Surah ke-51 · 60 ayat

ADZ DZAARIYAAT (ANGIN YANG MENERBANGKAN)

Ringkasan Surat (AI)

Surat Adz-Dzaariyaat membahas kebenaran janji Allah tentang hari pembalasan, dengan bersumpah atas fenomena alam dan malaikat sebagai bukti kekuasaan-Nya. Surat ini memperingatkan orang-orang kafir yang meragukan hari kiamat dan meminta azab disegerakan, lalu menggambarkan nasib mereka di neraka, sekaligus menjanjikan surga bagi orang bertakwa.

21

وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ

{ وفي أنفسكم } آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه، وما في تركيب خلقكم من العجائب { أفلا تبصرون } ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته .

22

وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

{ وفي السماء رزقكم } أي المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق { وما توعدون } من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء .

23

فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ

{ فورب السماء والأرض إنه } أي ما توعدون { لحق مثلُ ما أنكم تنطقون } برفع مثل صفة، وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما، المعنى: مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم .

24

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ

{ هل أتاك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { حديث ضيف إبراهيم المكرمين } وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة، منهم جبريل .

25

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ

{ إذ } ظرف لحديث ضيف { دخلوا عليه فقالوا سلاما } أي هذا اللفظ { قال سلام } أي هذا اللفظ { قوم منكرون } لا نعرفهم قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدر أي هؤلاء .

26

فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ

( فراغ ) مال ( إلى أهله ) سرا ( فجاء بعجل سمين ) وفي سورة هود "" بعجل حنيذ "" أي مشوي .

27

فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

{ فقربه إليهم قال ألا تأكلون } عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا .

28

فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ

{ فأوجس } أضمر في نفسه { منهم خيفة قالوا لا تخف } إنا رسل ربك { وبشروه بغلام عليم } ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود .

29

فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ

{ فأقبلت امراته } سارة { في صرَّة } صيحة حال، أي جاءت صائحة { فصكت وجهها } لطمته { وقالت عجوز عقيم } لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة، أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسعون سنة .

30

قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

{ قالوا كذلك } أي مثل قولنا في البشارة { قال ربك إنه هو الحكيم } في صنعه { العليم } بخلقه .

31

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ

{ قال فما خطبكم } شأنكم { أيها المرسلون } .

32

قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ

{ قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين } كافرين هم قوم لوط .

33

لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ

{ لنرسل عليهم حجارة من طين } مطبوخ بالنار .

34

مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ

{ مُسَوَّمة } معلمة عليها اسم من يْرمى بها { عند ربك } ظرف لها { للمسرفين } بإتيانهم الذكور مع كفرهم .

35

فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

{ فأخرجنا من كان فيها } أي قرى قوم لوط { من المؤمنين } لإهلاك الكافرين .

36

فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ

{ فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } وهو لوط وابنتاه وصفوا بالإيمان والإسلام، أي هم مصدقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم الطاعات .

37

وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ

{ وتركنا فيها } بعد إهلاك الكافرين { آية } علامة على إهلاكهم { للذين يخافون العذاب الأليم } فلا يفعلون مثل فعلهم .

38

وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

{ وفي موسى } معطوف على فيها، المعنى وجعلنا في قصة موسى آية { إذ أرسلناه إلى فرعون } ملتبسا { بسلطان مبين } بحجة واضحة .

39

فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ

{ فتولى } أعرض عن الإيمان { بركنه } مع جنوده لأنهم له كالركن { وقال } لموسى هو { ساحر أو مجنون } .

40

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ

{ فأخذناه وجنوده فنبذناهم } طرحناهم { في اليم } البحر فغرقوا { وهو } أي فرعون { مُليم } آت بما يلام عليه من تكذيب الرسل ودعوى الربوبية .