Ringkasan Surat (AI)

Surat ini menguraikan kontras jelas antara kebinasaan orang kafir dan kesuksesan orang mukmin di sisi Allah. Ditekankan pula perintah perjuangan untuk menegakkan agama serta jaminan syurga bagi yang beriman dan bertaqwa. Sejarah umat lalu dijadikan peringatan bahwa tiada penolong bagi selain orang yang berpegang pada keterangan Rabbnya.

21

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ

{ طاعة وقول معروف } أي حسن لك { فإذا عزم الأمر } أي فرض القتال { فلو صدقوا الله } في الإيمان والطاعة { لكان خيرا لهم } وجملة لو جواب إذا .

22

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ

{ فهل عسَِيتم } بكسر السين وفتحها وفيه التفات عن الغيبة إلى الخطاب، أي لعلكم { إن توليتم } أعرضتم عن الإيمان { أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم } أي تعودوا إلى أمر الجاهلية من البغي والقتال .

23

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ

{ أولئك } أي المفسدون { الذين لعنهم الله فأصمهم } عن استماع الحق { وأعمى أبصارهم } عن طريق الهدى .

24

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا

{ أفلا يتدبرون القرآن } فيعرفون الحق { أم } بل { على قلوب } لهم { أقفالها } فلا يفهمونه .

25

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ

{ إن الذين ارتدوا } بالنفاق { على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوَّل } أي زيَّن { لهم وأَُملى لهم } بضم أوله وبفتحه واللام والمملي الشيطان بإرادته تعالى فهو المضل لهم .

26

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ

{ ذلك } أي إضلالهم { بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزَّل الله } أي للمشركين { سنطيعكم في بعض الأمر } أي المعاونة على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيط الناس عن الجهاد معه، قالوا ذلك سرا فأظهره الله تعالى { والله يعلم أَِسرارهم } بفتح الهمزة جمع سر وبكسرها مصدر .

27

فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ

{ فكيف } حالهم { إذا توفتهم الملائكة يضربون } حال من الملائكة { وجوههم وأدبارهم } ظهورهم بمقامع من حديد .

28

ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

{ ذلك } التوفي على الحالة المذكورة { بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه } أي العمل بما يرضيه { فأحبط أعمالهم } .

29

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ

{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم } يظهر أحقادهم على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين .

30

وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ

{ ولو نشاء لأريناكهم } عرفناكهم وكررت اللام في { فلعرفتهم بسيماهم } علامتهم { ولتعرفنهم } الواو لقسم محذوف وما بعدها جوابه { في لحن القوْل } أي معناه إذا تكلموا عندك بأن يعرضوا بما فيه تهجين أمر المسلمين { والله يعلم أعمالكم } .

31

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ

{ ولنبلونكم } نختبرنكم بالجهاد وغيره { حتى نعلم } علم ظهور { المجاهدين منكم والصابرين } في الجهاد وغيره { ونبلوَ } نظهر { أخباركم } من طاعتكم وعصيانكم في الجهاد وغيره بالياء والنون في الأفعال الثلاثة .

32

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ

{ إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } طريق الحق { وشاقوا الرسول } خالفوه { من بعد ما تبيَّن لهم الهدى } هو معنى سبيل الله { لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم } يبطلها من صدقة ونحوها فلا يرون لها في الآخرة ثوابا، نزلت في المطعمين من أصحاب بدر أو في قريظة والنضير .

33

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ

{ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } بالمعاصي مثلا .

34

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ

{ إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } طريقه وهو الهدى { ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم } نزلت في أصحاب القليب .

35

فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

{ فلا تهنوا } تضعفوا { وتدعوا إلى السَِّلم } بفتح السين وكسرها، أي الصلح مع الكفار إذا لقيتموهم { وأنتم الأعلوْن } حذف منه واو لام الفعل الأغلبون القاهرون { والله معكم } بالعون والنصر { ولن يَتِركُم } ينقصكم { أعمالكم } أي ثوابها .

36

إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ

{ إنما الحياة الدنيا } أي الاشتغال فيها { لعب ولهوٌ وإن تؤمنوا وتتقوا } الله وذلك من أمور الآخرة { يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم } جميعها بل الزكاة المفروضة فيها .

37

إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ

{ إن يسألكموها فحيفكم } يبالغ في طلبها { تبخلوا ويخرج } البخل { أضغانكم } لدين الإسلام.

38

هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ

{ ها أنتم } يا { هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله } ما فرض عليكم { فمنكم من يبخل ومن يبخلْ فإنما يبخل عن نفسه } يقال بخل عليه وعنه { والله الغني } عن نفقتكم { وأنتم الفقراء } إليه { وإن تتولوا } عن طاعته { يستبدل قوما غيركم } أي يجعلهم بدلكم { ثم لا يكونوا أمثالكم } في التولي عن طاعته بل مطيعين له عز وجل .