Preloader Image

16 Syawal 1440H

Thu, 20 Jun 2019

Pray Time
Fajr 04:59 (WIB)
Sunrise 06:01 (WIB)
Dhuhr 11:54 (WIB)
Asr 15:16 (WIB)
Sunset 17:47 (WIB)
Maghrib 17:47 (WIB)
Isha 18:49 (WIB)
Imsak 04:49 (WIB)
Midnight 23:54 (WIB)

Chinese | Dutch | French | German | Indonesian | Italian | Japanese | Malay | Sahih International | Tafsir الجلالين | Thai

Holy Quran » اللغة العربية » SHAAD : 1 - 20

To learn word-by-word, put the cursor over the Arabic text


38 : 1
ص  وَالْقُرْآنِ  ذِي  الذِّكْرِ  
Tafseer  
{ ص } الله أعلم بمراده به { والقرآن ذي الذكر } أي البيان أو الشرف، وجواب هذا القسم محذوف: أي ما الأمر كما قال كفار مكة من تعدد الآلهة .
38 : 2
بَلِ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  فِي  عِزَّةٍ  وَشِقَاقٍ  
Tafseer  
{ بل الذين كفروا } من أهل مكة { في عزة } حمية وتكبر عن الإيمان { وشقاق } خلاف وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم .
38 : 3
كَمْ  أَهْلَكْنَا  مِنْ  قَبْلِهِمْ  مِنْ  قَرْنٍ  فَنَادَوْا  وَلَاتَ  حِينَ  مَنَاصٍ  
Tafseer  
{ كم } أي كثيرا { أهلكنا من قبلهم من قرنِ } أي أمة من الأمم الماضية { فنادوْا } حين نزول العذاب بهم { ولاتَ حين مناص } أي ليس حين فرار والتاء زائدة، والجملة حال من فاعل نادوا، أي استغاثوا، والحال أن لا مهرب ولا منجى وما اعتبر بهم كفار مكة .
38 : 4
وَعَجِبُوا  أَنْ  جَاءَهُمْ  مُنْذِرٌ  مِنْهُمْ  وَقَالَ  الْكَافِرُونَ  هَٰذَا  سَاحِرٌ  كَذَّابٌ  
Tafseer  
{ وعجبوا أن جاءهم منذر منهم } رسول من أنفسهم ينذرهم ويخوفهم النار بعد البعث وهو النبي * صلى الله عليه وسلم { وقال الكافرون } فيه وضع الظاهر موضع المضمر { هذا ساحر كذاب } .
38 : 5
أَجَعَلَ  الْآلِهَةَ  إِلَٰهًا  وَاحِدًا  إِنَّ  هَٰذَا  لَشَيْءٌ  عُجَابٌ  
Tafseer  
{ أجعل الآلهة إلها واحدا } حيث قال لهم قولوا: لا إله إلا الله، أي كيف يسع الخلق كلهم إله واحد { إن هذا لشيء عجاب } أي عجيب .
38 : 6
وَانْطَلَقَ  الْمَلَأُ  مِنْهُمْ  أَنِ  امْشُوا  وَاصْبِرُوا  عَلَىٰ  آلِهَتِكُمْ  إِنَّ  هَٰذَا  لَشَيْءٌ  يُرَادُ  
Tafseer  
{ وانطلق الملأ منهم } من مجلس اجتماعهم عند أبي طالب وسماعهم فيه من النبي صلى الله عليه وسلم قولوا: لا إله إلا الله { أن امشوا } يقول بعضهم لبعض امشوا { واصبروا على آلهتكم } اثبتوا على عبادتها { إن هذا } المذكور من التوحيد { لشيء يراد } منا .
38 : 7
مَا  سَمِعْنَا  بِهَٰذَا  فِي  الْمِلَّةِ  الْآخِرَةِ  إِنْ  هَٰذَا  إِلَّا  اخْتِلَاقٌ  
Tafseer  
{ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة } أي ملة عيسى { إن } ما { هذا إلا اختلاق } كذب .
38 : 8
أَأُنْزِلَ  عَلَيْهِ  الذِّكْرُ  مِنْ  بَيْنِنَا  بَلْ  هُمْ  فِي  شَكٍّ  مِنْ  ذِكْرِي  بَلْ  لَمَّا  يَذُوقُوا  عَذَابِ  
Tafseer  
{ أَأُنزل } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه { عليه } على محمد { الذكر } أي القرآن { من بيننا } وليس بأكبرنا ولا أشرفنا: أي لم ينزل عليه، قال تعالى: { بل هم في شك من ذكري } وحْيي أي القرآن حيث كذبوا الجائي به { بل لما } لم { يذوقوا عذاب } ولو ذاقوه لصدقوا النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حينئذ .
38 : 9
أَمْ  عِنْدَهُمْ  خَزَائِنُ  رَحْمَةِ  رَبِّكَ  الْعَزِيزِ  الْوَهَّابِ  
