Ringkasan Surat (AI)

Surat Shaad memperingatkan bahwa kesombongan penolak kenabian dan tauhid akan berakhir seperti kehancuran umat terdahulu. Kisah bangsa-bangsa sebelum mereka menjadi bukti nyata bahwa mengolok-olok wahyu Allah berujung pada azab yang tak terelakkan. Pesan intinya menegaskan kekuasaan mutlak Allah serta pentingnya menerima bimbingan dengan tunduk, bukan menolak.

61

قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ

{ قالوا } أيضا { ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا } أي مثل عذابه على كفره { في النار } .

62

وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ

{ وقالوا } أي كفار مكة وهم في النار { ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم } في الدنيا { من الأشرار } .

63

أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ

{ اتَّخذناهم سخريا } بضم السين وكسرها: كنا نسخر بهم في الدنيا، والياء للنسب: أي أمفقودون هم { أم زاغت } مالت { عنهم الأبصار } فلم ترهم، وهم فقراء المسلمين كعمار وبلال وصهيب وسليمان .

64

إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ

{ إن ذلك لحق } واجب وقوعه وهو { تخاصم أهل النار } كما تقدم .

65

قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

{ قل } يا محمد لكفار مكة { إنما أنا منذر } مخوّف بالنار { وما من إله إلا الله الواحد القهار } لخلقه .

66

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ

{ رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز } الغالب على أمره { الغفار } لأوليائه .

67

قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ

{ قل } لهم { هو نبأ عظيم } .

68

أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ

{ أنتم عنه معرضون } أي القرآن الذي أنبأتكم به وجئتكم فيه بما لا يعلم إلا بوحي وهو قوله .

69

مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ

{ ما كان ليَ من علم بالملإ الأعلى } أي الملائكة { إذ يختصمون } في شأن آدم حين قال الله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة) الخ .

70

إِن يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

{ إن } ما { يوحى إليَّ إلا أنما أنا } أي أني { نذير مبين } بيَّن الإنذار .

71

إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ

اذكر { إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين } هو آدم .

72

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ

{ فإذا سويته } أتمته { ونفخت } أجريت { فيه من روحي } فصار حيا، وإضافة الروح إليه تشريف لآدم والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه { فقعوا له ساجدين } سجود تحية بالانحناء .

73

فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

{ فسجد الملائكة كلهم أجمعون } فيه تأكيدان .

74

إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ

{ إلا إبليس } هو أبو الجنّ كان بين الملائكة { استكبر وكان من الكافرين } في علم الله تعالى .

75

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ

{ قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديَّ } أي توليت خلقه وهذا تشريف لآدم فإن كل مخلوق تولى الله خلقه { أستكبرت } الآن عن السجود استفهام توبيخ { أم كنت من العالين } المتكبرين فتكبرت عن السجود لكونك منهم .

76

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

{ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } .

77

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ

{ قال فاخرج منها } أي من الجنة، وقيل من السماوات { فإنك رجيم } مطرود .

78

وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ

{ وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين } الجزاء .

79

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

{ قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون } أي الناس .

80

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ

{ قال فإنك من المنظرين } .