مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
{ ملعونين } مبعدين عن الرحمة { أينما ثقفوا } وجدوا { أخذوا وقتِّلوا تقتيلا} أي الحكم فيهم هذا على جهة الأمر به.
Surat Al-Ahzab menekankan ketakwaan kepada Allah, ketaatan pada Rasul, dan pentingnya menjaga kebenaran dalam hubungan sosial dan keluarga—seperti larangan menganggap istri zihar sebagai ibu atau anak angkat sebagai anak kandung. Surat ini juga mengisahkan ujian besar umat saat Perang Ahzab, menegaskan bahwa iman diuji melalui kesabaran dan tawakal, serta meneguhkan kedudukan Nabi dan hak waris berdasarkan nasab dan keimanan.
مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
{ ملعونين } مبعدين عن الرحمة { أينما ثقفوا } وجدوا { أخذوا وقتِّلوا تقتيلا} أي الحكم فيهم هذا على جهة الأمر به.
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
{ سُنَّة الله } أي سنَّ الله ذلك { في الذين خلوْا من قبل } من الأمم الماضية في منافقيهم المرجفين المؤمنين { ولن تجد لسنة الله تبديلا} منه .
يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
{ يسألك الناس } أهل مكة { عن الساعة } متى تكون { قل إنما علمها عند الله وما يدريك } يعلمك بها: أي أنت لا تعلمها { لعلَّ الساعة تكون } توجد { قريبا} .
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا
{ إن الله لعن الكافرين } أبعدهم { وأعدَّ لهم سعيرا} نارا شديدة يدخلونها.
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
{خالدين} مقدرا خلودهم {فيها أبدا لا يجدون وليا} يحفظهم عنها {ولا نصيرا} يدفعها عنهم.
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا
{ يوم تُقلب وجوههم في النار يقولون يا } للتنبيه { ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا } .
وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
{ وقالوا } أي الأتباع منهم { ربنا إنا أطعنا سادتنا } وفي قراءة ساداتنا، جمع الجمع { وكبراءنا فأضلونا السبيلا } طريق الهدى .
رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا
{ربنا آتهم ضعفين من العذاب} أي مثليْ عذابنا {والعنهم} عذبهم {لعنا كثيرا} عدده، وفي قراءة بالموحدة، أي عظيماً.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا
( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ) مع نبيكم ( كالذين آذوا موسى ) بقولهم مثلا : ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آذر ( فبرأه الله مما قالوا ) بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقف بين ملأ من بني إسرائيل فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه ولا أدرة به وهي نفخة في الخصية ( وكان عند الله وجيها) ذا جاه: ومما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قسم قسما فقال رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تعالى ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقال : "يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر" رواه البخاري.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قوْلا سديدا } صوابا.
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
{ يصلح لكم أعمالكم } يتقبلها { ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} نال غاية مطلوبة .
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
{إنا عرضنا الأمانة} الصلوات وغيرهما مما في فعلها من الثواب وتركها من العقاب { على السماوات والأرض والجبال } بأن خلق فيهما فهما ونطقا { فأبين أن يحملنها وأشفقن } خفن { منها وحملها الإنسان } آدم بعد عرضها عليه { إنه كان ظلوما} لنفسه بما حمله { جهولا} به .
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
{ ليعذب الله } اللام متعلقة بعرضنا المترتب عليه حمل آدم { المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } المضيعين الأمانة { ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات } المؤدين الأمانة { وكان الله غفورا } للمؤمنين { رحيما} بهم.