Preloader Image

11 Jamadilawal 1440H

Fri, 18 Jan 2019

Pray Time
Fajr 04:48 (WIB)
Sunrise 05:50 (WIB)
Dhuhr 12:03 (WIB)
Asr 15:27 (WIB)
Sunset 18:16 (WIB)
Maghrib 18:16 (WIB)
Isha 19:17 (WIB)
Imsak 04:38 (WIB)
Midnight 00:03 (WIB)

Chinese | Dutch | French | German | Indonesian | Italian | Japanese | Malay | Sahih International | Tafsir الجلالين | Thai

Holy Quran » اللغة العربية » AL MUMTAHANAH : 1 - 13

To learn word-by-word, put the cursor over the Arabic text
60 : 1
يَا أَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُوا  لَا  تَتَّخِذُوا  عَدُوِّي  وَعَدُوَّكُمْ  أَوْلِيَاءَ  تُلْقُونَ  إِلَيْهِمْ  بِالْمَوَدَّةِ  وَقَدْ  كَفَرُوا  بِمَا  جَاءَكُمْ  مِنَ  الْحَقِّ  يُخْرِجُونَ  الرَّسُولَ  وَإِيَّاكُمْ  أَنْ  تُؤْمِنُوا  بِاللَّهِ  رَبِّكُمْ  إِنْ  كُنْتُمْ  خَرَجْتُمْ  جِهَادًا  فِي  سَبِيلِي  وَابْتِغَاءَ  مَرْضَاتِي  تُسِرُّونَ  إِلَيْهِمْ  بِالْمَوَدَّةِ  وَأَنَا  أَعْلَمُ  بِمَا  أَخْفَيْتُمْ  وَمَا  أَعْلَنْتُمْ  وَمَنْ  يَفْعَلْهُ  مِنْكُمْ  فَقَدْ  ضَلَّ  سَوَاءَ  السَّبِيلِ  
Tafseer  
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوَّكم } أي كفار مكة { أولياء تلقون } توصلون { إليهم } قصد النبي صلى الله عليه وسلم غزوهم الذي أسرَّوُ إليكم وَوَرَّى بحُنَين { بالمودة } بينكم وبينهم كتب حاطب بن أبي بلتعة إليهم كتابا بذلك لما له عندهم من الأولاد والأهل المشركين فاسترده النبي صلى الله عليه وسلم ممن أرسله معه بإعلام الله تعالى له بذلك وقبل عذر حاطب فيه { وقد كفروا بما جاءكم من الحق } أي دين الإسلام والقرآن { يخرجون الرسول وإياكم } من مكة بتضييقهم عليكم { أن تؤمنوا } أي لأجل أن آمنتم { بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا } للجهاد { في سبيلي وابتغاء مرضاتي } وجواب الشرط دل عليه ما قبله، أي فلا تتخذوهم أولياء { تُسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم } أي إسرار خبر النبي إليهم { فقد ضل سواء السبيل } أخطأ طريق الهدى، والسواء في الأصل الوسط .
60 : 2
إِنْ  يَثْقَفُوكُمْ  يَكُونُوا  لَكُمْ  أَعْدَاءً  وَيَبْسُطُوا  إِلَيْكُمْ  أَيْدِيَهُمْ  وَأَلْسِنَتَهُمْ  بِالسُّوءِ  وَوَدُّوا  لَوْ  تَكْفُرُونَ  
Tafseer  
{ إن يثقفوكم } يظفروا بكم { يكونوا لكم أعداءً ويبسطوا إليكم أيديهم } بالقتل والضرب { وألسنتهم بالسوء } بالسب والشتم { وودوا } تمنوا { لو تكفرون } .
60 : 3
لَنْ  تَنْفَعَكُمْ  أَرْحَامُكُمْ  وَلَا  أَوْلَادُكُمْ  يَوْمَ  الْقِيَامَةِ  يَفْصِلُ  بَيْنَكُمْ  وَاللَّهُ  بِمَا  تَعْمَلُونَ  بَصِيرٌ  
Tafseer  
{ لن تنفعكم أرحامكم } قراباتكم { وْلا أولادكم } المشركون الذين لأجلهم أسررتم الخبر من العذاب في الآخرة { يوم القيامة يُفصَل } بالبناء للمفعول والفاعل { بينكم } وبينهم فتكونون في الجنة وهم جملة الكفار في النار { والله بما تعلمون بصير } .
60 : 4
قَدْ  كَانَتْ  لَكُمْ  أُسْوَةٌ  حَسَنَةٌ  فِي  إِبْرَاهِيمَ  وَالَّذِينَ  مَعَهُ  إِذْ  قَالُوا  لِقَوْمِهِمْ  إِنَّا  بُرَآءُ  مِنْكُمْ  وَمِمَّا  تَعْبُدُونَ  مِنْ  دُونِ  اللَّهِ  كَفَرْنَا  بِكُمْ  وَبَدَا  بَيْنَنَا  وَبَيْنَكُمُ  الْعَدَاوَةُ  وَالْبَغْضَاءُ  أَبَدًا  حَتَّىٰ  تُؤْمِنُوا  بِاللَّهِ  وَحْدَهُ  إِلَّا  قَوْلَ  إِبْرَاهِيمَ  لِأَبِيهِ  لَأَسْتَغْفِرَنَّ  لَكَ  وَمَا  أَمْلِكُ  لَكَ  مِنَ  اللَّهِ  مِنْ  شَيْءٍ  رَبَّنَا  عَلَيْكَ  تَوَكَّلْنَا  وَإِلَيْكَ  أَنَبْنَا  وَإِلَيْكَ  الْمَصِيرُ  
Tafseer  
( قد كانت لكم أسوة ) بكسر الهمزة وضمها في الموضعين ، قدوة ( حسنة في إبراهيم ) أي به قولا وفعلا ( والذين معه ) من المؤمنين ( إذ قالوا لقومهم إنا برءاء ) جمع بريء كظريف ( منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ) أنكرناكم ( وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا ) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية واوا ( حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ) مستثنى من أسوة ، فليس لكم التأسي به في ذلك بأن تستغفروا للكفار وقوله ( وما أملك لك من الله ) أي من عذابه وثوابه ( من شيء ) كني به عن أنه لا يملك له غير الاستغفار فهو مبني عليه مستثنى من حيث ظاهره مما يتأسى فيه ( قل فمن يملك لكم من الله شيئا ) واستغفاره له قبل أن يتبين له أنه عدو لله كما ذكره في "" براءة "" ( ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ) من مقول الخليل ومن معه أي قالوا :
60 : 5
رَبَّنَا  لَا  تَجْعَلْنَا  فِتْنَةً  لِلَّذِينَ  كَفَرُوا  وَاغْفِرْ  لَنَا  رَبَّنَا  إِنَّكَ  أَنْتَ  الْعَزِيزُ  الْحَكِيمُ  
Tafseer  
{ ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا } أي لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على الحق فيفتنوا أي تذهب عقولهم بنا { واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم } في ملكك وصنعك .
60 : 6
لَقَدْ  كَانَ  لَكُمْ  فِيهِمْ  أُسْوَةٌ  حَسَنَةٌ  لِمَنْ  كَانَ  يَرْجُو  اللَّهَ  وَالْيَوْمَ  الْآخِرَ  وَمَنْ  يَتَوَلَّ  فَإِنَّ  اللَّهَ  هُوَ  الْغَنِيُّ  الْحَمِيدُ  
Tafseer  
{ لقد كان لكم } يا أمة محمد جواب قسم مقدر { فيهم أسوة حسنة لمن كان } بدل اشتمال من كم بإعادة الجار { يرجوا الله واليوم الآخر } أي يخافهما أو يظن الثواب والعقاب { ومن يتول } بأن يوالي الكفار { فإن الله هو الغني } عن خلقه { الحميد } لأهل طاعته .
60 : 7
عَسَى  اللَّهُ  أَنْ  يَجْعَلَ  بَيْنَكُمْ  وَبَيْنَ  الَّذِينَ  عَادَيْتُمْ  مِنْهُمْ  مَوَدَّةً  وَاللَّهُ  قَدِيرٌ  وَاللَّهُ  غَفُورٌ  رَحِيمٌ  
