Preloader Image

16 Syawal 1440H

Thu, 20 Jun 2019

Pray Time
Fajr 04:59 (WIB)
Sunrise 06:01 (WIB)
Dhuhr 11:54 (WIB)
Asr 15:16 (WIB)
Sunset 17:47 (WIB)
Maghrib 17:47 (WIB)
Isha 18:49 (WIB)
Imsak 04:49 (WIB)
Midnight 23:54 (WIB)

Chinese | Dutch | French | German | Indonesian | Italian | Japanese | Malay | Sahih International | Tafsir الجلالين | Thai

Holy Quran » اللغة العربية » ASY SYUURA : 1 - 20

To learn word-by-word, put the cursor over the Arabic text


42 : 1
حم  
Tafseer  
{ حم } .
42 : 2
عسق  
Tafseer  
{ عسق } الله أعلم بمراده به .
42 : 3
كَذَٰلِكَ  يُوحِي  إِلَيْكَ  وَإِلَى  الَّذِينَ  مِنْ  قَبْلِكَ  اللَّهُ  الْعَزِيزُ  الْحَكِيمُ  
Tafseer  
{ كذلك } أي مثل ذلك الإيحاء { يوحي إليك و } أوحى { إلى الذين من قبلك الله } فاعل الإيحاء { العزيز } في ملك { الحكيم } في صنعه .
42 : 4
لَهُ  مَا  فِي  السَّمَاوَاتِ  وَمَا  فِي  الْأَرْضِ  وَهُوَ  الْعَلِيُّ  الْعَظِيمُ  
Tafseer  
{ له ما في السماوات وما في الأرض } ملكاً وخلقاً وعبيداً { وهو العلي } على خلقه { العظيم } الكبير .
42 : 5
تَكَادُ  السَّمَاوَاتُ  يَتَفَطَّرْنَ  مِنْ  فَوْقِهِنَّ  وَالْمَلَائِكَةُ  يُسَبِّحُونَ  بِحَمْدِ  رَبِّهِمْ  وَيَسْتَغْفِرُونَ  لِمَنْ  فِي  الْأَرْضِ  أَلَا  إِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْغَفُورُ  الرَّحِيمُ  
Tafseer  
{ تكاد } بالتاء والياء { السماوات يتفطرن } بالنون، وفي قراءة بالتاء والشديد { من فوقهن } أي تنشق كل واحدة فوق التي تليها من عظة الله تعالى { والملائكة يسبحون بحمد ربهم } أي ملابسين للحمد { ويستغفرون لمن في الأرض } من المؤمنين { ألا إن الله هو الغفور } لأوليائه { الرحيم } بهم .
42 : 6
وَالَّذِينَ  اتَّخَذُوا  مِنْ  دُونِهِ  أَوْلِيَاءَ  اللَّهُ  حَفِيظٌ  عَلَيْهِمْ  وَمَا  أَنْتَ  عَلَيْهِمْ  بِوَكِيلٍ  
Tafseer  
{ والذين اتخذوا من دونه } أي الأصنام { أولياء الله حفيظ } محص { عليهم } ليجازيهم { وما أنت عليهم بوكيل } تحصل المطلوب منهم، ما عليك إلا البلاغ .
42 : 7
وَكَذَٰلِكَ  أَوْحَيْنَا  إِلَيْكَ  قُرْآنًا  عَرَبِيًّا  لِتُنْذِرَ  أُمَّ  الْقُرَىٰ  وَمَنْ  حَوْلَهَا  وَتُنْذِرَ  يَوْمَ  الْجَمْعِ  لَا  رَيْبَ  فِيهِ  فَرِيقٌ  فِي  الْجَنَّةِ  وَفَرِيقٌ  فِي  السَّعِيرِ  
Tafseer  
{ وكذلك } مثل ذلك الإيحاء { أوحينا إليك قرآناً عربيا لتنذر } تخوّف { أم القرى ومن حولها } أي أهل مكة وسائر الناس { وتنذر } الناس { يوم الجمع } يوم القيامة فيه الخلائق { لا ريب } شك { فيه فريق } منهم { في الجنة وفريقٌ في السعير } النار .
42 : 8
وَلَوْ  شَاءَ  اللَّهُ  لَجَعَلَهُمْ  أُمَّةً  وَاحِدَةً  وَلَٰكِنْ  يُدْخِلُ  مَنْ  يَشَاءُ  فِي  رَحْمَتِهِ  وَالظَّالِمُونَ  مَا  لَهُمْ  مِنْ  وَلِيٍّ  وَلَا  نَصِيرٍ  
Tafseer  
{ ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة } أي على دين واحد، وهو الإسلام { ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون } الكافرون { ما لهم من وليّ ولا نصير } يدفع عنهم العذاب .
42 : 9
أَمِ  اتَّخَذُوا  مِنْ  دُونِهِ  أَوْلِيَاءَ  فَاللَّهُ  هُوَ  الْوَلِيُّ  وَهُوَ  يُحْيِي  الْمَوْتَىٰ  وَهُوَ  عَلَىٰ  كُلِّ  شَيْءٍ  قَدِيرٌ  
