Ringkasan Surat (AI)

Surah Al-Hijr menegaskan kebenaran dan perlindungan Al-Quran sebagai petunjuk Ilahi, serta memperingatkan orang-orang kafir akan penyesalan mereka kelak. Surat ini menyoroti penolakan dan ejekan mereka terhadap para rasul, seraya menjelaskan bahwa azab akan datang pada waktu yang telah ditentukan dan bahkan mukjizat pun tidak akan mengubah hati mereka yang ingkar.

61

فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ

{ فلما جاء آل لوط } أي لوطا { المرسلون } .

62

قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ

{ قال } لهم { إنكم قوم منكرون } لا أعرفكم .

63

قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ

{ قالوا بل جئناك بما كانوا } أي قومك { فيه يمترون } يشكون وهو العذاب .

64

وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ

{ وأتيناك بالحق وإنا لصادقون } في قولنا .

65

فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ

{ فأَسْرِ بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم } امش خلفهم { ولا يلتفت منكم أحد } لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم { وامضوا حيث تؤمرون } وهو الشام .

66

وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ

{ وقضينا } أوحينا { إليه ذلك الأمر } وهو { أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين } حال أي يتم استئصالهم في الصباح .

67

وَجَاء أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ

{ وجاء أهل المدينة } مدينة سدوم وهم قوم لوط لما أخبروا أن في بيت لوط مردا حسانا وهم الملائكة { يستبشرون } حال طمعا في فعل الفاحشة بهم .

68

قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ

{ قال } لوط { إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون } .

69

وَاتَّقُوا اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ

{ واتقوا الله ولا تخزون } بقصدكم إياهم بفعل الفاحشة بهم .

70

قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ

{ قالوا أو لم ننهك عن العالمين } عن إضافتهم .

71

قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ

{ قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين } ما تريدون من قضاء الشهوة فتزوجوهن. قال تعالى:

72

لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ

{ لعمرك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي وحياتك { إنهم لفي سكرتهم يعمهون } يترددون .

73

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

{ فأخذتهم الصيحة } صيحة جبريل { مشرقين } وقت شروق الشمس .

74

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ

{ فجعلنا عاليها } أي قراهم { سافلها } بأن رفعها جبريل إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض { وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } طين طبخ بالنار .

75

إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ

{ إن في ذلك } المذكور { لآيات } دلالات على وحدانية الله { للمتوسمين } للناظرين المعتبرين.

76

وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ

{ وإنها } أي قرى قوم لوط { لبسبيل مقيم } طريق قريش إلى الشام لم تندرس أفلا يعتبرون بهم ؟ .

77

إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ

{ إن في ذلك لآية } لعبرة { للمؤمنين } .

78

وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ

{ وإن } مخففة أي إنه { كان أصحاب الأيكة } هي غيضة شجر بقرب مدين وهم قوم شعيب { لظالمين } بتكذيبهم شعيبا .

79

فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ

{ فانتقمنا منهم } بأن أهلكناهم بشدة الحر { وإنهما } أي قرى قوم لوط والأيكة { لبإمام } طريق { مبين } واضح أفلا تعتبرون بهم يا أهل مكة .

80

وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ

{ ولقد كذب أصحاب الحجر } واد بين المدينة والشام وهم ثمود { المرسلين } بتكذيبهم صالحا تكذيب لباقي الرسل لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد .