Preloader Image

13 Rejab 1440H

Wed, 20 Mar 2019

Pray Time
Fajr 05:00 (WIB)
Sunrise 05:57 (WIB)
Dhuhr 12:00 (WIB)
Asr 15:11 (WIB)
Sunset 18:04 (WIB)
Maghrib 18:04 (WIB)
Isha 19:01 (WIB)
Imsak 04:50 (WIB)
Midnight 00:00 (WIB)

Chinese | Dutch | French | German | Indonesian | Italian | Japanese | Malay | Sahih International | Tafsir الجلالين | Thai

Holy Quran » اللغة العربية » AL ISRAA' : 1 - 20

To learn word-by-word, put the cursor over the Arabic text


17 : 1
سُبْحَانَ  الَّذِي  أَسْرَىٰ  بِعَبْدِهِ  لَيْلًا  مِنَ  الْمَسْجِدِ  الْحَرَامِ  إِلَى  الْمَسْجِدِ  الْأَقْصَى  الَّذِي  بَارَكْنَا  حَوْلَهُ  لِنُرِيَهُ  مِنْ  آيَاتِنَا  إِنَّهُ  هُوَ  السَّمِيعُ  الْبَصِيرُ  
Tafseer  
( سبحان ) أي تنزيه ( الذي أسرى بعبده ) محمد صلى الله عليه وسلم ( ليلاً ) نصب على الظرف والإسراء سير الليل وفائدة ذكره الإشارة بتنكيره إلى تقليل مدته ( من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) بيت المقدس لبعده منه ( الذي باركنا حوله ) بالثمار والأنهار ( لنريه من آياتنا ) عجائب قدرتنا ( إنه هو السميع البصير ) أي العالم بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله فأنعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء وعروجه إلى السماء ، ورؤية عجائب الملكوت ، ومناجاته له تعالى ، فإنه صلى الله عليه وسلم قال : "" أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط فيها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن ، قال جبريل : أصبت الفطرة ، قال : ثم عرج بي إلى السماء الدنيا ، فاستفتح جبريل قيل : من أنت قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : أو قد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بالخير، ثم عرج بي إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل : من أنت فقال : جبريل قيل : ومن معك قال : محمد قيل أو قد بعث إليه قال : قد بعث إليه ففتح لنا فإذا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا بي ودعوا لي بالخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل فقيل : ومن معك قال : محمد فقيل : أو قد أرسل إليه قال : قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت قال جبريل فقيل : ومن معك قال : محمد فقيل : أو قد بعث إليه قال : قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت قال : جبريل فقيل : ومن معك قال : محمد فقيل : أو قد بعث إليه قال : قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت فقال : جبريل فقيل : ومن معك قال : محمد فقيل : أو قد بعث إليه قال : قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت فقال : جبريل قيل ومن معك فقال : محمد قيل : أو قد بعث إليه قال : قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم فإذا هو مستند إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه ; ثم ذهب إلى سدرة المنتهى فإذا أوراقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يصفها من حسنها قال : فأوحى الله إلي ما أوحى وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال : ما فرض ربك على أمتك قلت : خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال : فرجعت إلى ربي فقلت : أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى قال : ما فعلت فقلت قد حط عني خمسا قال : إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال : فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا حتى قال : يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب فإن عملها كتبت له سيئة واحدة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فقلت :"قد رجعت إلى ربي حتى استحييت" رواه الشيخان واللفظ لمسلم وروى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رأيت ربي عز وجل".
17 : 2
وَآتَيْنَا  مُوسَى  الْكِتَابَ  وَجَعَلْنَاهُ  هُدًى  لِبَنِي  إِسْرَائِيلَ  أَلَّا  تَتَّخِذُوا  مِنْ  دُونِي  وَكِيلًا  
