Ringkasan Surat (AI)

Surat Al-Furqaan menegaskan bahwa Al-Quran diturunkan sebagai pemisah antara hak dan batil oleh Allah Maha Pencipta yang esa. Orang-orang kafir yang mendustakan kerasulan dan hari akhir akan mendapat azab, sedangkan orang bertakwa memperoleh surga abadi. Pesan intinya mengajak manusia mengesakan Tuhan, meyakini wahyu ilahi, dan mempersiapkan amal saleh untuk kehidupan kekal.

41

وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا

{ وإذا رأوْك إن } ما { يتخذونك إلا هزؤا } مهزوءا به يقولن { أهذا الذي بعث الله رسولا } في دعواه محتقرين له عن الرسالة .

42

إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا

{ إن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه { كاد ليضلنا } يصرفنا { عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها } لصرفنا عنها، قال تعالى: { وسوف يعلمون حين يرون العذاب } عينانا في الآخرة { من أضلُّ سبيلا } أخطأ طريقا، أهم أم المؤمنون .

43

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا

{ أرأيت } أخبرني { من اتخذ إلههُ هواه } أي مُهويه قدَّم المفعول الثاني لأنه أهمّ وجملة من اتخذ مفعول أول لرأيت والثاني { أفأنت تكون عليه وكيلا } حافظا تحفظه عن ابتاع هواه لا .

44

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا

{ أم تحسب أن أكثرهم يسمعون } سماع تفهم { أو يعقلون } ما تقول لهم { إن } ما { هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا } أخطأ طريقا منها لأنها تنقاد لمن يتعهدها، وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم .

45

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا

{ ألم تَرَ } تنظر { إلى } فعل { ربّك كيف مدَّ الظل } من وقت الإسفار إلى وقت طلوع الشمس { ولو شاء } ربك { لجعله ساكنا } مقيما لا يزول بطلوع الشمس { ثم جعلنا الشمس عليه } أي الظل { دليلا } فلولا الشمس ما عرف الظل .

46

ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا

{ ثم قبضناه } أي الظل الممدود { إلينا قبضا يسيرا } خفيفا بطلوع الشمس .

47

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا

{ وهو الذي جعل لكم الليل لباسا } ساترا كاللباس { والنوم سُباتا } راحة للأبدان بقطع الأعمال { وجعل النهار نشورا } منشورا فيه لابتغاء الرزق وغيره .

48

وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا

{ وهو الذي أرسل الرياح } وفي قراءة الريح { نُشرا بين يديْ رحمته } متفرقة قدام المطر، وفي قراءة بسكون الشين تخفيفا، وفي أخرى بسكونها ونون مفتوحة مصدر، وفي أخرى بسكونها وضم الموحدة بدل النون: أي مبشرات ومفرد الأولى نشور كرسول والأخيرة بشير { وأنزلنا من السماء ماءً طهورا } مطهرا .

49

لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً

{ لنحيي به بلدة ميتا } بالتخفيف يستوي فيه المذكور والمؤنث ذكّره باعتبار المكان { ونسقيه } أي الماء { مما خلقنا أنعاما } إبلا وبقرا وغنما { وأناسيَّ كثيرا } جمع إنسان وأصله أناسين فأبدلت النون ياء وأدغمت فيها الياء أو جمع انسي .

50

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا

{ ولقد صرفناه } أي الماء { بينهم ليذَّكروا } أصله يتذكروا أدغمت التاء في الذال وفي قراءة ليذْكُروا بسكون الذال وضم الكاف أي نعمة الله به { فأبى أكثر الناس إلا كفورا } جحودا للنعمة حيث قالوا: مطرنا بنوء كذا .

51

وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا

{ ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا } يخوِّف أهلها ولكن بعثناك إلى أهل القرى كلها نذيرا ليعظم أجرك .

52

فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا

{ فلا تُطع الكافرين } في هواهم { وجاهدهم به } أي القرآن { جهادا كبيرا } .

53

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا

{ وهو الذي مرج البحرين } أرسلهما متجاورين { هذا عذبٌ فرات } شديد العذوبة { وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ } شديد الملوحةِ { وجعل بينهما برزخا } حاجزا لا يختلط أحدهما بالآخر { وحجرا محجورا } سترا ممنوعا به اختلاطهما .

54

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا

{ وهو الذي خلق من الماء بشرا } من المني إنسانا { فجعله نسبا } ذا نسب { وصهرا } ذا صهر بأن يتزوج ذكرا كان أو أنثي طلبا للتناسل { وكان ربُّك قديرا } قادرا على ما يشاء .

55

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا

{ ويعبدون } أي الكفار { من دون الله ما لا ينفعهم } بعبادته { ولا يضرهم } بتركها وهو الأصنام { وكان الكافر على ربه ظهيرا } معينا للشيطان بطاعته .

56

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

{ وما أرسلناك إلا مبشرا } بالجنة { ونذيرا } مخوفا من النار .

57

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا

{ قل ما أسألكم عليه } أي على تبليغ ما أرسلت به { من أجر إلا } لكن { من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا } طريقا بإنفاق ماله في مرضاته تعالى فلا أمنعه من ذلك .

58

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا

{ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسَبِّح } متلبسا { بحمده } أي قل: سبحان الله والحمد لله { وكفى به بذنوب عباده خبيرا } عالما تعلق به بذنوب .

59

الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام } من أيام الدنيا: أي في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولو شاء لخلقهنّ في لمحة والعدول عنه لتعليم خلقه التثبيت { ثم استوى على العرش } هو في اللغة سرير الملك { الرحمن } بدل من ضمير استوى: أي استواءً يليق به { فاسأل } أيها الإنسان { به } بالرحمن { خبيرا } يخبرك بصفاته .

60

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا

{ وإذا قيل لهم } لكفار مكة { اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا } بالفوقانية والتحتانية والآمر محمد ولا نعرفه صلى الله علية وسلم لا { وزادهم } هذا القول لهم { نفورا } عن الإيمان قال تعالى .