فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ
{ فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجيهين { لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين } .
Surat Asy-Syu'araa menegaskan Al-Qur'an dan ayat-ayat alam sebagai bukti kebesaran Allah yang terus didustakan orang kafir. Kisah Musa yang diutus kepada Fir'aun mengajarkan keberanian dalam berdakwah, karena Allah selalu menyertai dan melindungi hamba-hamba-Nya.
فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ
{ فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجيهين { لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين } .
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
{ قال نعم وإنكم إذاً } أي حينئذ { لمن المقربين } .
قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ
{ قال لهم موسى } بعد ما قالوا له (إما أن تُلقي وإما أن نكون نحن الملقين) { ألقوا ما أنتم ملقون } فالأمر فيه للإذن بتقديم إلقائهم توسلا به إلى إظهار الحق .
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ
{ فألقوْا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون } .
فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
{ فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف } بحذف إحدى التاءين من الأصل تبتلع {ما يأفكون} يقلبونه بتمويههم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى .
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ
{ رب موسى وهارون } لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يتأتى بالسحر .
قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
{قال} فرعون {أآمنتم} بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا {له} لموسى {قبل أن آذن} أنا { لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر } فعلَّمك شيئا منه وغلبكم بآخر { فلسوف تعلمون } ما ينالكم مني { لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف } أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى { ولأصلبنكم أجمعين } .
قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
{ قالوا لا ضَيْرَ } لا ضرر علينا في ذلك { إنا إلى ربنا } بعد موتنا بأي وجه كان { منقلبون } راجعون في الآخرة .
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
{ إنا نطمع } نرجوا { أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن } أي بأن { كنَّا أول المؤمنين } في زماننا .
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
{ وأوحينا إلى موسى } بعد سنين أقامها بينهم يدعوهم بآيات الله إلى الحق فلم يزيدوا إلا عتوا { أن أسر بعبادي } بني إسرائيل وفي قراءة بكسر النون ووصل همزة أسر من سرى لغة في أسرى أي سر بهم ليلا إلى البحر { إنكم مُتَّبعون } يتبعكم فرعون وجنوده فيلجون وراءكم البحر فأنجيكم وأغرقهم .
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
{ فأرسل فرعون } حين أخبر بسيرهم { في المدائن } قيل كان له ألف مدينة واثنا عشر ألف قرية { حاشرين } جامعين الجيش قائلا .
إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
{ إن هؤلاء لشرذمةٌ } طائفة { قليلون } قيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ومقدمة جيشه سبعمائة ألف فقللهم بالنظر إلى كثرة جيشه .
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ
{ وإنا لجميعٌ حذرون } مستعدون وفي قراءة حاذرون متيقظون .
فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
قال تعالى: { فأخرجناهم } أي فرعون وقومه من مصر ليلحقوا موسى وقومه { من جنات } بساتين كانت على جانبي النيل { وعيون } أنهار جارية في الدور من النيل .
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
{ وكنوز } أموال ظاهرة من الذهب والفضة، وسميت كنوزا لأنه لم يعط حق الله تعالى منها { ومقامٍ كريمٍ } مجلس حسن للأمراء والوزراء يحفه أتباعهم .
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
{ كذلك } أي إخراجنا كما وصفنا { وأورثناها بني إسرائيل } بعد إغراق فرعون وقومه .