Tafseer  
{ أم اتخذوا من دونه } أي الأصنام { أولياء } أم منقطعة بمعنى: بل التي للانتقال، والهمزة للإنكار أي ليس المتخذون أولياء { فالله هو الولي } أي الناصر للمؤمنين والفاء لمجرد العطف { وهو يحيي الموتى وهو على كل شيءٍ قدير } .
42 : 10
وَمَا  اخْتَلَفْتُمْ  فِيهِ  مِنْ  شَيْءٍ  فَحُكْمُهُ  إِلَى  اللَّهِ  ذَٰلِكُمُ  اللَّهُ  رَبِّي  عَلَيْهِ  تَوَكَّلْتُ  وَإِلَيْهِ  أُنِيبُ  
Tafseer  
{ وما اختلفتم } مع الكفار { فيه من شيءٍ } من الدين وغيره { فحكمه } مردود { إلى الله } يوم القيامة يفصل بينكم، قل لهم { ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب } أرجع .
42 : 11
فَاطِرُ  السَّمَاوَاتِ  وَالْأَرْضِ  جَعَلَ  لَكُمْ  مِنْ  أَنْفُسِكُمْ  أَزْوَاجًا  وَمِنَ  الْأَنْعَامِ  أَزْوَاجًا  يَذْرَؤُكُمْ  فِيهِ  لَيْسَ  كَمِثْلِهِ  شَيْءٌ  وَهُوَ  السَّمِيعُ  الْبَصِيرُ  
Tafseer  
{ فاطر السماوات والأرض } مبدعهما { جعل لكم من أنفسكم أزواجاً } حيث خلق حواء من ضلع آدم { ومن الأنعام أزواجاً } ذكوراً وإناثاً { يذرؤكم } بالمعجمة بخلقكم { فيه } في الجعل المذكور، أي يكثركم بسببه بالتوالد والضمير للأناسي والأنعام بالتغليب { ليس كمثله شيء } الكاف زائدة لأنه تعالى لا مثل له { وهو السميع } لما يقال { البصير } لما يفعل .
42 : 12
لَهُ  مَقَالِيدُ  السَّمَاوَاتِ  وَالْأَرْضِ  يَبْسُطُ  الرِّزْقَ  لِمَنْ  يَشَاءُ  وَيَقْدِرُ  إِنَّهُ  بِكُلِّ  شَيْءٍ  عَلِيمٌ  
Tafseer  
{ له مقاليد السماوات والأرض } أي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما { يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء } امتحاناً { ويقدر } يضيقه لمن يشاء ابتلاءً { إنه بكل شيء عليم } .
42 : 13
شَرَعَ  لَكُمْ  مِنَ  الدِّينِ  مَا  وَصَّىٰ  بِهِ  نُوحًا  وَالَّذِي  أَوْحَيْنَا  إِلَيْكَ  وَمَا  وَصَّيْنَا  بِهِ  إِبْرَاهِيمَ  وَمُوسَىٰ  وَعِيسَىٰ  أَنْ  أَقِيمُوا  الدِّينَ  وَلَا  تَتَفَرَّقُوا  فِيهِ  كَبُرَ  عَلَى  الْمُشْرِكِينَ  مَا  تَدْعُوهُمْ  إِلَيْهِ  اللَّهُ  يَجْتَبِي  إِلَيْهِ  مَنْ  يَشَاءُ  وَيَهْدِي  إِلَيْهِ  مَنْ  يُنِيبُ  
Tafseer  
{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً } هو أول أنبياء الشريعة { والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } هذا هو المشروع الموصى به، والموحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو التوحيد { كبر } عظم { على المشركين ما تدعوهم إليه } من التوحيد { الله يجتبي إليه } إلى التوحيد { من يشاء ويهدي إليه من ينيب } يقبل إلى طاعته .
42 : 14
وَمَا  تَفَرَّقُوا  إِلَّا  مِنْ  بَعْدِ  مَا  جَاءَهُمُ  الْعِلْمُ  بَغْيًا  بَيْنَهُمْ  وَلَوْلَا  كَلِمَةٌ  سَبَقَتْ  مِنْ  رَبِّكَ  إِلَىٰ  أَجَلٍ  مُسَمًّى  لَقُضِيَ  بَيْنَهُمْ  وَإِنَّ  الَّذِينَ  أُورِثُوا  الْكِتَابَ  مِنْ  بَعْدِهِمْ  لَفِي  شَكٍّ  مِنْهُ  مُرِيبٍ  
Tafseer  
{ وما تفرَّقوا } أي أهل الأديان في الدين بأن وحد بعض وكفر بعض { إلا من بعد ما جاءهم العلم } بالتوحيد { بغياً } من الكافرين { بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك } بتأخير الجزاء { إلى أجل مسمى } يوم القيامة { لقضي بينهم } بتعذيب الكافرين في الدنيا { وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم } وهم اليهود والنصارى { لفي شك منه } من محمد صلى الله عليه وسلم { مريب } موقع في الريبة .