Tafseer  
قال تعالى { وآتينا موسى الكتاب } التوراة { وجعلناه هدى لبني إسرائيل } لـ { أ } ن { لا يتخذوا من دوني وكيلاً } يفوضون إليه أمرهم وفي قراءة تتخذوا بالفوقانية التفاتا فأن زائدة والقول مضمر .
17 : 3
ذُرِّيَّةَ  مَنْ  حَمَلْنَا  مَعَ  نُوحٍ  إِنَّهُ  كَانَ  عَبْدًا  شَكُورًا  
Tafseer  
يا { ذرية من حملنا مع نوح } في السفينة { إنه كان عبدا شكورا } كثير الشكر لنا حامدا في جميع أحواله .
17 : 4
وَقَضَيْنَا  إِلَىٰ  بَنِي  إِسْرَائِيلَ  فِي  الْكِتَابِ  لَتُفْسِدُنَّ  فِي  الْأَرْضِ  مَرَّتَيْنِ  وَلَتَعْلُنَّ  عُلُوًّا  كَبِيرًا  
Tafseer  
{ وقضينا } أوحينا { إلى بني إسرائيل في الكتاب } التوراة { لتفسدن في الأرض } أرض الشام بالمعاصي { مرتين ولتعلُن علوا كبيرا } تبغون بغيا عظيما .
17 : 5
فَإِذَا  جَاءَ  وَعْدُ  أُولَاهُمَا  بَعَثْنَا  عَلَيْكُمْ  عِبَادًا  لَنَا  أُولِي  بَأْسٍ  شَدِيدٍ  فَجَاسُوا  خِلَالَ  الدِّيَارِ  وَكَانَ  وَعْدًا  مَفْعُولًا  
Tafseer  
{ فإذا جاء وعد أولاهما } أولى مَرَّتي الفساد { بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد } أصحاب قوة في الحرب والبطش { فجاسوا } ترددوا لطلبكم { خلال الديار } وسط دياركم ليقتلوكم ويسبوكم { وكان وعدا مفعولاً } وقد أفسدوا الأولى بقتل زكريا فبعث عليهم جالوت وجنوده فقتلوهم وسبوا أولادهم وضربوا بين المقدس .
17 : 6
ثُمَّ  رَدَدْنَا  لَكُمُ  الْكَرَّةَ  عَلَيْهِمْ  وَأَمْدَدْنَاكُمْ  بِأَمْوَالٍ  وَبَنِينَ  وَجَعَلْنَاكُمْ  أَكْثَرَ  نَفِيرًا  
Tafseer  
{ ثم رددنا لكم الكرة } الدولة والغلبة { عليهم } بعد مائة سنة بقتل جالوت { وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا } عشيرة .
17 : 7
إِنْ  أَحْسَنْتُمْ  أَحْسَنْتُمْ  لِأَنْفُسِكُمْ  وَإِنْ  أَسَأْتُمْ  فَلَهَا  فَإِذَا  جَاءَ  وَعْدُ  الْآخِرَةِ  لِيَسُوءُوا  وُجُوهَكُمْ  وَلِيَدْخُلُوا  الْمَسْجِدَ  كَمَا  دَخَلُوهُ  أَوَّلَ  مَرَّةٍ  وَلِيُتَبِّرُوا  مَا  عَلَوْا  تَتْبِيرًا  
Tafseer  
وقلنا { إن أحسنتم } بالطاعة { أحسنتم لأنفسكم } لأن ثوابه لها { وإن أسأتم } بالفساد { فلها } إساءتكم { فإذا جاء وعد } المرة { الآخرة } بعثناهم { ليسوءوا وجوهكم } يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم { وليدخلوا المسجد } بيت المقدس فيخربوه { كما دخلوه } وخربوه { أول مرة وليتبروا } يهلكوا { ما علوْا } غلبوا عليه { تتبيرا } هلاكا وقد أفسدوا ثانيا بقتل يحيى فبعث عليهم بختنصر فقتل منهم ألوفا وسبى ذريتهم وخرب بيت المقدس .
17 : 8
عَسَىٰ  رَبُّكُمْ  أَنْ  يَرْحَمَكُمْ  وَإِنْ  عُدْتُمْ  عُدْنَا  وَجَعَلْنَا  جَهَنَّمَ  لِلْكَافِرِينَ  حَصِيرًا  
Tafseer  
وقلنا في الكتاب { عسى ربكم أن يرحمكم } بعد المرة الثانية إن تبتم { وإن عدتم } إلى الفساد { عدنا } إلى العقوبة وقد عادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلط عليهم بقتل قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم { وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا } محبسا وسجنا .
17 : 9
إِنَّ  هَٰذَا  الْقُرْآنَ  يَهْدِي  لِلَّتِي  هِيَ  أَقْوَمُ  وَيُبَشِّرُ  الْمُؤْمِنِينَ  الَّذِينَ  يَعْمَلُونَ  الصَّالِحَاتِ  أَنَّ  لَهُمْ  أَجْرًا  كَبِيرًا  
Tafseer  
{ إن هذا القرآن يهدي للتي } أي للطريقة التي { هي أقوم } أعدل وأصوب { ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا } .
17 : 10
وَأَنَّ  الَّذِينَ  لَا  يُؤْمِنُونَ  بِالْآخِرَةِ  أَعْتَدْنَا  لَهُمْ  عَذَابًا  أَلِيمًا  
Tafseer  
{ و } يخبر { أن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا } أعددنا { لهم عذابا أليما } مؤلما هو النار .
17 : 11
وَيَدْعُ  الْإِنْسَانُ  بِالشَّرِّ  دُعَاءَهُ  بِالْخَيْرِ  وَكَانَ  الْإِنْسَانُ  عَجُولًا  
Tafseer  
