Ringkasan Surat (AI)

Surah An-Naml menegaskan Al-Quran sebagai petunjuk bagi orang beriman dan peringatan keras bagi pengingkar akhirat. Melalui kisah mukjizat Musa serta hikmah Dawud dan Sulaiman, surat ini membuktikan kebenaran risalah ilahi serta kepastian balasan bagi setiap amal perbuatan manusia.

61

أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

{ أمَّن جعل الأرض قراراً } لا تميد بأهلها { وجعل خلالها } فيما بينها { أنهاراً وجعل لها رواسي } جبالاً أثبت بها الأرض { وجعل بين البحرين حاجزاً } بين العذب والملح لا يختلط أحدهما بالآخر { أإلهٌ مع الله بل أكثرهم لا يعلمون } توحيده .

62

أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ

{ أَمَّن يجيب المضطر } المكروب الذي مسه الضر { إذا دعاه ويكشف السوء } عنه وعن غيره { ويجعلكم خلفاء الأرض } الإضافة بمعنى في، أي يخلف كل قرن القرن الذي قبله: { أَإِله مع الله قليلاً ما تذكَّرون } تتعظون بالفوقانية والتحتانية وفيه إدغام التاء في الذال وما زائدة لتقليل القليل.

63

أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

{ أمَّن يهديكم } يرشدكم إلى مقاصدكم { في ظلمات البر والبحر } بالنجوم ليلاً وبعلامات الأرض نهاراً { ومن يرسل الرياح بُشراً بين يديْ رحمته } قدام المطر { أَإِله مع الله تعالى الله عما يشركون } به غيره.

64

أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

{ أمَّن يبدأ الخلق } في الأرحام من نطفة { ثم يعيده } بعد الموت وإن لم تعترفوا بالإعادة لقيام البراهين عليها { ومن يرزقكم من السماء } بالمطر { والأرض } بالنبات { أَإِله مع الله } أي لا يفعل شيئاً مما ذكر إلا الله ولا إله معه { قل } يا محمد { هاتوا برهانكم } حجتكم { إن كنتم صادقين } أن معي إلهاً فعل شيئاً مما ذكر، وسألوه عن وقت قيام الساعة فنزل:

65

قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ

{ قل لا يعلم من في السماوات والأرض } من الملائكة والناس { الغيب } أي ما غاب عنهم { إلا } لكن { الله } يعلمه { وما يشعرون } أي كفار مكة كغيرهم { أيان } وقت { يبعثون }.

66

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ

{ بل } بمعنى هل { أدرك } وزن أكرم، وفي قراءة أخرى ادّارَكَ بتشديد الدال وأصله تدارك أبدلت التاء دالاً وأدغمت في الدال واجتلبت همزة الوصل أي بلغ ولحق أو تتابع وتلاحق { علمهم في الآخرة } أي بها حتى سألوا عن وقت مجيئها ليس الأمر كذلك { بل هم في شك منها بل هم منها عمون } من عمى القلب وهو أبلغ مما قبله والأصل عميون استثقلت الضمة على الياء فنقلت إلى الميم بعد حذف كسرتها.

67

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ

{ وقال الذين كفروا } أيضاً في إنكار البعث { أئذا كنا تراباً وآباؤنا أئنا لمخرجون } من القبور.

68

لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

{ لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن } ما { هذا إلا أساطير الأولين } جمع أسطورة بالضم أي ما سطر من الكذب.

69

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ

{ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين } بإنكارهم، وهي هلاكهم بالعذاب.

70

وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ

{ ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون } تسلية للنبي * أي لا تهتم بمكرهم عليك فإنا ناصروك عليهم.

71

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

{ ويقولون متى هذا الوعد } بالعذاب { إن كنتم صادقين } فيه.

72

قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ

{ قل عسى أن يكون رَدِفَ } قرب { لكم بعض الذي تستعجلون } فحصل لهم القتل ببدر وباقي العذاب يأتيهم بعد الموت.

73

وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ

{ وإن ربك لذو فضل على الناس } ومنه تأخير العذاب عن الكفار { ولكن أكثرهم لا يشكرون } فالكفار لا يشكرون تأخير العذاب لإنكارهم وقوعه.

74

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ

{ وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم } تخفيه { وما يعلنون } بألسنتهم.

75

وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

{ وما من غائبة في السماء والأرض } الهاء للمبالغة: أي شيء في غاية الخفاء على الناس { إلا في كتاب مبين } بَيِّن هو اللوح المحفوظ ومكنون علمه تعالى ومنه تعذيب الكفار.

76

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

{ إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل } الموجودين في زمان نبينا { أكثر الذي هم فيه يختلفون } أي ببيان ما ذكر على وجهه الرافع للاختلاف بينهم لو أخذوا به وأسلموا.

77

وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ

{ وإنه لهدى } من الضلالة { ورحمة للمؤمنين } من العذاب.

78

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

{ إن ربك يقضي بينهم } كغيرهم يوم القيامة { بحكمه } أي عدله { وهو العزيز } الغالب { العليم } بما يحكم به فلا يمكن أحداً مخالفته كما خالف الكفار في الدنيا أنبياءه.

79

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ

{ فتوكل على الله } ثق به { إنك على الحق المبين } الدين البيِّن فالعاقبة لك بالنصر على الكفار ثم ضرب أمثالاً لهم بالموتى والصم والعمي فقال:

80

إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ

{ إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء { ولوا مدبرين } .