Preloader Image

16 Rejab 1440H

Sat, 23 Mar 2019

Pray Time
Fajr 04:59 (WIB)
Sunrise 05:56 (WIB)
Dhuhr 11:59 (WIB)
Asr 15:12 (WIB)
Sunset 18:02 (WIB)
Maghrib 18:02 (WIB)
Isha 18:59 (WIB)
Imsak 04:49 (WIB)
Midnight 23:59 (WIB)

Chinese | Dutch | French | German | Indonesian | Italian | Japanese | Malay | Sahih International | Tafsir الجلالين | Thai

Holy Quran » اللغة العربية » SABA' : 1 - 20

To learn word-by-word, put the cursor over the Arabic text


34 : 1
الْحَمْدُ  لِلَّهِ  الَّذِي  لَهُ  مَا  فِي  السَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْأَرْضِ  وَلَهُ  الْحَمْدُ  فِي  الْآخِرَةِ  وَهُوَ  الْحَكِيمُ  الْخَبِيرُ  
Tafseer  
{الحمد لله} حمد تعالى نفسه بذلك، والمراد به الثناء بمضمونه من ثبوت الحمد وهو الوصف بالجميل لله تعالى {الذي له ما في السماوات وما في الأرض} ملكا وخلقا {وله الحمد في الآخرة} كالدنيا يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة {وهو الحكيم} في فعله {الخبير} في خلقه.
34 : 2
يَعْلَمُ  مَا  يَلِجُ  فِي  الْأَرْضِ  وَمَا  يَخْرُجُ  مِنْهَا  وَمَا  يَنْزِلُ  مِنَ  السَّمَاءِ  وَمَا  يَعْرُجُ  فِيهَا  وَهُوَ  الرَّحِيمُ  الْغَفُورُ  
Tafseer  
{يعلم ما يلج} يدخل {في الأرض} كماء وغيره {وما يخرج منها} كنبات وغيره {وما ينزل من السماء} من رزق وغيره {وما يعرج} يصعد {فيها} من عمل وغيره {وهو الرحيم} بأوليائه {الغفور} لهم.
34 : 3
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  لَا  تَأْتِينَا  السَّاعَةُ  قُلْ  بَلَىٰ  وَرَبِّي  لَتَأْتِيَنَّكُمْ  عَالِمِ  الْغَيْبِ  لَا  يَعْزُبُ  عَنْهُ  مِثْقَالُ  ذَرَّةٍ  فِي  السَّمَاوَاتِ  وَلَا  فِي  الْأَرْضِ  وَلَا  أَصْغَرُ  مِنْ  ذَٰلِكَ  وَلَا  أَكْبَرُ  إِلَّا  فِي  كِتَابٍ  مُبِينٍ  
Tafseer  
{ وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة } القيامة { قل } لهم { بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب } بالجر صفة والرفع خبر مبتدأ وعلام بالجر { لا يعزب } يغيب { عنه مثقال } وزن { ذرة } أصغر نملة { في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين } بيَّن وهو اللوح المحفوظ .
34 : 4
لِيَجْزِيَ  الَّذِينَ  آمَنُوا  وَعَمِلُوا  الصَّالِحَاتِ  أُولَٰئِكَ  لَهُمْ  مَغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ  كَرِيمٌ  
Tafseer  
{ ليجزي } فيها { الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم } حسن في الجنة .
34 : 5
وَالَّذِينَ  سَعَوْا  فِي  آيَاتِنَا  مُعَاجِزِينَ  أُولَٰئِكَ  لَهُمْ  عَذَابٌ  مِنْ  رِجْزٍ  أَلِيمٌ  
Tafseer  
{ والذين سعوا في } إبطال {آياتنا } القرآن { معجزين } وفي قراءة هنا وفيما يأتي معاجزين، أي مقدرين عجزنا أو مسابقين لنا فيفوتونا لظنهم أن لا بعث ولا عقاب { أولئك لهم عذاب من رجز } سيء العذاب { أليم } مؤلم بالجر والرفع صفة لرجز أو عذاب .