{ ويَدْعُ الإنسان بالشر } على نفسه وأهله إذا ضجر { دعاءه } أي كدعائه له { بالخير وكان الإنسان } الجنس { عجولا } بالدعاء على نفسه وعدم النظر في عاقبته .
17 : 12
وَجَعَلْنَا  اللَّيْلَ  وَالنَّهَارَ  آيَتَيْنِ  فَمَحَوْنَا  آيَةَ  اللَّيْلِ  وَجَعَلْنَا  آيَةَ  النَّهَارِ  مُبْصِرَةً  لِتَبْتَغُوا  فَضْلًا  مِنْ  رَبِّكُمْ  وَلِتَعْلَمُوا  عَدَدَ  السِّنِينَ  وَالْحِسَابَ  وَكُلَّ  شَيْءٍ  فَصَّلْنَاهُ  تَفْصِيلًا  
Tafseer  
{ وجعلنا الليل والنهار آيتين } دالتين على قدرتنا { فمحونا آية الليل } طمسنا نورها بالظلام لتسكنوا فيه والإضافة للبيان { وجعلنا آية النهار مبصرة } أي مبصرا فيها بالضوء { لتبتغوا } فيه { فضلاً من ربكم } بالكسب { ولتعلموا } بهما { عدد السنين والحساب } للأوقات { وكل شيء } يحتاج إليه { فصلناه تفصيلاً } بيناه تبيينا .
17 : 13
وَكُلَّ  إِنْسَانٍ  أَلْزَمْنَاهُ  طَائِرَهُ  فِي  عُنُقِهِ  وَنُخْرِجُ  لَهُ  يَوْمَ  الْقِيَامَةِ  كِتَابًا  يَلْقَاهُ  مَنْشُورًا  
Tafseer  
{ وكل إنسان ألزمناه طائره } عمله يحمله { في عنقه } خص بالذكر لأن اللزوم فيه أشد وقال مجاهد: ما من مولد يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد { ونخرج له يوم القيامة كتابا } مكتوبا فيه عمله { يلقاه منشورا } صفتان لكتابا .
17 : 14
اقْرَأْ  كِتَابَكَ  كَفَىٰ  بِنَفْسِكَ  الْيَوْمَ  عَلَيْكَ  حَسِيبًا  
Tafseer  
ويقال له { اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } محاسبا .
17 : 15
مَنِ  اهْتَدَىٰ  فَإِنَّمَا  يَهْتَدِي  لِنَفْسِهِ  وَمَنْ  ضَلَّ  فَإِنَّمَا  يَضِلُّ  عَلَيْهَا  وَلَا  تَزِرُ  وَازِرَةٌ  وِزْرَ  أُخْرَىٰ  وَمَا  كُنَّا  مُعَذِّبِينَ  حَتَّىٰ  نَبْعَثَ  رَسُولًا  
Tafseer  
{ من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه } لأن ثواب اهتدائه له { ومن ضل فإنما يضل عليها } لأن إثمه عليها { ولا تزر } نفس { وازرة } آثمة أي لا تحمل { وزر } نفس { أخرى وما كنا معذبين } أحدا { حتى نبعث رسولاً } يبين له ما يجب عليه .
17 : 16
وَإِذَا  أَرَدْنَا  أَنْ  نُهْلِكَ  قَرْيَةً  أَمَرْنَا  مُتْرَفِيهَا  فَفَسَقُوا  فِيهَا  فَحَقَّ  عَلَيْهَا  الْقَوْلُ  فَدَمَّرْنَاهَا  تَدْمِيرًا  
Tafseer  
{ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها } منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا { ففسقوا فيها } فخرجوا عن أمرنا { فحق عليها القول } بالعذاب { فدمرناها تدميرا } أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها .
17 : 17
وَكَمْ  أَهْلَكْنَا  مِنَ  الْقُرُونِ  مِنْ  بَعْدِ  نُوحٍ  وَكَفَىٰ  بِرَبِّكَ  بِذُنُوبِ  عِبَادِهِ  خَبِيرًا  بَصِيرًا  
Tafseer  
{ وكم } أي كثيرا { أهلكنا من القرون } الأمم { من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا } عالما ببواطنها وظواهرها وبه يتعلق بذنوب .
17 : 18
مَنْ  كَانَ  يُرِيدُ  الْعَاجِلَةَ  عَجَّلْنَا  لَهُ  فِيهَا  مَا  نَشَاءُ  لِمَنْ  نُرِيدُ  ثُمَّ  جَعَلْنَا  لَهُ  جَهَنَّمَ  يَصْلَاهَا  مَذْمُومًا  مَدْحُورًا  
Tafseer  
{ من كان يريد } بعمله { العاجلة } أي الدنيا { عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد } التعجيل له بدل من له بإعادة الجار { ثم جعلنا له } في الآخرة { جهنم يصلاها } يدخلها { مذموما } ملوما { مدحورا } مطرودا عن الرحمة .
17 : 19
وَمَنْ  أَرَادَ  الْآخِرَةَ  وَسَعَىٰ  لَهَا  سَعْيَهَا  وَهُوَ  مُؤْمِنٌ  فَأُولَٰئِكَ  كَانَ  سَعْيُهُمْ  مَشْكُورًا  
Tafseer  
{ ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها } عمل عملها اللائق بها { وهو مؤمن } حال { فأولئك كان سعيهم مشكورا } عند الله أي مقبولاً مثابا عليه .
17 : 20
كُلًّا  نُمِدُّ  هَٰؤُلَاءِ  وَهَٰؤُلَاءِ  مِنْ  عَطَاءِ  رَبِّكَ  وَمَا  كَانَ  عَطَاءُ  رَبِّكَ  مَحْظُورًا  
Tafseer  
{ كلا } من الفريقين { نمد } نعطي { هؤلاء وهؤلاء } بدل { من } متعلق بنمد { عطاء ربك } في الدنيا { وما كان عطاء ربك } فيها { محظورا } ممنوعا عن أحد .


