THAAHAA
Ringkasan Surat (AI)
Surah Thaahaa menegaskan Al-Quran adalah petunjuk ilahi, bukan beban, dari Allah, Pencipta alam semesta yang Maha Mengetahui. Kisah Musa menjadi inti, menggambarkan panggilan kenabiannya dan perintah untuk menyembah hanya Allah serta mendirikan shalat sebagai pengingat akan keesaan-Nya dan datangnya hari pembalasan.
اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي
{ اذهب أنت وأخوك } إلى الناس { بآياتي } التسع { ولا تَنِيا } تفترا { في ذكري } بتسبيح وغيره.
اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
{ اذهبا إلى فرعون إنه طغى } بادعائه الربوبية .
فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى
{ فقولا له قولا لينا } في رجوعه عن ذلك { لعله يتذكر } يتعظ { أو يخشى } الله فيرجع والترجي بالنسبة إليهما لعلمه تعالى بأنه لا يرجع .
قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى
{ قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا } أي يعجل بالعقوبة { أو أن يطغى } علينا أي يتكبر .
قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى
{ قال لا تخافا إنني معكما } بعوني { أسمع } ما يقول { وأرى } ما يفعل .
فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
{ فأتياه فقولا إنَّا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل } إلى الشام { ولا تعذبهم } أي خل عنهم من استعمالك إياهم في أشغالك الشاقة كالحفر والبناء وحمل الثقيل { قد جئناك بآية } بحجة { من ربك } على صدقنا بالرسالة { والسلام على من اتبع الهدى } أي السلامة له من العذاب .
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى
{ إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على مَن كذب } ما جئنا له { وتولى } أعرض عنه، فأتياه وقالا جميع ما ذكر .
قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى
{ قال فمن ربكما يا موسى } اقتصر عليه لأنه الأصل ولإدلاله عليه بالتربية .
قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى
{ قال ربنا الذي أعطى كل شيء } من الخلق { خلقه } الذي هو عليه متميز به عن غيره { ثم هدى } الحيوان منه إلى مطعمه ومشربه ومنكحه وغير ذلك .
قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى
{ قال } فرعون { فما بال } حال { القرون } الأمم { الأولى } كقوم نوح وهود ولوط وصالح في عبادتهم الأوثان .
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى
{ قال } موسى { علمها } أي علم حالهم محفوظ { عند ربي في كتاب } هو اللوح المحفوظ يجازيهم عليها يوم القيامة { لا يضل } يغيب { ربي } عن شيء { ولا ينسى } ربي شيئا .
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى
هو { الذي جعل لكم } في جملة الخلق { الأرض مهادا } فراشا { وسلك } سهل { لكم فيها سبلا } طرقا { وأنزل من السماء ماءً } مطرا قال تعالى تتميما لما وصفه به موسى وخطابا لأهل مكة { فأخرجنا به أزواجا } أصنافا { من نبات شتى } صفة أزواجا أي مختلفة الألوان والطعوم وغيرهما، وشتى جمع شتيت كمريض ومرضى ، من شت الأمر تفرق .
كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى
{ كلوا } منها { وارعوا أنعامكم } فيها جمع نعم، وهي الإبل والبقر والغنم، يقال رعت الأنعام ورعيتها والأمر للإباحة وتذكير النعمة والجملة حال من ضمير أخرجنا، أي مبيحين لكم الأكل ورعي الأنعام { إن في ذلك } المذكور { لآيات } لعبرا { لأولي النهى } لأصحاب العقول ينهى صاحبه عن ارتكاب القبائح .
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى
{ منها } أي من الأرض { خلقناكم } بخلق أبيكم آدم منها { وفيها نعيدكم } مقبورين بعد الموت { ومنها نخرجكم } عند البعث { تارة } مرة { أخرى } كما أخرجناكم عند ابتداء خلقكم .
وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى
{ ولقد أريناه } أي أبصرنا فرعون { آياتنا كلها } التسع { فكذب } بها وزعم أنها سحر { وأبى } أن يوحد الله تعالى .
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى
{ قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا } مصر ويكون لك فيها { بسحرك يا موسى } .
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى
{ فلنأتينك بسحر مثله } يعارضه { فاجعل بيننا وبينك موعدا } لذلك { لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا } منصوب بنزع الخافض في { سِوى } بكسر أوله وضمه أي وسطا تستوي مسافة الجائي إليه من الطرفين .
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
{ قال } موسى { موعدكم يوم الزينة } يوم عيد لهم يتزينون فيه ويجتمعون { وأن يُحشر الناس } يجمع أهل مصر { ضحى } وقته للنظر فيما يقع .
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى
{ فتولى فرعون } أدير { فجمع كيده } أي ذوي كيده من السحرة { ثم أتى } بهم الموعد .