قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ
قل إن كان للرحمن ولد } فرضاً { فأنا أول العابدين } للولد لكن ثبت أن لا ولد له تعالى فانتفت عبادته .
Surat Az-Zukhruf menegaskan keesaan Allah dengan menunjukkan bukti kekuasaan-Nya pada alam semesta dan Al-Qur'an. Mengingatkan azab kaum terdahulu yang mendustakan rasul, surat ini menyeru manusia meninggalkan kesyirikan, mensyukuri nikmat Sang Pencipta, dan merenungi tanda-tanda kebesaran-Nya agar iman tetap kokoh.
قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ
قل إن كان للرحمن ولد } فرضاً { فأنا أول العابدين } للولد لكن ثبت أن لا ولد له تعالى فانتفت عبادته .
سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
{ سبحان رب السماوات والأرض رب العرش } الكرسي { عما يصفون } يقولون من الكذب بنسبة الولد إليه .
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
{ فذرهم يخوضوا } في باطلهم { ويلعبوا } في دنياهم { حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون } فيه العذاب وهو يوم القيامة .
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
{ وهو الذي } هو { في السماء إله } بتحقيق الهمزتين وإسقاط الأولى وتسهيلها كالياء، أي معبود { وفي الأرض إله } وكل من الظرفين متعلق بما بعده { وهو الحكيم } في تدبير خلقه { العليم } بمصالحهم .
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
{ وتبارك } تعظم { الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة } متى تقوم { وإليه يرجعون } بالياء والتاء.
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
{ ولا يملك الذين يدعون } يعبدون، أي الكفار { من دونه } أي من دون الله { الشفاعة } لأحد { إلا من شهد بالحق } أي قال: لا إله إلا الله { وهم يعلمون } بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم، وهم عيسى وعزير والملائكة فإنهم يشفعون للمؤمنين .
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
{ ولئن } لام قسم { سألتهم من خلقهم ليقولنَّ الله } حذف منه نون الرفع وواو الضمير { فأنَّى يؤفكون } يصرفون عن عبادة الله .
وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ
{ وقيله } أي قول محمد النبي، ونصبه على المصدر بفعله المقدر، أي وقال { يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون } .
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
قال تعالى: { فاصفح } أعرض { عنهم وقل سلام } منكم وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم { فسوف يعلمون } بالياء والتاء تهديد لهم .