Share:

Ibrahim Al Akhdarإبراهيم الأخضر

Ahmad Khader Al-Tarabulsiأحمد خضر الطرابلسي

Sheiks Mahmud Khalil Al-Husary
Exalted
(is) the One Who
took
His servant
(by) night
from
Al-Masjid Al-Haraam
Al-Masjid Al-Haraam
to
Al-Masjid Al-Aqsa
Al-Masjid Al-Aqsa
which
We blessed
its surroundings
that We may show him
of
Our Signs
Indeed He
He
(is) the All-Hearer
the All-Seer
And We gave
Musa
the Book
and made it
a guidance
for the Children
(of) Israel
That not
you take
other than Me
other than Me
(as) a Disposer of affairs
Offsprings
(of one) who
We carried
with
Nuh
Indeed he
was
a servant
grateful
And We decreed
for
(the) Children
(of) Israel
in
the Book
Surely you will cause corruption
in
the earth
twice
and surely you will reach
haughtiness
great
So when
came
(the) promise
(for) the first of the two
We raised
against you
servants
of Ours
those of great military might
those of great military might
those of great military might
and they entered
the inner most part
(of) the homes
and (it) was
a promise
fulfilled
Then
We gave back
to you
the return victory
over them
And We reinforced you
with the wealth
and sons
and made you
more
numerous
If
you do good
you do good
for yourselves;
and if
you do evil
then it is for it
So when
came
promise
the last
to sadden
your faces
and to enter
the Masjid
just as
they (had) entered it
first
time
and to destroy
what
they had conquered
(with) destruction
(It) may be
that your Lord
that your Lord
(may) have mercy upon you
But if
you return
We will return
And We have made
Hell
for the disbelievers
a prison-bed
Indeed
this
the Quran
guides
to that
which
(is) most straight
and gives glad tidings
to the believers -
those who
do
the righteous deeds
that
for them
(is) a reward
great
And that
those who
(do) not
believe
in the Hereafter
We have prepared
for them
a punishment
painful
And prays
the man
for evil
(as) he prays
for the good
And is
the man
ever hasty
And We have made
the night
and the day
(as) two signs
Then We erased
(the) sign
(of) the night
and We made
(the) sign
(of) the day
visible
that you may seek
bounty
from
your Lord
and that you may know
(the) number
(of) the years
and the account
And every
thing -
We have explained it
(in) detail
And (for) every
man
We have fastened to him
his fate
in
his neck
and We will bring forth
for him
(on the) Day
(of) the Resurrection
a record
which he will find
wide open
Read
your record
Sufficient
(is) yourself
today
against you
(as) accountant
Whoever
(is) guided
then only
he is guided
for his soul
And whoever
goes astray
then only
he goes astray
against it
And not
will bear
one laden with burden
burden
(of) another
And not
We
are to punish
until
We have sent
a Messenger
And when
We intend
that
We destroy
a town
We order
its wealthy people
but they defiantly disobey
therein;
so (is) proved true
against it
the word
and We destroy it
(with) destruction
And how many
We destroyed
from
the generations
after
after
Nuh
And sufficient
(is) your Lord
concerning the sins
(of) His servants
All-Aware
All-Seer
Whoever
should
desire
the immediate
We hasten
for him
in it
what
We will
to whom
We intend
Then
We have made
for him
Hell
he will burn
disgraced
rejected
And whoever
desires
the Hereafter
and exerts
for it
the effort
while he
(is) a believer
then those
[are]
their effort
(is) appreciated
(To) each
We extend
(to) these
and (to) these
from
(the) gift
(of) your Lord
And not
is
(the) gift
(of) your Lord
restricted


Select Surah FROM : TO : Repeat :