34 : 6
وَيَرَى  الَّذِينَ  أُوتُوا  الْعِلْمَ  الَّذِي  أُنْزِلَ  إِلَيْكَ  مِنْ  رَبِّكَ  هُوَ  الْحَقَّ  وَيَهْدِي  إِلَىٰ  صِرَاطِ  الْعَزِيزِ  الْحَمِيدِ  
Tafseer  
{ ويرى } يعلم { الذين أوتوا العلم } مؤمنوا أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأصحابه { الذي أنزل إليك من ربك } أي القرآن { هو } فصل { الحق ويهدي إلى صراط } طريق { العزيز الحميد } أي الله ذي العزة المحمود .
34 : 7
وَقَالَ  الَّذِينَ  كَفَرُوا  هَلْ  نَدُلُّكُمْ  عَلَىٰ  رَجُلٍ  يُنَبِّئُكُمْ  إِذَا  مُزِّقْتُمْ  كُلَّ  مُمَزَّقٍ  إِنَّكُمْ  لَفِي  خَلْقٍ  جَدِيدٍ  
Tafseer  
{ وقال الذين كفروا } أي قال بعضهم على جهة التعجب لبعض { هل ندلكم على رجل } هو محمد { ينبئكم } يخبركم أنكم { إذا مزقتم } قطعتم { كل ممزق } بمعنى تمزيق { إنكم لفي خلق جديد } .
34 : 8
أَفْتَرَىٰ  عَلَى  اللَّهِ  كَذِبًا  أَمْ  بِهِ  جِنَّةٌ  بَلِ  الَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُونَ  بِالْآخِرَةِ  فِي  الْعَذَابِ  وَالضَّلَالِ  الْبَعِيدِ  
Tafseer  
{ أفترى } بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل { على الله كذبا} في ذلك { أم به جنة} جنون تخيل به ذلك قال تعالى: { بل الذين لا يؤمنون بالآخرة } المشتملة على البعث والعذاب { في العذاب } فيها { والضلال البعيد } عن الحق في الدنيا .
34 : 9
أَفَلَمْ  يَرَوْا  إِلَىٰ  مَا  بَيْنَ  أَيْدِيهِمْ  وَمَا  خَلْفَهُمْ  مِنَ  السَّمَاءِ  وَالْأَرْضِ  إِنْ  نَشَأْ  نَخْسِفْ  بِهِمُ  الْأَرْضَ  أَوْ  نُسْقِطْ  عَلَيْهِمْ  كِسَفًا  مِنَ  السَّمَاءِ  إِنَّ  فِي  ذَٰلِكَ  لَآيَةً  لِكُلِّ  عَبْدٍ  مُنِيبٍ  
Tafseer  
{ أفلم يروا } ينظروا { إلى ما بين أيديهم وما خلفهم } ما فوقهم وما تحتهم { من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسْفا} بسكون السين وفتحها قِطَعَا { من السماء } وفي قراءة في الأفعال الثلاثة بالياء { إن في ذلك } المرئي { لآيه لكل عبد منيب } راجع إلى ربه تدل على قدرة الله على البعث وما يشاء.
34 : 10
وَلَقَدْ  آتَيْنَا  دَاوُودَ  مِنَّا  فَضْلًا  يَا جِبَالُ  أَوِّبِي  مَعَهُ  وَالطَّيْرَ  وَأَلَنَّا  لَهُ  الْحَدِيدَ  
Tafseer  
{ ولقد آتينا داود منا فضلا } نبوة وكتابا وقلنا { يا جبال أوّبي } رجعي { معه } بالتسبيح { والطير } بالنصب عطفا على محل الجبال، أي ودعوناها تسبح معه { وألنا له الحديد } فكان في يده كالعجين.
34 : 11
أَنِ  اعْمَلْ  سَابِغَاتٍ  وَقَدِّرْ  فِي  السَّرْدِ  وَاعْمَلُوا  صَالِحًا  إِنِّي  بِمَا  تَعْمَلُونَ  بَصِيرٌ  
Tafseer  
وقلنا { أن اعمل } منه { سابغات } دروعا كوامل يجرها لابسها على الأرض { وقدر في السرد } أي نسج الدروع قيل لصانعها سراد، أي اجعله بحيث تتناسب حلقه { واعملوا } أي آل داود معه { صالحا إني بما تعملون بصير } فأجازيكم به .
34 : 12
