Ringkasan Surat (AI)

Surat Az-Zukhruf menegaskan keesaan Allah dengan menunjukkan bukti kekuasaan-Nya pada alam semesta dan Al-Qur'an. Mengingatkan azab kaum terdahulu yang mendustakan rasul, surat ini menyeru manusia meninggalkan kesyirikan, mensyukuri nikmat Sang Pencipta, dan merenungi tanda-tanda kebesaran-Nya agar iman tetap kokoh.

21

أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ

{ أم آتيناهم كتاباً من قبله } أي القرآن بعبادة غير الله { فهم مستمسكون } أي لم يقع ذلك .

22

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ

{ بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة } ملة { وإنا } { على آثارهم مهتدون } بهم وكانوا يعبدون غير الله .

23

وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ

{ وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها } منعموها مثل قول قومك { إنا وجدنا آباءنا على أمة } ملة { وإنا على آثارهم مقتدون } متبعون .

24

قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ

{ قل } لهم { أ } تتبعون ذلك { ولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به } أنت ومن قبلك { كافرون } قال تعالى تخويفاً لهم :

25

فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

{ فانتقمنا منهم } أي من المكذبين للرسل قبلك { فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } .

26

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ

{ و } اذكر { قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني بَرَاء } أي بريء { مما تعبدون } .

27

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ

{ إلا الذي فطرني } خلقني { فإنه سيهدين } يرشدني لدينه .

28

وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

( وجعلها ) أي كلمة التوحيد المفهومة من قوله "" إني ذاهب إلى ربي سيهدين "" ( كلمة باقية في عقبه ) ذريته فلا يزال فيهم من يوحد الله ( لعلهم ) أي أهل مكة ( يرجعون ) عما هم عليه إلى دين إبراهيم أبيهم .

29

بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ

{ بل متعت هؤلاء} المشركين { وآباءهم } ولم أعاجلهم بالعقوبة { حتى جاءهم الحق } القرآن { ورسول مبين } مظهر لهم الأحكام الشرعية، وهو محمد صلى الله عليه وسلم .

30

وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ

{ ولما جاءهم الحق } القرآن { قالوا هذا سحر وإنا به كافرون } .

31

وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ

{ وقالوا لولا } هلا { نزل هذا القرآن على رجل من } أهل { القريتين } من أية منهما { عظيم } أي الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة بن مسعود الثقفي بالطائف .

32

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

{ أهم يقسمون رحمة ربك } النبوة { نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا } فجعلنا بعضهم غنيا وبعضهم فقيراً { ورفعنا بعضهم } بالغنى { فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم } الغني { بعضاً } الفقير { سخريا } مسخراً في العمل له بالأجرة، والياء للنسب، وقرئ بكسر السين { ورحمة ربك } أي الجنة { خير مما يجمعون } في الدنيا .

33

وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ

{ ولولا أن يكون الناس أمة واحدة } على الكفر { لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم } بدل من لمن { سَقْفاً } بفتح السين وسكون القاف وبضمهما جمعاً { من فضة ومعارج } كالدرج من فضة { عليها يظهرون } يعلون إلى السطح .

34

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ

{ ولبيوتهم أبواباً } من فضة { و } جعلنا لهم { سرراً } من فضة جمع سرير { عليها يتكئون } .

35

وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

{ وزخرفاً } ذهباً، المعنى لولا خوف الكفر على المؤمن من إعطاء الكافر ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم { وإن } مخففة من الثقيلة { كل ذلك لما } بالتخفيف فما زائدة، وبالتشديد بمعنى إلا فإن نافية { متاع الحياة الدنيا } يتمتع به فيها ثم يزول { والآخرة } الجنة { عند ربك للمتقين } .

36

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

{ ومن يعش } يعرض { عن ذكر الرحمن } أي القرآن { نقيض } نسبب { له شيطاناً فهو له قرين } لا يفارقه .

37

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

{ وإنهم } أي الشياطين { ليصدونهم } أي العاشين { عن السبيل } أي طرق الهدى { ويحسبون أنهم مهتدون } في الجمع رعاية معنى من .

38

حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ

{ حتى إذا جاءنا } العاشي بقرينه يوم القيامة { قال } له { يا } للتنبيه { ليت بيني وبينك بعد المشرقين } أي مثل بعد ما بين المشرق والمغرب { فبئس القرين } أنت لي، قال تعالى :

39

وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

{ ولن ينفعكم } أي العاشين تمنيكم وندمك { اليوم إذ ظلمتم } أي تبين لكم ظلمكم بالإشراك في الدنيا { أنكم } مع قرنائكم { في العذاب مشتركون } علة بتقدير اللام لعدم النفع وإذ بدل من اليوم .

40

أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

{ أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } بيّن، أي فهم لا يؤمنون .