الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ
{ الر } الله أعلم بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات الكتاب } القرآن والإضافة بمعنى من { وقرآن مبين } مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة .
Surah Al-Hijr menegaskan kebenaran dan perlindungan Al-Quran sebagai petunjuk Ilahi, serta memperingatkan orang-orang kafir akan penyesalan mereka kelak. Surat ini menyoroti penolakan dan ejekan mereka terhadap para rasul, seraya menjelaskan bahwa azab akan datang pada waktu yang telah ditentukan dan bahkan mukjizat pun tidak akan mengubah hati mereka yang ingkar.
الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ
{ الر } الله أعلم بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات الكتاب } القرآن والإضافة بمعنى من { وقرآن مبين } مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة .
رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ
{ رُبَّمَا } بالتشديد والتخفيف { يود } يتمنى { الذين كفروا } يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين { لو كانوا مسلمين } ورب للتكثير فإنه يكثر منهم تمني ذلك وقيل للتقليل فإن الأهوال تدهشهم فلا يفيقون حتى يتمنوا ذلك إلا في أحيان قليلة .
ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
{ ذرهم } اترك الكفار يا محمد { يأكلوا ويتمتعوا } بدنياهم { ويلههم } يشغلهم { الأمل } بطول العمر وغيره عن الإيمان { فسوف يعلمون } عاقبة أمرهم وهذا قبل الأمر بالقتال .
وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ
{ وما أهلكنا من } زائدة { قرية } أريد أهلها { إلا ولها كتاب } أجل { معلوم } محدود لإهلاكها .
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
{ ما تسبق من } زائدة { أمة أجلها وما يستأخرون } يتأخرون عنه .
وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
{ وقالوا } أي كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم { يا أيها الذي نُزّل عليه الذكر } القرآن في زعمه { إنك لمجنون } .
لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
{ لو ما } هلا { تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين } في قولك إنك نبي وإن هذا القرآن من عند الله .
مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ
قال تعالى { ما تَنَزَّلُ } فيه حذف إحدى التاءين { الملائكة إلا بالحق } بالعذاب { وما كانوا إذاً } أي حين نزول الملائكة بالعذاب { منظرين } مؤخرين .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
{ إنا نحن } تأكيد لاسم إن أو فصل { نزلنا الذكر } القرآن { وإنا له لحافظون } من التبديل والتحريف والزيادة والنقص .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ
{ ولقد أرسلنا من قبلك } رسلا { في شيع } فرق { الأولين } .
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
{ وما } كان { يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون } كاستهزاء قومك بك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم.
كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
{ كذلك نسلكه } أي مثل إدخالنا التكذيب في قلوب أولئك ندخله { في قلوب المجرمين } أي كفار مكة .
لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ
{ لا يؤمنون به } بالنبي صلى الله عليه وسلم { وقد خلت سنة الأولين } أي سنة الله فيهم من تعذيبهم بتكذيبهم أنبياءهم وهؤلاء مثلهم .
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ
{ ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه } في الباب { يعرجون } يصعدون .
لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
{ لقالوا إنما سُكِّرت } سدت { أبصارنا بل نحن قوم مسحورون } يخيل إلينا ذلك .
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ
{ ولقد جعلنا في السماء بروجا } اثني عشر: الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت، وهي منازل الكواكب السبعة السيارة: المريخ وله الحمل والعقرب، والزهرة ولها الثور والميزان، وعطارد وله الجوزاء والسنبلة، والقمر وله السرطان، والشمس ولها الأسد، والمشتري وله القوس والحوت، وزحل له الجدي والدلو { وزيناها } بالكواكب { للناظرين } .
وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
{ وحفظناها } بالشهب { من كل شيطان رجيم } مرجوم .
إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ
{ إلا } لكن { من استرق السمع } خطفه { فأتبعه شهاب مبين } كوكب يضيء ويحرقه أو يثقبه أو يخبله .
وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ
{ والأرض مددناها } بسطناها { وألقينا فيها رواسي } جبالا ثوابت لئلا تتحرك بأهلها { وأنبتنا فيها من كل شيء موزون } معلوم مقدر .
وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ
{ وجعلنا لكم فيها معايش } بالياء من الثمار والحبوب { و } جعلنا لكم { من لستم له برازقين } من العبيد والدواب والأنعام فإنما يرزقهم الله .