يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
{ يوم لا يغني مولى عن مولى } بقرابة أو صداقة، أي لا يدفع عنه { شيئاً } من العذاب { ولا هم ينصرون } يمنعون منه، ويوم بدل من يوم الفصل .
Surat Ad-Dukhan menekankan pentingnya Al-Qur'an sebagai petunjuk yang diturunkan pada malam yang diberkahi, serta mengingatkan manusia akan kekuasaan Allah dan kesalahan mereka dalam mengingkari rasul. Pesan intinya adalah peringatan keras tentang azab yang akan datang jika tetap berpaling dari kebenaran, sekaligus menawarkan rahmat dan kesempatan bagi yang mau bertobat—namun hanya jika mereka benar-benar percaya dan tidak terus-menerus ragu.
يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
{ يوم لا يغني مولى عن مولى } بقرابة أو صداقة، أي لا يدفع عنه { شيئاً } من العذاب { ولا هم ينصرون } يمنعون منه، ويوم بدل من يوم الفصل .
إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
{ إلا من رحم الله } وهم المؤمنون فإنه يشفع بعضهم لبعض بإذن الله { إنه هو العزيز } الغالب في انتقامه من الكفار { الرحيم } بالمؤمنين .
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
{ إن شجرة الزقوم } هي من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله تعالى في الجحيم .
كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ
{ كالمهل } أي كدردي الزيت الأسود خبر ثان { تغلي في البطون } بالفوقانية خبر ثالث وبالتحتانية حال من المهل .
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ
{ خذوه } يقال للزبانية: خذوا الأثيم { فاعتلوه } بكسر التاء وضمها جروه بغلظة وشدة { إلى سواء الجحيم } وسط النار .
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ
( ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ) أي من الحميم الذي لا يفارقه العذاب فهو أبلغ مما في آية "" يصب من فوق رؤوسهم الحميم "" .
ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
ويقال له: { ذق } أي العذاب { إنك أنت العزيز الكريم } بزعمك وقولك ما بين جبليها أعز وأكرم مني .
إِنَّ هَذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ
وقال لهم: { إن هذا } الذي ترون من العذاب { ما كنتم به تمترون } فيه تشكون .
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ
{ إن المتقين في مقام } مجلس { أمين } يؤمن فيه الخوف .
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ
{ يلبسون من سندس وإستبرق } أي ما رقَّ من الديباج وما غلظ منه { متقابلين } حال، أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدوران الأسرة بهم .
كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ
{ كذلك } يقدر قبله الأمر { وزوجناهم } من التزويج أو قرناهم { بحور عين } بنساء بيض واسعات الأعين حسانها .
يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ
{ يدعون } يطلبون الخدم { فيها } أي الجنة أن يأتوا { بكل فاكهة } منها { آمنين } من انقطاعها ومضرتها ومن كل مخوف حال .
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
{ لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى } أي التي في الدنيا بعد حياتهم فيها، قال بعضهم إلا بمعنى بعد { ووقاهم عذاب الجحيم } .
فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
{ فضلاً } مصدر بمعنى تفضلاً منصوب بتفضل مقدراً { من ربك ذلك هو الفوز العظيم } .
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
{ فإنما يسرناه } سهلنا القرآن { بلسانك } بلغتك لتفهمه العرب منك { لعلهم يتذكرون } يتعظون فيؤمنون لكنهم لا يؤمنون .
فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ
{ فارتقب } انتظر هلاكهم { إنهم مرتقبون } هلاكك، وهذا قبل نزول الأمر بجهادهم .