Tafseer  
{ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم } من كفار مكة طاعة لله تعالى { مودة } بأن يهديهم للإيمان فيصيروا لكم أولياء { والله قدير } على ذلك وقد فعله بعد فتح مكة { والله غفور } لهم ما سلف { رحيم } بهم .
60 : 8
لَا  يَنْهَاكُمُ  اللَّهُ  عَنِ  الَّذِينَ  لَمْ  يُقَاتِلُوكُمْ  فِي  الدِّينِ  وَلَمْ  يُخْرِجُوكُمْ  مِنْ  دِيَارِكُمْ  أَنْ  تَبَرُّوهُمْ  وَتُقْسِطُوا  إِلَيْهِمْ  إِنَّ  اللَّهَ  يُحِبُّ  الْمُقْسِطِينَ  
Tafseer  
{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم } من الكفار { في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم } بدل اشتمال من الذين { وتقسطوا } تفضوا { إليهم } بالقسط، أي بالعدل وهذا قبل الأمر بجهادهم { إن الله يحب المقسطين } بالعادلين .
60 : 9
إِنَّمَا  يَنْهَاكُمُ  اللَّهُ  عَنِ  الَّذِينَ  قَاتَلُوكُمْ  فِي  الدِّينِ  وَأَخْرَجُوكُمْ  مِنْ  دِيَارِكُمْ  وَظَاهَرُوا  عَلَىٰ  إِخْرَاجِكُمْ  أَنْ  تَوَلَّوْهُمْ  وَمَنْ  يَتَوَلَّهُمْ  فَأُولَٰئِكَ  هُمُ  الظَّالِمُونَ  
Tafseer  
{ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا } عاونوا { على إخراجكم أن تولوهم } بدل اشتمال من الذين، أي تتخذونهم أولياء { ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون } .
60 : 10
يَا أَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُوا  إِذَا  جَاءَكُمُ  الْمُؤْمِنَاتُ  مُهَاجِرَاتٍ  فَامْتَحِنُوهُنَّ  اللَّهُ  أَعْلَمُ  بِإِيمَانِهِنَّ  فَإِنْ  عَلِمْتُمُوهُنَّ  مُؤْمِنَاتٍ  فَلَا  تَرْجِعُوهُنَّ  إِلَى  الْكُفَّارِ  لَا  هُنَّ  حِلٌّ  لَهُمْ  وَلَا  هُمْ  يَحِلُّونَ  لَهُنَّ  وَآتُوهُمْ  مَا  أَنْفَقُوا  وَلَا  جُنَاحَ  عَلَيْكُمْ  أَنْ  تَنْكِحُوهُنَّ  إِذَا  آتَيْتُمُوهُنَّ  أُجُورَهُنَّ  وَلَا  تُمْسِكُوا  بِعِصَمِ  الْكَوَافِرِ  وَاسْأَلُوا  مَا  أَنْفَقْتُمْ  وَلْيَسْأَلُوا  مَا  أَنْفَقُوا  ذَٰلِكُمْ  حُكْمُ  اللَّهِ  يَحْكُمُ  بَيْنَكُمْ  وَاللَّهُ  عَلِيمٌ  حَكِيمٌ  
Tafseer  
{ يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات } بألسنتهن { مهاجرات } من الكفار بعد الصلح معهم في الحديبية على أن من جاء منهم إلى المؤمنين يرد { فامتحنوهن } بالحلف على أنهن ما خرجن إلا رغبة في الإسلام لا بغضاً لأزواجهن الكفار ولا عشقا لرجال من المسلمين كذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلفهن { الله أعلم بإيمانهن فأن علمتموهن } ظننتموهن بالحلف { مؤمنات فلا ترجعوهن } تردوهن { إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم } أي أعطوا الكفار أزواجهن { ما أنفقوا } عليهن من المهور { ولا جناح عليكم أن تنكحوهن } بشرطه { إذا آتيتموهن أجورهن } مهورهن { ولا تمسِّكوا } بالتشديد والتخفيف { بعصم الكوافر } زوجاتكم لقطع إسلامكم لها بشرطه، أو اللاحقات بالمشركين مرتدات لقطع ارتدادهن نكاحكم بشرطه { واسألوا } اطلبوا { ما أنفقتم } عليهن من المهور في صورة الارتداد ممن تزوجهنَّ من الكفار {وليسألوا ما أنفقوا} على المهاجرات كما تقدم أنهم يؤتونه {ذلكم حكم الله يحكم بينكم} به { والله عليكم حكيم } .
60 : 11
وَإِنْ  فَاتَكُمْ  شَيْءٌ  مِنْ  أَزْوَاجِكُمْ  إِلَى  الْكُفَّارِ  فَعَاقَبْتُمْ  فَآتُوا  الَّذِينَ  ذَهَبَتْ  أَزْوَاجُهُمْ  مِثْلَ  مَا  أَنْفَقُوا  وَاتَّقُوا  اللَّهَ  الَّذِي  أَنْتُمْ  بِهِ  مُؤْمِنُونَ  
Tafseer  
{ وإن فاتكم شيء من أزواجكم } أي واحدة فأكثر منهن أو شيء من مهور بالذهاب { إلى الكفار } مرتدات { فعاقبتم } فغزوتم وغنمتم { فآتوا الذين ذهبت أزواجهم } من الغنيمة { مثل ما أنفقوا } لفواته عليهم من جهة الكفار { واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون } وقد فعل المؤمنون ما أمروا به من الإيتاء للكفار والمؤمنين ثم ارتفع هذا الحكم .
60 : 12
يَا أَيُّهَا  النَّبِيُّ  إِذَا  جَاءَكَ  الْمُؤْمِنَاتُ  يُبَايِعْنَكَ  عَلَىٰ  أَنْ  لَا  يُشْرِكْنَ  بِاللَّهِ  شَيْئًا  وَلَا  يَسْرِقْنَ  وَلَا  يَزْنِينَ  وَلَا  يَقْتُلْنَ  أَوْلَادَهُنَّ  وَلَا  يَأْتِينَ  بِبُهْتَانٍ  يَفْتَرِينَهُ  بَيْنَ  أَيْدِيهِنَّ  وَأَرْجُلِهِنَّ  وَلَا  يَعْصِينَكَ  فِي  مَعْرُوفٍ  فَبَايِعْهُنَّ  وَاسْتَغْفِرْ  لَهُنَّ  اللَّهَ  إِنَّ  اللَّهَ  غَفُورٌ  رَحِيمٌ  
Tafseer  
{ يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن } كما كان يفعل في الجاهلية من وأد البنات، أي دفنهن أحياء خوف العار والفقر { ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن } أي بولد ملقوط ينسبنه إلى الزوج ووصف بصفة الولد الحقيقي، فإن الأم إذا وضعته سقط بين يديها ورجليها { ولا يعصينك في } فعل { معروف } هو ما وافق طاعة الله كترك النياحة وتمزيق الثياب وجز الشعور وشق الجيب وخمش الوجه { فبايعهن } فعل ذلك صلى الله عليه وسلم بالقول ولم يصافح واحدة منهن { واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم } .
60 : 13
يَا أَيُّهَا  الَّذِينَ  آمَنُوا  لَا  تَتَوَلَّوْا  قَوْمًا  غَضِبَ  اللَّهُ  عَلَيْهِمْ  قَدْ  يَئِسُوا  مِنَ  الْآخِرَةِ  كَمَا  يَئِسَ  الْكُفَّارُ  مِنْ  أَصْحَابِ  الْقُبُورِ  
Tafseer  
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم } هم اليهود { قد يئسوا من الآخرة } من ثوابها مع إيقانهم بها لعنادهم النبي مع علمهم بصدقه {كما يئس الكفار} الكائنون { من أصحاب القبور } أي المقبورين من خير الآخرة، إذ تعرض عليهم مقاعدهم من الجنة لو كانوا آمنوا وما يصيرون إليه من النار .
Share:

Ibrahim Al Akhdarإبراهيم الأخضر

Ahmad Khader Al-Tarabulsiأحمد خضر الطرابلسي

Sheiks Mahmud Khalil Al-Husary
O you
who
believe
(Do) not
take
My enemies
and your enemies
(as) allies
offering
them
love
while
they have disbelieved
in what
came to you
of
the truth
driving out
the Messenger
and yourselves
because
you believe
in Allah
your Lord
If
you
come forth
(to) strive
in
My way
and (to) seek
My Pleasure
You confide
to them
love
but I Am
most knowing
of what
you conceal
and what
you declare
And whoever
does it
among you
then certainly
he has strayed
(from the) straight
path
If
they gain dominance over you
they would be
to you
enemies
and extend
against you
their hands
and their tongues
with evil
and they desire
that
you would disbelieve
Never
will benefit you
your relatives
and not
your children
(on the) Day
(of) the Resurrection
He will judge
between you
And Allah
of what
you do
(is) All-Seer
Indeed
(there) is
for you
an example
good
in
Ibrahim
and those
with him
when
they said
to their people
Indeed, we
(are) disassociated
from you
and from what
you worship
from
besides
Allah
We have denied
you
and has appeared
between us
and between you
enmity
and hatred
forever
until
you believe
in Allah
Alone
Except
(the) saying
(of) Ibrahim
to his father
Surely I ask forgiveness
for you
but not
I have power
for you
from
Allah
of
anything
Our Lord
upon You
we put our trust
and to You
we turn
and to You
(is) the final return
Our Lord
(do) not
make us
a trial
for those who
disbelieve
and forgive
us
our Lord
Indeed You
[You]
(are) the All-Mighty
the All-Wise
Certainly
(there) is
for you
in them
an example
good
for (he) who
is
hopeful
(in) Allah
and the Day
the Last
And whoever
turns away
then indeed
Allah
He
(is) Free of need
the Praiseworthy
Perhaps
Allah
[that]
will put
between you
and between
those (to) whom
you have been enemies
among them
love
And Allah
(is) All-Powerful
And Allah
(is) Oft-Forgiving
Most Merciful
Not
(does) forbid you
Allah
from
those who
(do) not
fight you
in
the religion
and (do) not
drive you out
of
your homes
that
you deal kindly
and deal justly
with them
Indeed
Allah
loves
those who act justly
Only
forbids you
Allah
from
those who
fight you
in
the religion
and drive you out
of
your homes
and support
in
your expulsion
that
you make them allies
And whoever
makes them allies
then those
[they]
(are) the wrongdoers
O you
who
believe
When
come to you
the believing women
(as) emigrants
then examine them
Allah
(is) most knowing
of their faith
And if
you know them
(to be) believers
then (do) not
return them
to
the disbelievers
Not
they
(are) lawful
for them
and not
they
are lawful
for them
But give them
what
they have spent
And not
any blame
upon you
if
you marry them
when
you have given them
their (bridal) dues
And (do) not
hold
to marriage bonds
(with) disbelieving women
but ask (for)
what
you have spent
and let them ask
what
they have spent
That
(is the) Judgment
(of) Allah
He judges
between you
And Allah
(is) All-Knowing
All-Wise
And if
have gone from you
any
of
your wives
to
the disbelievers
then your turn comes
then give
(to) those who
have gone
their wives
(the) like
(of) what
they had spent
And fear
Allah
(in) Whom
you
[in Him]
(are) believers
O
Prophet
When
come to you
the believing women
pledging to you
[on]
that
not
they will associate
with Allah
anything
and not
they will steal
and not
they will commit adultery
and not
they will kill
their children
and not
they bring
slander
they invent it
between
their hands
and their feet
and not
they will disobey you
in
(the) right
then accept their pledge
and ask forgiveness
for them
(from) Allah
Indeed
Allah
(is) Oft-Forgiving
Most Merciful
O you
who
believe
(Do) not
make allies
(of) a people
(The) wrath
(of) Allah
(is) upon them
Indeed
they despair
of
the Hereafter
as
despair
the disbelievers
of
(the) companions
(of) the graves


Select Surah FROM : TO : Repeat :