها تثنى في كل ركعة { والقرآن العظيم } .
لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
{ لا تمدّن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا } أصنافا { منهم ولا تحزن عليهم } إن لم يؤمنوا { واخفض جناحك } ألن جانبك { للمؤمنين } .
وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ
{ وقل إني أنا النذير } من عذاب الله أن ينزل عليكم { المبين } البين الإنذار .
كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ
{ كما أنزلنا } العذاب { على المقتسمين } اليهود والنصارى .
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
{ الذين جعلوا القرآن } أي كتبهم المنزلة عليهم { عضين } أجزاء، حيث آمنوا ببعض وكفروا ببعض، وقيل المراد بهم الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الإسلام، وقال بعضهم في القرآن سحر وبعضهم كهانة وبعضهم شعر .
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
{ فاصدع } يا محمد { بما تؤمر } به أي اجهر به وأمضه { وأعرض عن المشركين } هذا قبل الأمر بالجهاد .
إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
{ إنا كفيناك المستهزئين } بك بإهلاكنا كلا بآفة وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وعدي بن قيس والأسود بن المطلب والأسود بن عبد يغوث .
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ
{ الذين يجعلون مع الله إلها آخر } صفة وقيل مبتدأ ولتضمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره وهو { فسوف يعلمون } عاقبة أمرهم .
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
{ ولقد } للتحقيق { نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون } من الاستهزاء والتكذيب .
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ
{ فسبح } ملتبسا { بحمد ربك } أي قل سبحان الله وبحمده { وكن من الساجدين } المصلين.
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
{ واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } الموت .