AL A'RAAF (TEMPAT TERTINGGI)
Ringkasan Surat (AI)
Surat Al-A'raaf menegaskan Al-Quran sebagai petunjuk dan peringatan agar manusia hanya mengikuti ajaran Allah. Surat ini menggambarkan akibat buruk pembangkangan umat terdahulu dan mengisahkan kesombongan Iblis, menekankan bahwa semua akan diadili pada Hari Kiamat berdasarkan amal perbuatannya.
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ
{ رب موسى وهارون } لعلمهم بأن ما شهدوه من العصا لا يتأتى بالسحر .
قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
{ قال فرعون أآمنتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا { به } بموسى { قبل أن آذن } { لكم إنَّ هذا } الذي صنعتموه { لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون } ما ينالكم مني .
لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
{ لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف } أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى { ثم لأصلِّبنَّكم أجمعين } .
قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
{ قالوا إنا إلى ربِّنا } بعد موتنا بأي وجه كان { منقلبون } راجعون في الآخرة .
وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ
{ وما تنقم } تنكر { منا إلا أن آمنَّا بآيات ربِّنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا } عند فعل ما توعدنا به لئلا نرجع كفارا { وتوفنا مسلمين } .
وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِـي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
{ وقال الملأ من قوم فرعون } له { أتذر } تترك { موسى وقومه ليفسدوا في الأرض } بالدعاء إلى مخالفتك { ويذرك وآلهتك } وكان صنع لهم أصناما صغارا يعبدونها وقال أنا ربُّكم وربها ولذا قال أنا ربكم الأعلى { قال سنُقَتِّل } بالتشديد والتخفيف { أبناءهم } المولودين { ونستحي } نستبقي { نساءهم } كفعلنا بهم من قبل { وإنا فوقهم قاهرون } قادرون ففعلوا بهم ذلك فشكا بنو إسرائيل.
قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
{ قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا } على أذاهم { إنَّ الأرض لله يورثها } يعطيها { من يشاء من عباده والعاقبة } المحمودة { للمتقين } الله .
قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
{ قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربُّكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون } فيها .
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
{ ولقد أخذنا آل فرعون بالسِّنين } بالقحط { ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون } يتعظون فيؤمنون.
فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَـذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
{ فإذا جاءتهم الحسنة } الخصب والغنى { قالوا لنا هذه } أي نستحقها ولم يشكروا عليها { وإن تصبهم سيئة } جدب وبلاء { يَطَّيَّروا } يتشاءموا { بموسى ومن معه } من المؤمنين { ألا إنما طائرهم } شؤمهم { عند الله } يأتيهم به { ولكن أكثرهم لا يعلمون } أنَّ ما يصيبهم من عنده .
وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
{ وقالوا } لموسى { مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين } فدعا عليهم .
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
{ فأرسلنا عليهم الطُّوفان } وهو ماء دخل بيوتهم ووصل إلى حلوق الجالسين سبعة أيام { والجراد } فأكل زرعهم وثمارهم، كذلك { والقمَّل } السوس أو نوع من القراد، فتتبع ما تركه الجراد { والضفادع } فملأت بيوتهم وطعامهم { والدم } في مياههم { آياتِ مفصَّلاتِ } مبينات { فاستكبروا } عن الإيمان بها { وكانوا قوما مجرمين } .
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
{ ولما وقع عليهم الرجز } العذاب { قالوا يا موسى ادع لنا ربَّك بما عهد عندك } من كشف العذاب عنا إن آمنا { لئن } لام قسم { كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلنَّ معك بني إسرائيل } .
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ
{ فلمًّا كشفنا } بدعاء موسى { عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون } ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم .
فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ
{ فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليمِّ } البحر الملح { بأنهم } بسبب أنهم { كذَّبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين } لا يتدبرونها .
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ
{ وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون } بالاستعباد، وهم بنو إسرائيل { مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها } بالماء والشجر، صفة للأرض وهي الشام { وتمت كلمة ربَّك الحسنى } وهي قوله تعالى (ونريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض) إلخ { على بني إسرائيل بما صبروا } على أذى عدوهم { ودمَّرنا } أهلكنا { ما كان يصنع فرعون وقومه } من العمارة { وما كانوا يعرُِشون } بكسر الراء وضمها، يرفعون من البنيان .
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
{ وجاوزنا } عبرنا { ببني إسرائيل البحر فأتوا } فمروا { على قوم يعكُِفون } بضم الكاف وكسرها { على أصنام لهم } على عبادتها { قالوا يا موسى لنا اجعل إلها } صنما نعبده { كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون } حيث قابلتم نعمة الله عليكم بما قلتموه .
إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
{ إن هؤلاء مُتَبَّرٌ } هالك { ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون } .
قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
{ قال أغير الله أبغيكم إلها } معبودا وأصله أبغي لكم { وهو فضَّلكم على العالمين } في زمانكم بما ذكره في قوله .