Ringkasan Surat (AI)

Surah Al-Kahfi menegaskan bimbingan Al-Quran yang lurus, menolak kemusyrikan, dan memperingatkan dari kesesatan. Melalui kisah Ashabul Kahfi, surat ini mengajarkan kesabaran dalam menghadapi ujian hidup, pentingnya iman yang teguh, serta perlindungan Allah bagi hamba-Nya.

101

الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا

{ الذين كانت أعينهم } بدل من الكافرين { في غطاء عن ذكري } أي القرآن فهم عمي لا يهتدون به { وكانوا لا يستطيعون سمعا } أي لا يقدرون أن يسمعوا من النبي ما يتلو عليهم بغضا له فلا يؤمنون به .

102

أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا

{ أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي } أي ملائكتي وعيسى وعزيرا { من دوني أولياء } أربابا مفعول ثان ليتخذوا والمفعول الثاني لحسب محذوف المعنى أظنوا أن الاتخاذ المذكور لا يغضبني ولا أعاقبهم عليه كلا { إنا أعتدنا جهنم للكافرين } هؤلاء وغيرهم { نُزلاً } أي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف .

103

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا

{ قل هل ننبِّئكم بالأخسرين أعمالاً } تمييز طابق المميز، وبيَّنهم بقوله :

104

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا

{ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا } بطل عملهم { وهم يحسبون } يظنون { أنهم يحسنون صنعا } عملاً يجازون عليه .

105

أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا

{ أولئك الذين كفروا بآيات ربهم } بدلائل توحيده من القرآن وغيره { ولقائه } أي وبالبعث والحساب والثواب والعقاب { فحبطت أعمالهم } بطلت { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } أي لا نجعل لهم قدرا .

106

ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

{ ذلك } أي الأمر الذي ذكرت عن حُبوط أعمالهم وغيره مبتدأ خبره { جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا } أي مهزوءا بهما .

107

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم } في علم الله { جناتُ الفردوس } هو وسط الجنة وأعلاها والإضافة إليه للبيان { نُزُلاً } منزلاً .

108

خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا

{ خالدين فيها لا يبغون } يطلبون { عنها حولاً } تحولاً إلى غيرها .

109

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

{ قل لو كان البحر } أي ماؤه { مدادا } هو ما يكتب به { لكلمات ربي } الدالة على حكمه وعجائبه بأن تكتب به { لنفد البحر } في كتابتها { قبل أن تنفد } بالتاء والياء: تفرغ { كلمات ربي ولو جئنا بمثله } أي البحر { مَدَدا } زيادة فيه لنفد، ولم تفرغ هي، ونصبه على التمييز .

110

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

{ قل إنما أنا بشر } آدمي { مثلكم يوحى إليَّ أنما إلهكم إله واحد } أن المكفوفة بما باقية على مصدريتها والمعنى: يوحى إليَّ وحدانية الإله { فمن كان يرجو } يأمل { لقاء ربه } بالبعث والجزاء { فليعمل عملاً صالحا ولا يشرك بعبادة ربه } أي فيها بأن يرائي { أحدا } .