وَلِسُلَيْمَانَ  الرِّيحَ  غُدُوُّهَا  شَهْرٌ  وَرَوَاحُهَا  شَهْرٌ  وَأَسَلْنَا  لَهُ  عَيْنَ  الْقِطْرِ  وَمِنَ  الْجِنِّ  مَنْ  يَعْمَلُ  بَيْنَ  يَدَيْهِ  بِإِذْنِ  رَبِّهِ  وَمَنْ  يَزِغْ  مِنْهُمْ  عَنْ  أَمْرِنَا  نُذِقْهُ  مِنْ  عَذَابِ  السَّعِيرِ  
Tafseer  
{ و } سخرنا { لسليمان الريح } وقراءة الرفع بتقدير تسخير { غدوها } مسيرها من الغدوة بمعنى الصباح إلى الزوال { شهر ورواحها } سيرها من الزوال إلى الغروب { شهر } أي مسيرته { وأسلنا } أذبنا { له عين القطر } أي النحاس فأجريت ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء وعمل الناس إلى اليوم مما أعطي سليمان { ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن } بأمر { ربه ومن يزغ } يعدل { منهم عن أمرنا } له بطاعته { نذقه من عذاب السعير } النار في الآخرة، وقيل في الدنيا بأن يضربه ملك بسوط منها ضربة تحرقه.
34 : 13
يَعْمَلُونَ  لَهُ  مَا  يَشَاءُ  مِنْ  مَحَارِيبَ  وَتَمَاثِيلَ  وَجِفَانٍ  كَالْجَوَابِ  وَقُدُورٍ  رَاسِيَاتٍ  اعْمَلُوا  آلَ  دَاوُودَ  شُكْرًا  وَقَلِيلٌ  مِنْ  عِبَادِيَ  الشَّكُورُ  
Tafseer  
{ يعملون له ما يشاء من محاريب } أبنية مرتفعة يصعد اليها بدرج { وتماثيل } جمع تمثال وهو كل شيء مثلته بشيء، أي صور من نحاس وزجاج ورخام، ولم يكن اتخاذ الصور حراما في شريعته { وجفان } جمع جفنه { كالجوابـ } ـي جمع جابية وهو حوض كبير، يجتمع على الجفنة ألف رجل يأكلون منها { وقدور راسيات } ثابتات لها قوائم لا تتحرك عن أماكنها تتخذ من الجبال باليمن يصعد إليها بالسلالم وقلنا { اعملوا } يا { آل داود } بطاعة الله { شكرا } له على ما أتاكم { وقليل من عبادي الشكور } العامل بطاعتي شكرا لنعمتي .
34 : 14
فَلَمَّا  قَضَيْنَا  عَلَيْهِ  الْمَوْتَ  مَا  دَلَّهُمْ  عَلَىٰ  مَوْتِهِ  إِلَّا  دَابَّةُ  الْأَرْضِ  تَأْكُلُ  مِنْسَأَتَهُ  فَلَمَّا  خَرَّ  تَبَيَّنَتِ  الْجِنُّ  أَنْ  لَوْ  كَانُوا  يَعْلَمُونَ  الْغَيْبَ  مَا  لَبِثُوا  فِي  الْعَذَابِ  الْمُهِينِ  
Tafseer  
{ فلما قضينا عليه } على سليمان { الموت } أي مات ومكث قائما على عصاه حولا ميتا والجن تعمل تلك الأعمال الشاقة على عادتها لا تشعر بموته حتى أكلت الأرضة عصاه فخرّ ميتا { ما دلهم على موته إلا دابة الأرض} مصدر أرضت الخشبة بالبناء للمفعول أكلتها الأرضه { تأكل منسأته } بالهمز وتركه بألف عصاه لأنها ينسأ يطرد ويزجر بها {فلما خرَّ } ميتا { تبينت الجن } انكشف لهم { أن } مخففة أي أنهم { لو كانوا يعلمون الغيب } ومنه ما غاب عنهم من موت سليمان { ما لبثوا في العذاب المهين } العمل الشاق لهم لظنهم حياته خلاف ظنهم علم الغيب وعلم كونه سنة بحساب ما أكلته الأرضة من العصا بعد موته يوما وليلة مثلا .
34 : 15
لَقَدْ  كَانَ  لِسَبَإٍ  فِي  مَسْكَنِهِمْ  آيَةٌ  جَنَّتَانِ  عَنْ  يَمِينٍ  وَشِمَالٍ  كُلُوا  مِنْ  رِزْقِ  رَبِّكُمْ  وَاشْكُرُوا  لَهُ  بَلْدَةٌ  طَيِّبَةٌ  وَرَبٌّ  غَفُورٌ  
Tafseer  
