Surah ke-23 · 118 ayat

AL MU'MINUUN (ORANG-ORANG YANG BERIMAN)

Ringkasan Surat (AI)

Surat Al-Mu'minuun menjelaskan bahwa kesuksesan sejati diraih oleh orang beriman yang khusyuk dalam ibadah, menunaikan kewajiban sosial, dan menjunjung tinggi akhlak mulia. Pesannya menegaskan pentingnya konsistensi dalam tauhid dan amal saleh, mengingat Allah Maha Pencipta dan pertanggungjawaban abadi menanti di akhirat.

41

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

{ فأخذتهم الصيحة } صيحة العذاب والهلاك كائنة { بالحق } فماتوا { فجعلناهم غثاءً } هو نبت يبس أي صيرناهم مثله في اليبس { فبعداً } من الرحمة { للقوم الظالمين } المكذبين .

42

ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ

{ ثم أنشأنا من بعدهم قروناً } أقواماً { آخرين } .

43

مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ

{ ما تسبق من أمة أجلها } بأن تموت قبله { وما يستأخرون } عنه ذكر الضمير بعد تأنيثه رعاية للمعنى .

44

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ

{ ثم أرسلنا رسلنا تتراً } بالتنوين وعدمه متتابعين بين كل اثنين زمان طويل { كلما جاء أمة } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الواو { رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضاً } في الهلاك { وجعلناهم أحاديث فعبداً لقوم لا يؤمنون } .

45

ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

{ ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين } حجة وهي اليد والعصا وغيرهما من الآيات .

46

إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ

{ إلى فرعون وملئه فاستكبروا } عن الإيمان بها وبالله { وكانوا قوماً عالين } قاهرين بني إسرائيل بالظلم .

47

فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ

{ فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون } مطيعون خاضعون .

48

فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ

{ فكذبوهما فكانوا من المهلكين } .

49

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ

{ ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة { لعلهم } قومه بني إسرائيل { يهتدون } به من الضلالة، وأوتيها بعد هلاك فرعون وقومه جملة واحدة .

50

وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ

{ وجعلنا ابن مريم } عيسى { وأمه آية } لم يقل آيتين لأن الآية فيهما واحدة: ولادته من غير فحل { وآوينهما إلى ربوة } مكان مرتفع وهو بيت المقدس أو دمشق أو فلسطين، أقوال { ذات قرار } أي مستوية يستقر عليها ساكنوها { ومعين } وماء جار ظاهر تراه العيون .

51

يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ

{ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات } الحلالات { واعلموا صالحاً } من فرض ونفل { إني بما تعملون عليم } فأجازيكم عليه .

52

وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ

{ و } اعلموا { إنَّ هذه } أي ملة الإسلام { أمتكم } دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها { أمة واحدة } حال لازمة وفي قراءة بتخفيف النون وفي أخرى بكسرها مشددة استئنافا { وأنا ربكم فاتقون } فاحذرون .

53

فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

{ فتقطعوا } أي الأتباع { أمرهم } دينهم { بينهم زبرا } حال من فاعل تقطعوا أي أحزابا متخالفين كاليهود والنصارى وغيرهم { كل حزب بما لديهم } أي عندهم من الدين { فرحون } مسرورون .

54

فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ

{ فذرهم } اترك كفار مكة { في غمرتهم } ضلالتهم { حتى حين } إلى حين موتهم .

55

أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ

{ أيحسبون أنما نمدهم به } نعطيهم { من مال وبنين } في الدنيا .

56

نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ

{ نسارع } نعجل { لهم في الخيرات } لا { بل لا يشعرون } أن ذلك استدراج لهم .

57

إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

{ إن الذين هم من خشية ربهم } خوفهم منه { مشفقون } خائفون من عذابه .

58

وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ

{ والذين هم بآيات ربهم } القرآن { يؤمنون } يصدقون .

59

وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ

{ والذين هم بربهم لا يشركون } معه غيره .

60

وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ

{ والذين يؤتون } يعطون { ما آتوْا } أعطوا من الصدقة والأعمال الصالحة { وقلوبهم وجلة } خائفة أن لا تقبل منهم { أنهم } يقدر قبله لام الجر { إلى ربهم راجعون } .