Ringkasan Surat (AI)

Surat Fathir menegaskan keesaan Allah sebagai Pencipta langit, bumi, dan segala yang ada, serta menunjukkan kekuasaan-Nya dalam memberi rezeki, mengatur alam, dan menghidupkan kembali makhluk. Manusia diperingatkan untuk tidak tertipu oleh dunia atau setan, melainkan bersyukur, beriman, dan beramal saleh karena hanya kepada-Nya segala urusan kembali.

41

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا

{ إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا } أي يمنعهما من الزوال { ولئن } لام قسم { زالتا إن } ما { أمسكهما } يمسكهما { من أحد من بعده } أي سواه { إنه كان حليما غفورا } في تأخير عقاب الكفار .

42

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا

{ وأقسموا } أي كفار مكة { بالله جهد أيمانهم } غاية اجتهادهم فيها { لئن جاءهم نذير } رسول { ليكوننَّ أهدى من إحدى الأمم } اليهود والنصارى وغيرهم، أي أيَّ واحدة منها لما رأوا من تكذيب بعضهم بعضا، إذ قالت اليهود: ليست النصارى على شيء، { فلما جاءهم نذير } محمد صلى الله عليه وسلم { ما زادهم } مجيئه { إلا نفورا } تباعدا عن الهدى.

43

اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا

{ استكبارا في الأرض } عن الإيمان مفعول له { ومكر } العمل { السيء } من الشرك وغيره { ولا يحيق } يحيط { المكر السيء إلا بأهله } وهو الماكر، ووصف المكر بالسيء أصل، وإضافته إليه قيل استعمال آخر قدر فيه مضاف حذرا من الإضافة إلى الصفة { فهل ينظرون } ينتظرون { إلا سُنَّةَّ الأولين } سنة الله فيهم من تعذيبهم بتكذيبهم رسلهم { فلن تجد لسنَّةِ الله تبديلا ولن تجد لسنَّةِ الله تحويلا } أي لا يبدل بالعذاب غيره ولا يحول إلى غير مستحقه.

44

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا

{ أوْ لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة } فأهلكهم الله بتكذيبهم رسلهم { وما كان الله ليعجزه من شيء } يسبقه ويفوته { في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما } أي بالأشياء كلها { قديرا } عليها.

45

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا

{ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا} من المعاصي { ما ترك على ظهرها } أي الأرض {من دابة} نسمة تدبّ عليها {ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى} أي يوم القيامة {فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا} فيجازيهم على أعمالهم، بإثابة المؤمنين وعقاب الكافرين.