{ لقد كان لسبأ } بالصرف وعدمه قبيلة سميت باسم جد لهم من العرب { في مسكنهم } باليمن { آية } دالة على قدرة الله تعالى { جنتان } بدل { عن يمين وشمال } من يمين واديهم وشماله وقيل لهم: { كلوا من رزق ربكم واشكروا له } على ما رزقكم من النعمة في أرض سبأ { بلدة طيبة } ليس فيها سباخ ولا بعوضة ولا ذبابة ولا برغوث ولا عقرب ولا حية ويمر الغريب فيها وفي ثيابه قمل فيموت لطيب هوائها { و } الله { رب غفور } .
34 : 16
فَأَعْرَضُوا  فَأَرْسَلْنَا  عَلَيْهِمْ  سَيْلَ  الْعَرِمِ  وَبَدَّلْنَاهُمْ  بِجَنَّتَيْهِمْ  جَنَّتَيْنِ  ذَوَاتَيْ  أُكُلٍ  خَمْطٍ  وَأَثْلٍ  وَشَيْءٍ  مِنْ  سِدْرٍ  قَلِيلٍ  
Tafseer  
{ فأعرضوا } عن شكره وكفروا { فأرسلنا عليهم سيل العرم } جمع عرمة وهو ما يمسك الماء من بناء وغيره إلى وقت حاجته، أي سيل واديهم الممسوك بما ذكر فأغرق جنتيهم وأموالهم { وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي } تثنية ذوات مفرد على الأصل { أُكُلٍ خَمْطِ } مرِّ بشع بإضافة أكل بمعنى مأكول وتركها ويعطف عليه { وأثل وشيء من سدر قليل } .
34 : 17
ذَٰلِكَ  جَزَيْنَاهُمْ  بِمَا  كَفَرُوا  وَهَلْ  نُجَازِي  إِلَّا  الْكَفُورَ  
Tafseer  
{ ذلك } التبديل { جزيناهم بما كفرواْ } بكفرهم { وهل يجازِى إلا الكفور } بالياء والنون مع كسر الزاي ونصب الكفور، أي ما يناقش إلا هو .
34 : 18
وَجَعَلْنَا  بَيْنَهُمْ  وَبَيْنَ  الْقُرَى  الَّتِي  بَارَكْنَا  فِيهَا  قُرًى  ظَاهِرَةً  وَقَدَّرْنَا  فِيهَا  السَّيْرَ  سِيرُوا  فِيهَا  لَيَالِيَ  وَأَيَّامًا  آمِنِينَ  
Tafseer  
{ وجعلنا بينهم } بين سبأ، وهم باليمن { وبين القرى التي باركنا فيها } بالماء والشجر وهي قرى الشام التي يسيرون إليها للتجارة { قرى ظاهرة } متواصلة من اليمن إلى الشام { وقدرنا فيها السير } بحيث يقيلون في واحدة ويبيتون في أخرى إلى انتهاء سفرهم ولا يحتاجون فيه إلى حمل زاد وماء أي وقلنا { سيروا فيها ليالي وأياما آمنين } لا تخافون في ليل ولا في نهار .
34 : 19
فَقَالُوا  رَبَّنَا  بَاعِدْ  بَيْنَ  أَسْفَارِنَا  وَظَلَمُوا  أَنْفُسَهُمْ  فَجَعَلْنَاهُمْ  أَحَادِيثَ  وَمَزَّقْنَاهُمْ  كُلَّ  مُمَزَّقٍ  إِنَّ  فِي  ذَٰلِكَ  لَآيَاتٍ  لِكُلِّ  صَبَّارٍ  شَكُورٍ  
Tafseer  
{ فقالوا ربنا بَعِّدْ } وفي قراءة باعد { بين أسفارنا } إلى الشام اجعلها مفاوز ليتطاولوا على الفقراء بركوب الرواحل وحمل الزاد والماء فبطروا النعمة { وظلموا أنفسهم } بالكفر { فجعلناهم أحاديث } لمن بعدهم في ذلك { ومزقناهم كل ممزق } فرقناهم في البلاد كل التفريق { إن في ذلك } المذكور { لآيات } عبر { لكل صبَّار } عن المعاصي { شكور } على النعم.
34 : 20
وَلَقَدْ  صَدَّقَ  عَلَيْهِمْ  إِبْلِيسُ  ظَنَّهُ  فَاتَّبَعُوهُ  إِلَّا  فَرِيقًا  مِنَ  الْمُؤْمِنِينَ  
Tafseer  
{ ولقد صدق } بالتخفيف والتشديد { عليهم } أي الكفار منهم سبأ { إبليس ظنه } أنهم بإغوائه يتبعونه { فاتبعوه } فصدق بالتخفيف في ظنه أو صدق بالشديد ظنه أي وجده صادقا { إلا } بمعنى لكن { فريقا من المؤمنين } لبيان أي هم المؤمنون لم يتبعوه.