Tafseer  
{ أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز } الغالب { الوهاب } من النبوَّة وغيرها فيعطونها من شاءوا.
38 : 10
أَمْ  لَهُمْ  مُلْكُ  السَّمَاوَاتِ  وَالْأَرْضِ  وَمَا  بَيْنَهُمَا  فَلْيَرْتَقُوا  فِي  الْأَسْبَابِ  
Tafseer  
{ أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما } إن زعموا ذلك { فليرتقوا في الأسباب } الموصلة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاءوا، وأمْ في الموضعين بمعنى همزة الإنكار .
38 : 11
جُنْدٌ  مَا  هُنَالِكَ  مَهْزُومٌ  مِنَ  الْأَحْزَابِ  
Tafseer  
{ جند ما } أي هم جند حقير { هنالك } في تكذيبهم لك { مهزوم } صفة جند { من الأحزاب } صفة جند أيضا: أي كالأجناد من جنس الأحزاب المتحزبين على الأنبياء قبلك وأولئك قد قهروا وأهلكوا فكذا نهلك هؤلاء .
38 : 12
كَذَّبَتْ  قَبْلَهُمْ  قَوْمُ  نُوحٍ  وَعَادٌ  وَفِرْعَوْنُ  ذُو  الْأَوْتَادِ  
Tafseer  
{ كذبت قبلهم قوم نوح } تأنيث قوم باعتبار المعنى { وعاد وفرعون ذو الأوتاد } كان يتد لكل من يغضب عليه أربعة أوتاد يشد إليها يديه ورجليه ويعذبه .
38 : 13
وَثَمُودُ  وَقَوْمُ  لُوطٍ  وَأَصْحَابُ  الْأَيْكَةِ  أُولَٰئِكَ  الْأَحْزَابُ  
Tafseer  
{ وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة } أي الغيضة، وهم قوم شعيب عليه السلام { أولئك الأحزاب } .
38 : 14
إِنْ  كُلٌّ  إِلَّا  كَذَّبَ  الرُّسُلَ  فَحَقَّ  عِقَابِ  
Tafseer  
{ إن } ما { كل } من الأحزاب { إلا كذب الرسل } لأنهم إذا كذبوا واحدا منهم فقد كذبوا جميعهم لأن دعوتهم واحدة، وهي دعوة التوحيد { فحق } وجب { عقاب } .
38 : 15
وَمَا  يَنْظُرُ  هَٰؤُلَاءِ  إِلَّا  صَيْحَةً  وَاحِدَةً  مَا  لَهَا  مِنْ  فَوَاقٍ  
Tafseer  
{ وما ينظر } ينتظر { هؤلاء } أي كفار مكة { إلا صيحة واحدة } هي نفخة القيامة تحل بهم العذاب { ما لها من فواق } بفتح الفاء وضمها: رجوع .
38 : 16
وَقَالُوا  رَبَّنَا  عَجِّلْ  لَنَا  قِطَّنَا  قَبْلَ  يَوْمِ  الْحِسَابِ  
Tafseer  
{ وقالوا } لما نزل (فأما من أوتي كتابه بيمينه) الخ { ربنا عجل لنا قطنا } أي كتاب أعمالنا { قبل يوم الحساب } قالوا ذلك استهزاء .
38 : 17
اصْبِرْ  عَلَىٰ  مَا  يَقُولُونَ  وَاذْكُرْ  عَبْدَنَا  دَاوُودَ  ذَا  الْأَيْدِ  إِنَّهُ  أَوَّابٌ  
Tafseer  
قال تعالى: { اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد } أي القوة في العبادة كان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه { إنه أوَّاب } رجّاع إلى مرضاة الله .
38 : 18
إِنَّا  سَخَّرْنَا  الْجِبَالَ  مَعَهُ  يُسَبِّحْنَ  بِالْعَشِيِّ  وَالْإِشْرَاقِ  
Tafseer  
{ إنا سخرنا الجبال معه يسبحن } بتسبيحه { بالعشيّ } وقت صلاة العشاء { والإشراق } وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس ويتناهى ضوءُها .
38 : 19
وَالطَّيْرَ  مَحْشُورَةً  كُلٌّ  لَهُ  أَوَّابٌ  
Tafseer  
{ و } سخرنا { الطير محشورة } مجموعة إليه تسبح معه { كل } من الجبال والطير { له أوَّاب } رجّاع إلى طاعته بالتسبيح .
38 : 20
وَشَدَدْنَا  مُلْكَهُ  وَآتَيْنَاهُ  الْحِكْمَةَ  وَفَصْلَ  الْخِطَابِ  
Tafseer  
{ وشددنا ملكه } قوَّيناه بالجرس والجنود وكان يحرس محرابه في كل ليلة ثلاثون ألف رجل { وآتيناه الحكمة } النبوة والإصابة في الأمور { وفصل الخطاب } البيان الشافي في كل قصد .


