Ringkasan Surat (AI)

Surah Maryam mengisahkan mukjizat kelahiran Yahya dan Isa, menegaskan kekuasaan dan rahmat Allah yang tidak terbatas. Ia juga memuat kisah para nabi lain, menyerukan keesaan Tuhan, kebenaran hari kebangkitan, serta menolak anggapan Allah memiliki anak.

81

وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا

{ واتخذوا } أي كفار مكة { من دون الله } الأوثان { آلهة } يعبدونهم { ليكونوا لهم عزا } شفعاء عند الله بألا يعذبوا .

82

كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا

( كلا ) أي لا مانع من عذابهم ( سيكفرون ) أي الآلهة ( بعبادتهم ) أي ينفونها كما في آية أخرى "" ما كانوا إيانا يعبدون "" ( ويكونون عليهم ضدا ) أعوانا وأعداء .

83

أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا

{ ألم تر أنا أرسلنا الشياطين } سلطانهم { على الكافرين تؤزهم } تهيجهم إلى المعاصي { أزّا } .

84

فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

{ فلا تعجل عليهم } بطلب العذاب { إنما نعد لهم } الأيام والليالي أو الأنفاس { عدا } إلى وقت عذابهم .

85

يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا

اذكر { يوم نحشر المتقين } بإيمانهم { إلى الرحمن وفدا } جمع وافد بمعنى: راكب .

86

وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا

{ ونسوق المجرمين } بكفرهم { إلى جهنم وردا } جمع وارد بمعنى ماش عطشان .

87

لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا

{ لا يملكون } أي الناس { الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا } أي شهادة أن لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله .

88

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا

{ وقالوا } أي اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله { اتخذ الرحمن ولدا } قال تعالى لهم :

89

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا

{ لقد جئتم شيئا إدا } أي منكرا عظيما .

90

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

{ تكاد } بالتاء والياء { السماوات يتفطرن } بالتاء وتشديد الطاء بالانشقاق وفي قراءة بالنون { منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّا } أي تنطبق عليهم من أجل .

91

أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا

{ أن دعوا للرحمن ولدا } قال تعالى :

92

وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا

{ وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا } أي ما يليق به ذلك .

93

إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا

{ إن } أي ما { كل من في السماوات والأرض إلا آتي للرحمن عبداً } ذليلا خاضعا يوم القيامة منهم عزير وعيسى .

94

لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا

{ لقد أحصاهم وعدهم عدا } فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم ولا واحد منهم

95

وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا

{ وكلهم آتيه يوم القيامة فردا } بلا مال ولا نصير يمنعه .

96

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّا } فيما بينهم يتوادون ويتحابون ويحبهم الله تعالى .

97

فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا

{ فإنما يسرناه } أي القرآن { بلسانك } العربي { لتبشر به المتقين } الفائزين بالإيمان { وتنذر } تخوف { به قوما لُدّا } جمع ألد أي جدل بالباطل وهم كفار مكة .

98

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا

{ وكم } أي كثيرا { أهلكنا قبلهم من قرن } أي أمة من الأمم الماضية بتكذيبهم الرسل { هل تحس } تجد { منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا } صوتا خفيا ؟ لا، فكما أهلكنا أولئك نهلك هؤلاء .