Share:

Ibrahim Al Akhdarإبراهيم الأخضر

Ahmad Khader Al-Tarabulsiأحمد خضر الطرابلسي

Sheiks Mahmud Khalil Al-Husary
All praises
(be) to Allah
the One to Whom belongs
the One to Whom belongs
whatever
(is) in
the heavens
and whatever
(is) in
the earth
and for Him
(are) all praises
in
the Hereafter
And He
(is) the All-Wise
the All-Aware
He knows
what
penetrates
in
the earth
and what
comes out
from it
and what
descends
from
the heaven
and what
ascends
therein
And He
(is) the Most Merciful
the Oft-Forgiving
But say
those who
disbelieve
Not
will come to us
the Hour
Say
Nay
by my Lord
surely it will come to you
(He is the) Knower
(of) the unseen
Not
escapes
from Him
(the) weight
(of) an atom
in
the heavens
and not
in
the earth
and not
smaller
than
that
and not
greater
but
(is) in
a Record
Clear
That He may reward
those who
believe
and do
righteous deeds
Those -
for them
(will be) forgiveness
and a provision
noble
But those who
strive
against
Our Verses
(to) cause failure -
those -
for them
(is) a punishment
of
foul nature
painful
And see
those who
have been given
the knowledge
(that) what
is revealed
to you
from
your Lord
[it]
(is) the Truth
and it guides
to
(the) Path
(of) the All-Mighty
the Praiseworthy
But say
those who
disbelieve
Shall
we direct you
to
a man
who informs you
when
you have disintegrated
(in) total
disintegration
indeed you
surely (will be) in
a creation
new
Has he invented
about
Allah
a lie
or
in him
(is) madness
Nay
those who
(do) not
believe
in the Hereafter
(will be) in
the punishment
and error
far
Then, do not
they see
towards
what
(is) before them
(is) before them
and what
(is) behind them
of
the heaven
and the earth
If
We will
We (could) cause to swallow them
We (could) cause to swallow them
the earth
or
cause to fall
upon them
fragments
from
the sky
Indeed
in
that
surely, is a Sign
for every
slave
who turns (to Allah)
And certainly
We gave
Dawood
from Us
Bounty
O mountains!
Repeat praises
with him
and the birds
And We made pliable
for him
[the] iron
That
make
full coats of mail
and measure precisely
[of]
the links (of armor)
and work
righteousness
Indeed I Am
of what
you do
All-Seer
And to Sulaiman
the wind
its morning course
(was) a month
and its afternoon course
(was) a month
and We caused to flow
for him
a spring
(of) molten copper
And [of]
the jinn
who
worked
before him
before him
by the permission
(of) his Lord
And whoever
deviated
among them
from
Our Command
We will make him taste
of
(the) punishment
(of) the Blaze
They worked
for him
what
he willed
of
elevated chambers
and statues
and bowls
like reservoirs
and cooking-pots
fixed
Work
O family
(of) Dawood!
(in) gratitude
But few
of
My slaves
(are) grateful
Then when
We decreed
for him
the death
not
indicated to them
[on]
his death
except
a creature
(of) the earth
eating
his staff
But when
he fell down
became clear
(to) the jinn
that
if
they had
known
the unseen
not
they (would have) remained
in
the punishment
humiliating
Certainly
(there) was
for Saba
in
their dwelling place
a sign:
Two gardens
on
(the) right
and (on the) left
Eat
from
(the) provision
(of) your Lord
and be grateful
to Him
A land
good
and a Lord
Oft-Forgiving
But they turned away
so We sent
upon them
(the) flood
(of) the dam
and We changed for them
their two gardens
(with) two gardens
producing fruit
producing fruit
bitter
and tamarisks
and (some)thing
of
lote trees
few
That
We recompensed them
because
they disbelieved
And not
We recompense
except
the ungrateful
And We made
between them
and between
the towns
which
We had blessed
in it
towns
visible
And We determined
between them
the journey
Travel
between them
(by) night
and (by) day
safely
But they said
Our Lord
lengthen (the distance)
between
our journeys
And they wronged
themselves
so We made them
narrations
and We dispersed them
(in) a total
dispersion
Indeed
in
that
surely (are) Signs
for everyone
patient
(and) grateful
And certainly
found true
about them
Iblis
his assumption
so they followed him
except
a group
of
the believers


Select Surah FROM : TO : Repeat :