Ringkasan Surat (AI)

Surah Thaahaa menegaskan Al-Quran adalah petunjuk ilahi, bukan beban, dari Allah, Pencipta alam semesta yang Maha Mengetahui. Kisah Musa menjadi inti, menggambarkan panggilan kenabiannya dan perintah untuk menyembah hanya Allah serta mendirikan shalat sebagai pengingat akan keesaan-Nya dan datangnya hari pembalasan.

101

خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا

{ خالدين فيه } أي في عذاب الوزر { وساء لهم يوم القيامة حملا } تمييز مفسر للضمير في ساء والمخصوص بالذم محذوف تقديره وزرهم، واللام للبيان ويبدل من يوم القيامة .

102

يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا

{ يوم ننفخ في الصور } القرن ، النفخة الثانية { ونحشر المجرمين } الكافرين { يومئذ زرقا } عيونهم مع سواد وجوههم .

103

يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا

{ يتخافتون بينهم } يتسارون { إن } ما { لبثتم } في الدنيا { إلا عشرا } من الليالي بأيامها .

104

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا

{ نحن أعلم بما يقولون } في ذلك: أي ليس كما قالوا { إذ يقول أمثلهم } أعدلهم { طريقة } فيه { إن لبثتم إلا يوما } يستقلون لبثهم في الدنيا جدا بما يعاينونه في الآخرة من أهوالها .

105

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا

{ ويسألونك عن الجبال } كيف تكون يوم القيامة { فقل } لهم { ينسفها ربي نسفا } بأن يفتتها كالرمل السائل ثم يطيرها بالرياح .

106

فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا

{ فيذرها قاعا } منبسطا { صفصفا } مستويا .

107

لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا

{ لا ترى فيها عوجا } انخفاضا { ولا أمْتا } ارتفاعا .

108

يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا

{ يومئذ } أي يوم إذ نسفت الجبال { يتبعون } أي الناس بعد القيام من القبور { الداعي } إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل يقول: هلموا إلى عرض الرحمن { لا عوج له } أي لاتباعهم: أي لا يقدرون أن لا يتعبوا { وخشعت } سكنت { الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا } صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر كصوت أخفاف الإبل في مشيها .

109

يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا

{ يومئذ لا تنفع الشفاعة } أحداً { إلا من أذن له الرحمن } أن يشفع له { ورضي له قولا } بأن يقول: لا إله إلا الله .

110

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا

{ يعلم ما بين أيديهم } من أمور الآخرة { وما خلفهم } من أمور الدنيا { ولا يحيطون به علماً } لا يعلمون ذلك .

111

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا

{ وعنت الوجوه } خضعت { للحي القيوم } أي الله { وقد خاب } خسر { من حَمَلَ ظلماً } أي شركاً .

112

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا

{ ومن يعمل من الصالحات } الطاعات { وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً } بزيادة في سيئاته { ولا هضماً } بنقص من حسناته .

113

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

{ وكذلك } معطوف على كذلك نقص: أي مثل إنزال ما ذكر { أنزلناه } أي القرآن { قرآناً عربيا وصرفنا } كررنا { فيه من الوعيد لعلهم يتقون } الشرك { أو يُحدث } القرآن { لهم ذكراً } بهلاك من تقدمهم من الأمم فيعتبرون .

114

فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا

{ فتعالى الله الملك الحق } عما يقول المشركون { ولا تعجل بالقرآن } أي بقراءته { من قبل أن يُقضى إليك وحيه } أي يفرغ جبريل من إبلاغه { وقل ربّ زدني علما } أي بالقرآن فكلما أنزل عليه منه زاد به علمه .

115

وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا

{ ولقد عهدنا إلى آدم } وصيناه أن لا يأكل من الشجرة { من قبل } أي قبل أكله منها { فنسي } ترك عهدنا { ولم نجد له عزماً } حزماً وصبراً عما نهيناه عنه .

116

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى

( و ) اذكر ( إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ) وهو أبو الجن كان يصحب الملائكة ويعبد الله معهم ( أبى ) عن السجود لآدم "" قال أنا خير منه "" .

117

فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى

{ فقلنا يا آدم إنَّ هذا عدو لك ولزوجك } حواء بالمد { فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى } تتعب بالحرث والزرع والحصد والطحن والخبز وغير ذلك واقتصر على شقائه لأن الرجل يسعى على زوجته .

118

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى

{ إن لك أ } { لا تجوع فيها ولا تعرى } .

119

وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى

{ وأنك } بفتح الهمزة وكسرها عطف على اسم إن وجملتها { لا تظمأ فيها } تعطش { ولا تضحى } لا يحصل لك حر شمس الضحى لانتفاء الشمس في الجنة .

120

فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى

{ فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد } أي التي يخلد من يأكل منها { ومُلْك لا يبلى } لا يفنى وهو لازم الخلد .