Ringkasan Surat (AI)

Surah Al-'Ankabut menegaskan bahwa keimanan sejati harus dibuktikan dengan ketabahan menghadapi ujian, bukan sekadar ucapan lisan. Orang yang beriman dan beramal saleh akan meraih ampunan, sedangkan kaum munafik akan terbongkar kebohongannya di akhirat. Kisah para nabi terdahulu menjadi peringatan berharga agar manusia selalu bertakwa kepada Allah SWT.

61

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ

{ ولئن } لام قسم { سألتهم } أي: الكفار { من خلق السماوات والأرض وسخَّر الشمس والقمر ليقولُنَّ الله فأنّى يؤفكون } يصرفون عن توحيده بعد إقرارهم بذلك.

62

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

{ الله يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء من عباده } امتحانا { ويقدر } يضيق { له } بعد البسط أي لمن يشاء ابتلاءه { إن الله بكل شيء عليم } ومنه محل البسط والتضييق.

63

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

{ ولئن } لام قسم { سألتهم من نزَّل من السماء ماءً فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنَّ الله } فكيف يشركون به { قل } لهم { الحمد لله } على ثبوت الحجة عليكم { بل أكثرهم لا يعقلون } تناقضهم في ذلك.

64

وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

{ وما هذه الحياة الدنيا إلا لهوٌ ولعب } وأما القرَب فمن أمور الآخرة لظهور ثمرتها فيها { وإن الدار الآخرة لهي الحيوان } بمعنى الحياة { لو كانوا يعلمون } ذلك ما آثروا الدنيا عليها.

65

فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين } أي الدعاء، أي: لا يدعون معه غيره لأنهم في شدة لا يكشفها إلا هو { فلما نجّاهم إلى البر إذا هم يشركون } به.

66

لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

{ ليكفروا بما آتيناهم } من النعمة { وليتمتعوا } باجتماعهم على عبادة الأصنام، وفي قراءة بسكون اللام أمر تهديد { فسوف يعلمون } عاقبة ذلك.

67

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ

{ أَو لم يروْا } يعلموا { أنَّا جعلنا } بلدهم مكة { حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم } قتلاً وسبياً دونهم { أفبالباطل } الصنم { يؤمنون وبنعمة الله يكفرون } بإشراكهم.

68

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ

{ ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا} بأن أشرك به { أو كذب بالحق } النبي أو الكتاب { لما جاءَه أَليس في جهنم مثوىّ } مأوى { للكافرين } أي فيها ذلك وهو منهم.

69

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

{ والذين جاهدوا فينا } في حقنا { لنهدينَّهم سُبُلنا } أي طريق السير إلينا { وإن الله لمع المحسنين } المؤمنين بالنصر والعون.