42 : 15
فَلِذَٰلِكَ  فَادْعُ  وَاسْتَقِمْ  كَمَا  أُمِرْتَ  وَلَا  تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ  وَقُلْ  آمَنْتُ  بِمَا  أَنْزَلَ  اللَّهُ  مِنْ  كِتَابٍ  وَأُمِرْتُ  لِأَعْدِلَ  بَيْنَكُمُ  اللَّهُ  رَبُّنَا  وَرَبُّكُمْ  لَنَا  أَعْمَالُنَا  وَلَكُمْ  أَعْمَالُكُمْ  لَا  حُجَّةَ  بَيْنَنَا  وَبَيْنَكُمُ  اللَّهُ  يَجْمَعُ  بَيْنَنَا  وَإِلَيْهِ  الْمَصِيرُ  
Tafseer  
{ فلذلك } التوحيد { فادع } يا محمد الناس { واستقم } عليه { كما أمرت ولا تتبع أهواءهم } في تركه { وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل } أي بأن أعدل { بينكم } في الحكم { الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم } فكل يجازى بعمله { لا حجة } خصومة { بيننا وبينكم } هذا قبل أن يؤمر بالجهاد { الله يجمع بيننا } في المعاد لفصل القضاء { وإليه المصير } المرجع.
42 : 16
وَالَّذِينَ  يُحَاجُّونَ  فِي  اللَّهِ  مِنْ  بَعْدِ  مَا  اسْتُجِيبَ  لَهُ  حُجَّتُهُمْ  دَاحِضَةٌ  عِنْدَ  رَبِّهِمْ  وَعَلَيْهِمْ  غَضَبٌ  وَلَهُمْ  عَذَابٌ  شَدِيدٌ  
Tafseer  
{ والذين يحاجُّون في } دين { الله } نبيه { من بعد ما استجيب له } بالإيمان لظهور معجزته وهم اليهود { حجتهم داحضة } باطلة { عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد } .
42 : 17
اللَّهُ  الَّذِي  أَنْزَلَ  الْكِتَابَ  بِالْحَقِّ  وَالْمِيزَانَ  وَمَا  يُدْرِيكَ  لَعَلَّ  السَّاعَةَ  قَرِيبٌ  
Tafseer  
{ الله الذي أنزل الكتاب } القرآن { بالحق } متعلق بأنزل { والميزان } العدل { وما يدريك } يعلمك { لعل الساعة } أي إتيانها { قريب } ولعل معلق للفعل عن العمل وما بعده سد مسد المفعولين .
42 : 18
يَسْتَعْجِلُ  بِهَا  الَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُونَ  بِهَا  وَالَّذِينَ  آمَنُوا  مُشْفِقُونَ  مِنْهَا  وَيَعْلَمُونَ  أَنَّهَا  الْحَقُّ  أَلَا  إِنَّ  الَّذِينَ  يُمَارُونَ  فِي  السَّاعَةِ  لَفِي  ضَلَالٍ  بَعِيدٍ  
Tafseer  
{ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها } يقولون متى تأتي ظنا منهم أنها غير آتية { والذين آمنوا مشفقون } خائفون { منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون } يجادلون { في الساعة لفي ضلال بعيد } .
42 : 19
اللَّهُ  لَطِيفٌ  بِعِبَادِهِ  يَرْزُقُ  مَنْ  يَشَاءُ  وَهُوَ  الْقَوِيُّ  الْعَزِيزُ  
Tafseer  
{ الله لطيف بعباده } برهم وفاجرهم حيث لم يهلكهم جوعاً بمعاصيهم { يرزق من يشاء } من كل منهم ما يشاء { وهو القوي } على مراده { العزيز } الغالب على أمره .
42 : 20
مَنْ  كَانَ  يُرِيدُ  حَرْثَ  الْآخِرَةِ  نَزِدْ  لَهُ  فِي  حَرْثِهِ  وَمَنْ  كَانَ  يُرِيدُ  حَرْثَ  الدُّنْيَا  نُؤْتِهِ  مِنْهَا  وَمَا  لَهُ  فِي  الْآخِرَةِ  مِنْ  نَصِيبٍ  
Tafseer  
{ من كان يريد } بعمله { حرث الآخرة } أي كسبها وهو الثواب { نزد له في حرثه } بالتضعيف فيه الحسنة إلى العشرة وأكثر { ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها } بلا تضعيف ما قسم له { وما له في الآخرة من نصيب } .