Share:

Ibrahim Al Akhdarإبراهيم الأخضر

Ahmad Khader Al-Tarabulsiأحمد خضر الطرابلسي

Sheiks Mahmud Khalil Al-Husary
Saad
By the Quran
full (of) reminder
full (of) reminder
Nay
those who
disbelieve
(are) in
self-glory
and opposition
How many
We destroyed
before them
before them
of
a generation
then they called out
when there (was) no longer
time
(for) escape
And they wonder
that
has come to them
a warner
from among themselves
And said
the disbelievers
This
(is) a magician
a liar
Has he made
the gods
(into) one god
(into) one god
Indeed
this
(is) certainly a thing
curious
And went forth
the chiefs
among them
that
Continue
and be patient
over
your gods
Indeed
this
(is) certainly a thing
intended
Not
we heard
of this
in
the religion
the last
Not
(is) this
but
a fabrication
Has been revealed
to him
the Message
from
among us
Nay
They
(are) in
doubt
about
My Message
Nay
not
they have tasted
My punishment
Or
have they
(the) treasures
(of the) Mercy
(of) your Lord
the All-Mighty
the Bestower
Or
for them
(is the) dominion
(of) the heavens
and the earth
and whatever
(is) between them
Then let them ascend
by
the means
Soldiers
there
there
(they will be) defeated
among
the companies
Denied
before them
(the) people
(of) Nuh
and Aad
and Firaun
(the) owner
(of) the stakes
And Thamud
and (the) people
(of) Lut
and (the) companions
(of) the wood
Those
(were) the companies
Not
all (of them)
but
denied
the Messengers
so was just
My penalty
And not
await
these
but
a shout
one;
not
for it
any
delay
And they say
Our Lord!
Hasten
for us
our share
before
(the) Day
(of) the Account
Be patient
over
what
they say
and remember
Our slave
Dawood
the possessor of strength
the possessor of strength
Indeed, he (was)
repeatedly turning
Indeed We
subjected
the mountains
with him
glorifying
in the evening
and [the] sunrise
And the birds
assembled
all
with him
repeatedly turning
And We strengthened
his kingdom
and We gave him
[the] wisdom
and decisive
speech


Select Surah FROM : TO : Repeat :