وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
{ وفي أنفسكم } آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه، وما في تركيب خلقكم من العجائب { أفلا تبصرون } ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته .
Surat Adz-Dzaariyaat membahas kebenaran janji Allah tentang hari pembalasan, dengan bersumpah atas fenomena alam dan malaikat sebagai bukti kekuasaan-Nya. Surat ini memperingatkan orang-orang kafir yang meragukan hari kiamat dan meminta azab disegerakan, lalu menggambarkan nasib mereka di neraka, sekaligus menjanjikan surga bagi orang bertakwa.
وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
{ وفي أنفسكم } آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه، وما في تركيب خلقكم من العجائب { أفلا تبصرون } ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته .
وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
{ وفي السماء رزقكم } أي المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق { وما توعدون } من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء .
فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
{ فورب السماء والأرض إنه } أي ما توعدون { لحق مثلُ ما أنكم تنطقون } برفع مثل صفة، وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما، المعنى: مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم .
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
{ هل أتاك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { حديث ضيف إبراهيم المكرمين } وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة، منهم جبريل .
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
{ إذ } ظرف لحديث ضيف { دخلوا عليه فقالوا سلاما } أي هذا اللفظ { قال سلام } أي هذا اللفظ { قوم منكرون } لا نعرفهم قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدر أي هؤلاء .
فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ
( فراغ ) مال ( إلى أهله ) سرا ( فجاء بعجل سمين ) وفي سورة هود "" بعجل حنيذ "" أي مشوي .
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
{ فقربه إليهم قال ألا تأكلون } عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا .
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ
{ فأوجس } أضمر في نفسه { منهم خيفة قالوا لا تخف } إنا رسل ربك { وبشروه بغلام عليم } ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود .
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
{ فأقبلت امراته } سارة { في صرَّة } صيحة حال، أي جاءت صائحة { فصكت وجهها } لطمته { وقالت عجوز عقيم } لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة، أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسعون سنة .
قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
{ قالوا كذلك } أي مثل قولنا في البشارة { قال ربك إنه هو الحكيم } في صنعه { العليم } بخلقه .
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
{ قال فما خطبكم } شأنكم { أيها المرسلون } .
قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
{ قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين } كافرين هم قوم لوط .
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ
{ لنرسل عليهم حجارة من طين } مطبوخ بالنار .
مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
{ مُسَوَّمة } معلمة عليها اسم من يْرمى بها { عند ربك } ظرف لها { للمسرفين } بإتيانهم الذكور مع كفرهم .
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
{ فأخرجنا من كان فيها } أي قرى قوم لوط { من المؤمنين } لإهلاك الكافرين .
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ
{ فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } وهو لوط وابنتاه وصفوا بالإيمان والإسلام، أي هم مصدقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم الطاعات .
وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
{ وتركنا فيها } بعد إهلاك الكافرين { آية } علامة على إهلاكهم { للذين يخافون العذاب الأليم } فلا يفعلون مثل فعلهم .
وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
{ وفي موسى } معطوف على فيها، المعنى وجعلنا في قصة موسى آية { إذ أرسلناه إلى فرعون } ملتبسا { بسلطان مبين } بحجة واضحة .
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
{ فتولى } أعرض عن الإيمان { بركنه } مع جنوده لأنهم له كالركن { وقال } لموسى هو { ساحر أو مجنون } .
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
{ فأخذناه وجنوده فنبذناهم } طرحناهم { في اليم } البحر فغرقوا { وهو } أي فرعون { مُليم } آت بما يلام عليه من تكذيب الرسل ودعوى الربوبية .