Share:

Ibrahim Al Akhdarإبراهيم الأخضر

Ahmad Khader Al-Tarabulsiأحمد خضر الطرابلسي

Sheiks Mahmud Khalil Al-Husary
Ha Meem
Ayn Seen Qaaf
Thus
reveals
to you
and to
those
before you
before you
Allah
the All-Mighty
the All-Wise
To Him
(belong) whatever
(is) in
the heavens
and whatever
(is) in
the earth
and He
(is) the Most High
the Most Great
Almost
the heavens
break up
from
above them
and the Angels
glorify
(the) praise
(of) their Lord
and ask for forgiveness
for those
on
the earth
Unquestionably
indeed
Allah
He
(is) the Oft-Forgiving
the Most Merciful
And those who
take
besides Him
besides Him
protectors
Allah
(is) a Guardian
over them
and not
you
(are) over them
a manager
And thus
We have revealed
to you
a Quran
(in) Arabic
that you may warn
(the) mother
(of) the towns
and whoever
(is) around it
and warn
(of the) Day
(of) Assembly
(there is) no
doubt
in it
A party
(will be) in
Paradise
and a party
in
the Blazing Fire
And if
Allah willed
Allah willed
He could have made them
a community
one
but
He admits
whom
He wills
in (to)
His Mercy
And the wrongdoers
not
for them
any
protector
and not
any helper
Or
have they taken
besides Him
besides Him
protectors
But Allah
He
(is) the Protector
and He
gives life
(to) the dead
And He
(is) on
every
thing
All-Powerful
And whatever
you differ
in it
of
a thing
then its ruling
(is) to
Allah
That
(is) Allah
my Lord
upon Him
I put my trust
and to Him
I turn
(The) Creator
(of) the heavens
and the earth
He made
for you
from
yourselves
mates
and among
the cattle
mates;
He multiplies you
thereby
(There) is not
like Him
anything
and He
(is) the All-Hearer
the All-Seer
To Him (belongs)
(the) keys
(of) the heavens
and the earth
He extends
the provision
for whom
He wills
and restricts
Indeed He
of every
thing
(is) All-Knower
He has ordained
for you
of
the religion
what
He enjoined
upon
Nuh
and that which
We have revealed
to you
and what
We enjoined
upon
Ibrahim
and Musa
and Isa
To
establish
the religion
and not
be divided
therein
Is difficult
on
the polytheists
what
you call them
to it
Allah
chooses
for Himself
whom
He wills
and guides
to Himself
whoever
turns
And not
they became divided
until
after
after
[what]
came to them
the knowledge
(out of) rivalry
among them
And if not
(for) a word
(that) preceded
from
your Lord
for
a term
specified
surely, it (would have) been settled
between them
And indeed
those who
were made to inherit
the Book
after them
after them
(are) surely in
doubt
concerning it
disquieting
So to that
then invite
and stand firm
as
you are commanded
and (do) not
follow
their desires
but say
I believe
in what
Allah has sent down
Allah has sent down
of
(the) Book
and I am commanded
that I do justice
between you
Allah
(is) our Lord
and your Lord
For us
our deeds
and for you
your deeds
(There is) no
argument
between us
and between you
Allah
will assemble
[between] us
and to Him
(is) the final return
And those who
argue
concerning
Allah
after
after
[what]
response has been made to Him
response has been made to Him
their argument
(is) invalid
with
their Lord
and upon them
(is) wrath
and for them
(is) a punishment
severe
Allah
(is) the One Who
(has) sent down
the Book
in truth
and the Balance
And what
will make you know
Perhaps
the Hour
(is) near
Seek to hasten
[of] it
those who
(do) not
believe
in it
and those who
believe
(are) fearful
of it
and know
that it
(is) the truth
Unquestionably
indeed
those who
dispute
concerning
the Hour
(are) certainly in
error
far
Allah
(is) Subtle
with His slaves;
He gives provision
(to) whom
He wills
And He
(is) the All-Strong
the All-Mighty
Whoever
is
desiring
(the) harvest
(of) the Hereafter -
We increase
for him
in
his harvest
And whoever
is
desiring
(the) harvest
(of) the world
We give him
of it
but not
for him
in
the Hereafter
any
share


Select Surah FROM : TO : Repeat :